الريال هو الفارق.. أسعار عمرة المولد النبوي 2024
تاريخ النشر: 6th, September 2024 GMT
كتب- محمد أبو بكر:
كشف باسل السيسي، عضو غرفة شركات السياحة، أسعار العمرة خلال الموسم الجديد وعمرة المولد النبوي 2024، مشيرًا إلى أن أسعار الحج العام الماضي وصلت مليون جنيه؛ بسبب مستويات الفنادق وقربها من الحرم.
وأضاف "السيسي"، خلال لقائه مع نهاد سمير ورشا مجدي، ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن أسعار العمرة تبدأ من 30 ألف جنيه، معلقا: أسعار الريال السعودي هي الفارق في كل عام.
وقال باسل السيسي، إن أسعار 30 ألف جنيه مناسبة للغالبية من المصريين وفقًا للظروف الاقتصادية الحالية.
وبشأن الإجراءات الصحية للعمرة هذا العام، صرح عضو غرفة شركات السياحة، أن ظهور أمراض مثل الكوليرا وجدري القردة يؤدي لتشديدات صحية وفق منظمة الصحة العالمية، مختتما: هناك وثيقة تأمين صحية لكل معتمر تقوم بها شركات الصحية خلال كل موسم، وذلك يتم في السفر الرسمي سواء للحج أو العمرة.
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: حادث طابا هيكلة الثانوية العامة سعر الدولار إيران وإسرائيل الطقس أسعار الذهب زيادة البنزين والسولار التصالح في مخالفات البناء معبر رفح تنسيق الثانوية العامة 2024 سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان عمرة المولد النبوي 2024 أسعار عمرة المولد النبوي برنامج صباح البلد
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".