دولة عربية جديدة تحظر عرض فيلم باربي: يروج لـالمثلية الجنسية
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
السومرية نيوز – فن وثقافة
حظرت الكويت عرض فيلم "باربي"، معتبرة أنه "يخدش الآداب العامة" و"يدعو لأفكار دخيلة على المجتمع"، فيما يطرح الفيلم في صالات السينما في دول خليجية أخرى.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) عن وكيل وزارة الإعلام لشؤون الصحافة والنشر والمطبوعات رئيس لجنة رقابة الأفلام السينمائية لافي السبيعي قوله إن اللجنة "منعت فيلمَي "باربي" و"توك تو مي" من العرض".
وكان نائب رئيس مجلس إدارة شركة السينما الكويتية الوطنية (سينسكيب) هشام الغانم أفاد في حديث لوكالة "فرانس" بأن السلطات الكويتية حظرت عرض الفيلم الأسترالي Talk to me" من دون الكشف عن الأسباب، علما أن ممثلا متحولا جنسيا يشارك فيه.
لكن السبيعي أكد من جانبه حرص اللجنة "على منع كل ما يخدش الآداب العامة أو يحرض على مخالفة النظام العام والعادات والتقاليد ويدعو لأفكار دخيلة على المجتمع".
ويأتي القرار الكويتي بعد ساعات على طلب وزير الثقافة اللبناني محمد المرتضى منع عرض فيلم "باربي"، بحجة ترويجه للمثلية الجنسية.
لكن اعتبارا من بعد ظهر اليوم الخميس، وبعد أن أرجئ موعد بدء عرضه، يطرح فيلم "باربي" في صالات السينما في السعودية والإمارات والبحرين التي تعرض أيضا فيلم "توك تو مي".
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: مستويات جديدة للإماراتيين في برامج البكالوريوس دفعة 2029
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت جامعة نيويورك أبوظبي عن استقبال دفعة عام 2029، التي تضم مجموعة متنوعة من الطلاب من مختلف دول العالم، ووصل العدد الإجمالي للطلبة الإماراتيين المسجلين في برامج البكالوريوس في الجامعة إلى أعلى مستوياته على الإطلاق منذ تأسيسها، ليشهد هذا العام إنجازاً هاماً لكل من الجامعة ومسيرة التعليم العالي في الإمارات.
ويأتي الحضور الإماراتي اللافت بفضل النمو المتزايد سنوياً في معدلات التحاق الطلاب الإماراتيين، ويسلّط الضوء على التزام الجامعة المستمر بدعم رؤية الدولة الطموحة لبناء جيل من القادة القادرين على مواكبة متطلبات المستقبل.
وتعكس دفعة 2029 استمرار الإقبال المتزايد من الطلاب الإماراتيين على الانضمام إلى جامعة نيويورك أبوظبي، ليبلغ العدد الكلي للطلاب الإماراتيين في برامج البكالوريوس أعلى مستوياته على الإطلاق بنسبة 26%.
وتضم الدفعة طلاباً من أكثر من 80 دولة، والذين يثرون مجتمع الجامعة الدولي الفريد الذي يشكل جزءاً أساسياً من مجتمع العاصمة الإماراتية أبوظبي، وذلك بما لديهم من اهتمامات أكاديمية متنوعة وتجارب شخصية فريدة ورؤى عالمية.
وقالت فاطمة عبدالله، نائب العميد الأول ونائب الرئيس الأول لشؤون الاستراتيجيّة والتخطيط في جامعة نيويورك أبوظبي: «مع احتفالنا بعيد الاتحاد الرابع والخمسين لدولة الإمارات، نفخر بالدور الذي تؤديه جامعة نيويورك أبوظبي في دعم الرؤية الوطنية الطموحة. فقد أصبحت الجامعة مركزاً للأبحاث الرائدة عالمياً، حيث تسهم في تطوير حلول مبتكرة في مجالات حيوية لمستقبل الدولة، بدءاً من الاستدامة والتكنولوجيا ووصولاً إلى الثقافة والصحة العامة. إن أكثر ما يلهمنا هو الأثر المتنامي للطلاب والباحثين والخريجين الإماراتيين الذين يقدمون مساهمات مهمة ترتقي بمستقبل الجامعة والمجتمع عموماً، فضلاً عن إنجازاتهم التي تعكس الإبداع والطموح الذي يميز دولتنا. إنه لشرف أن نحتفي بإنجازات دولة الإمارات وأن نشارك في المضي قدماً بمسيرتها المتواصلة نحو المعرفة، والاستكشاف، والفرص المميزة».
وقال البروفيسور سهام الدين كلداري، المدير الإداري لمعهد الأبحاث في جامعة نيويورك أبوظبي وأستاذ علم الأحياء: «تقدم الجامعة إسهامات متواصلة لتحقيق أهداف دولة الإمارات وطموحاتها المستقبلية، من خلال بناء القدرات الوطنية ودعم البحث العلمي المتقدم، إلى جانب الأبحاث المرتبطة بقضايا محلية ذات أثر عالمي، وهو ما يدفع الجهود الوطنية في مجال الأبحاث إلى آفاق جديدة».
وقالت حور أهلي، طالبة في سنتها الأخيرة بتخصص الأبحاث الاجتماعية والسياسات العامة، ورئيسة الجمعية الطلابية «المجلس الإماراتي»: «تُعَدّ جامعة نيويورك أبوظبي مساحةً يلتقي فيها التنوع الثقافي مع روح الفضول. ومن خلال المجلس الإماراتي، وجدتُ وسيلة لربط هذين العالمين ونقل ما يميز دولة الإمارات إلى مجتمع جامعة نيويورك الأوسع. ومن أكثر الجوانب المؤثرة في دوري هو مساعدتي للطلاب على التعرف إلى الثقافة التي نشأتُ عليها، والقيم التي شكّلت شخصيتي».