قوات أمن المنشآت تحتفي بتخريج 241 متدربًا من الدورات التأسيسية والتأهيلية
تاريخ النشر: 29th, August 2024 GMT
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، احتفت قوات أمن المنشآت بتخريج 131 خريجًا من الدورة التأهيلية لأعمال ديوان وزارة الداخلية.
و40 خريجًا من الدورة التأهيلية لأعمال قوات أمن المنشآت، و70 فردًا من دورة الفرد الأساسي الـ7، وذلك بحضور قائد قوات أمن المنشآت اللواء عبدالله بن سعد العتيبي، في معهد تدريب قوات أمن المنشآت بمنطقة الرياض.
تحت رعاية الأمير عبدالعزيز بن سعود، شهد قائد #قوات_أمن_المنشآت تخريج (241) خريجاً لعددٍ من الدورات التأسيسية والتأهيلية. pic.twitter.com/XRh4ocDa3Y— قوات أمن المنشآت (@SaudiFSF) August 29, 2024تهيئة رجال الأمنوعبّر قائد قوات أمن المنشآت عن شكره لسمو الأمير عبدالعزيز بن سعود وزير الداخلية، نظير ما تحظى به قوات أمن المنشآت من دعم غير محدود في مختلف المجالات.
أخبار متعلقة الجبير يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية ناوروالأرصاد: أمطار متفاوتة على محافظات مكة المكرمةوأعرب اللواء العتيبي عن اعتزازه بما تحقق من نتائج في التدريب الميداني والتعليم النظري، الذي اشتمل على أحدث المناهج الأمنية، التي تهيئ رجال الأمن للعمل في ميادين الشرف بكل مهنية واقتدار للمحافظة على أمن الوطن.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس واس الرياض الداخلية الأمن قوات أمن المنشآت قوات أمن المنشآت
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.