هود يوضح سبب تعاقد الاتحاد مع بيرجوين بدلًا من جالينو .. فيديو
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
ماجد محمد
أوضح الناقد الرياضي، ماجد هود، السبب وراء فشل صفقة انضمام لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي بورتو البرتغالي، ويندرسون جالينو.
وأشار هود القرارت في النادي تكون في يد عدد من الجهات، مشيرًا أن الإدارة كانت تعلم بحاجة الفريق الأول لجناح، وعندما فشلت المحاولات في ضم ساديو ماني، تم البحث عن بدائل.
وتابع أن جالينو كان على رأس القائمة، وتم التوصل بالفعل لاتفاق معه، بقيمة 50 مليون يورو، وقبل إتمام الصفقة، رأس الإدارة الفنية بالفريق أن تتعاقد مع ستيفن بيرجوين.
وعبر نادي بورتو البرتغالي عن استيائه الشديد بعد انسحاب العميد من صفقة جالينو، مؤكدًا أن طريقة الانسحاب كانت سيئة.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/09/RM3Z_pIWr4yoKRnC.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاتحاد بورتو جالينو
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.