زيلينسكي يفجر مفاجأة: نخطط للاحتفاظ بالأراضي الروسية التي سيطرنا عليها لأجل غير مسمى
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده تخطط للاحتفاظ بالأراضي الروسية التي استولت عليها مؤخرا "إلى أجل غير مسمى"، في محاولة لإجبار روسيا على خوض مفاوضات جادة.
وقال لشبكة "إن بي سي" الأميركية، في أول مقابلة تلفزيونية منذ التوغل الأوكراني داخل الأراضي الروسية: "لسنا بحاجة إلى أراضيهم. لا نريد أن ننقل أسلوب حياتنا الأوكراني إلى هناك"، مضيفًا أن أوكرانيا ستحتفظ بالمناطق التي سيطرت عليها "لأنها جزء لا يتجزأ من خطة الانتصار لإنهاء الحرب".
كما أوضح زيلينسكي أنه سيعرض "الخطة" على الشركاء الدوليين مثل الولايات المتحدة. وأضاف: "في الوقت الحالي نحن بحاجة إلى الأراضي الروسية التي نسيطر عليها".
وشنت القوات الأوكرانية في 6 أغسطس، هجوما مباغتا واسع النطاق على منطقة كورسك الروسية، حيث سيطرت على أكثر من ألف كيلومتر مربع وما يزيد عن 90 بلدة، بينها بلدة سودجا الصغيرة.
فيما يتقدم الجيش الروسي في شرق أوكرانيا منذ فشل هجوم كييف المضاد الكبير في صيف 2023، وسقوط مدينة أفدييفكا التي كانت بمثابة موقع حصين للجيش الأوكراني في فبراير الماضي. وتسارع هذا التقدم بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة، وفق فرانس برس.
وفي حواره مع الشبكة الأميركية، واصل زيلينسكي حديثه بالقول إن التوغل الأوكراني كان "ضربة استباقية" لمنع روسيا من إنشاء منطقة عازلة على طول الحدود الأوكرانية.
كما أوضح أنه لا يستطيع الكشف عما إذا كانت كييف تخطط للاستيلاء على مزيد من الأراضي الروسية، وقال: "أعتذر، لن أخبركم. لا يمكن الحديث عن ذلك".
ولقي 51 شخصا على الأقل مصرعهم وأُصيب أكثر من 200 بجروح، الثلاثاء، في هجوم بصاروخين باليستيين سقطا على "معهد تعليمي ومستشفى مجاور" في بولتافا بوسط أوكرانيا.
ومدينة بولتافا تقع على مسافة نحو 300 كيلومتر شرقي كييف، وكان عدد سكانها حوالى 300 ألف نسمة قبل الغزو الروسي لأوكرانيا.
وأفادت وزارة الدفاع الأوكرانية بأن الهجوم وقع بعد فترة قصيرة جدا من إطلاق الإنذار المضاد للطائرات، مضيفة أن الضربة "باغتت السكان بينما كانوا في طريقهم للاحتماء في ملجأ تحت الأرض".
Dit is Poltava. Oekraine. Vandaag zijn minstens 49 mensen gedood en 219 gewond geraakt door de russische terroristen.
Ja, dat zijn heftige beelden. Maar we mogen zeker niet wegkijken en niet zwijgen. pic.twitter.com/Pd4fR6qMRd
ودان الرئيس الأميركي، جو بايدن، بشدة "الهجوم المخزي" الذي شنّته روسيا بالصواريخ على مدينة بولتافا، متعهداً إمداد كييف بمزيد من أنظمة الدفاع الجوي.
يذكر أن القوات الروسية حققت في أغسطس أكبر تقدم شهري لها منذ أكتوبر 2022 في أوكرانيا، بسيطرتها على 477 كيلومترا مربعا، وفق بيانات نشرها معهد دراسة الحرب وحللتها وكالة فرانس برس.
أما الجيش الأوكراني فحقق تقدما سريعا مطلع أغسطس في منطقة كورسك، على مساحة تزيد عن 1100 كيلومتر مربع في أسبوعين، إلا أن هذه الجبهة بدأت تشهد جمودا تدريجيا مع تقدم يتراوح ما بين 1150 و1300 كيلومتر مربع خلال الـ15 يوما الماضية.
وتعلن القوات الروسية السيطرة على قرى جديدة بشكل شبه يومي، وهي حاليا على مسافة أقل من 10 كيلومترات من مدينة بوكروفسك، التي تعد محورا لوجيستيا مهما لكييف، وفق الوكالة الفرنسية.
المصدر
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT