أعلنت وزارة التربية والتعليم خلال الساعات الماضية نتيجة مسابقة 30 ألف معلم، الأمر الذي دفع المواطنين إلى البحث عن النتيجة في 19 محافظة بالإضافة إلى رغبتهم في معرفة الأوراق المطلوبة لمصوغات التعيين والتى أعلنتها مديريات التربية والتعليم في جميع المحافظات.

نتيجة مسابقة 30 ألف معلم في 19 محافظة

وحول نتيجة مسابقة 30 ألف معلم في 19 محافظة تعرضها «الوطن» خلال السطور التالية طبقاً عقب إعلانها في مديريات التربية والتعليم إذ تم إعلان قائمة الأسماء الكاملة للمقبولين وجاءت كالآتي:-

نتيجة مسابقة 30 ألف معلم بالبحيرة وخطوات الاستعلام والأوراق المطلوبة للتعيين من خلال الضغط هنا

نتيجة مسابقة 30 ألف معلم في القاهرة و المستندات المطلوبة من خلال الضغط هنا

نتيجة سابقة 30 ألف معلم بالبحر الأحمر من خلال الضغط هنا

نتيجة سابقة 30 ألف معلم في الغربية من خلال الضغط على هذا الرابط

نتيجة سابقة 30 ألف معلم في بني سويف من خلال الضغط هنا

نتيجة مسابقة 30 ألف معلم في القليوبية من هنا 

نتيجة مسابقة 30 ألف معلم في الدقهلية من هنا 

نتيجة مسابقة 30 ألف معلم في الإسكندرية 

نتيجة سابقة 30 ألف معلم في الإسكندرية من خلال الضغط على هذا الرابط

نتيجة سابقة 30 ألف معلم في الأقصر من خلال الضغط على هذا الرابط

نتيجة سابقة 30 ألف معلم في الشرقية من خلال الضغط على هذا الرابط

نتيجة سابقة 30 ألف معلم في أسيوط من خلال الضغط على هذا الرابط

 

نتيجة سابقة 30 ألف معلم في المنوفية من خلال الضغط على هذا الرابط

نتيجة مسابقة 30 ألف معلم في محافظة الفيوم من خلال الضغط هنا 

نتيجة سابقة 30 ألف معلم في كفر الشيخ من خلال الضغط على هذا الرابط

نتيجة مسابقة 30 ألف معلم من خلال  البوابة الإلكترونية 

وأوضحت مديريات التربية والتعليم في محافظات «مطروح، الوادي الجديد، بورسعيد، أسوان، قنا» أنه يمكن الحصول على نتيجة المسابقة  من خلال البوابة الإلكترونية للوظائف الحكومية، واتباع الخطوات التالية:-

- تسجيل الرقم القومي

-تسجيل رقم التقديم

-الضغط على كلمة «استعلام»

الأوراق المطلوبة للتعيين في مسابقة 30 ألف معلم

وحول الأوراق المطلوبة للتعيين في مسابقة 30 ألف معلم أعلنتها مديريات التربية والتعليم في المحافظات وجاءت على النحو الآتي:-

- إقرار موقع المرشح للتعاقد أمام المسئول عن إدارة الموارد البشرية، ومصدقاً على التوقيع منه بعدم سبق فصله من الخدمة.

- بطاقة الرقم القومي وجهين سارية 

- صحيفة الحالة الجنائية موجهة للمديرية

- شهادة ميلاد.

- إقرار الحالة الاجتماعية والذمة المالية

- أصل المؤهل الدراسي.

- قرار المجلس الطبي المختص بثبوت اللياقة الصحية

- اجتياز المرشح للكشف الطبي وتحليل المخدرات.

- شهادة تأدية الخدمة العسكرية أو الإعفاء منها للذكور.

- شهادة تأدية الخدمة العامة

 

شروط مسابقة 30 ألف معلم

وجاءت أهم شروط مسابقة 30 ألف معلم التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم، على النحو الآتي:-

- يجب ألا يزيد عمر المتقدم لوظائف وزارة التربية والتعليم على 40 عاما.

- ألا يكون قد سبق الحُكم على المتقدم للوظيفة بعقوبة جناية أو مقيدة للحرية في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة

- ألا يقل التقدير عن مقبول

- اجتياز المتقدم الامتحانات المقررة لشغل الوظيفة، والكشف الطبي، وتحليل المخدرات لمن اجتازوا الامتحانات.

- ألا يكون قد سبق فصله من الخدمة بحكم أو قرار تأديبي نهائي، ما لم يمض على صدوره 4 سنوات على الأقل

- أن يكون المتقدم خريج أحد الأقسام الآتية بكلية التربية أو التربية النوعية: «تعليم أساسي، ابتدائي، معلم فصل»

 

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: نتيجة مسابقة 30 ألف معلم مسابقة 30 ألف معلم في المحافظات رابط نتيجة مسابقة 30 ألف معلم مسابقة 30 ألف معلم نتيجة مسابقة 30 ألف معلم في القاهرة نتیجة مسابقة 30 ألف معلم فی مدیریات التربیة والتعلیم فی 19 محافظة

إقرأ أيضاً:

هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟

لم يعد أبناء "جيل زد" ينظرون إلى الصحة النفسية والأزمات وصدمات الطفولة باعتبارها شأنا خاصا يُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل باتوا أكثر جرأة في إعادة قراءة طفولتهم، ومراجعة تجاربهم الأسرية، والتساؤل عن الأثر الذي تركته أساليب التربية في شخصياتهم وحياتهم وصحتهم النفسية.

فبالنسبة لهذا الجيل، لا يتعارض حب الوالدين مع الاعتراف بالأخطاء، ولا يعني الامتنان للأسرة تجاهل الجراح التي قد تكون خلّفتها سنوات النشأة، بل إن فهم تلك الأزمات يعد، في نظر كثيرين، خطوة أولى نحو التعافي وبناء علاقات أكثر صحة في المستقبل. فبين مراجعة الماضي والسعي إلى التعافي، يبرز سؤال محوري: هل يعيش جيل "زد" أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟ هذا ما تكشف عنه السطور التالية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لا تفسد متعة الرحلة.. دليلك الشامل للسفر مع الطفل الرضيعlist 2 of 2لماذا لا يكفي التعليم المبكر لصناعة طفل عبقري؟end of listمن الطاعة إلى النقد

كشفت دراسة حديثة أجرتها منصة "إديو بيردي"، واستندت إلى استطلاع شمل ألفي شاب وشابة من جيل "زد" في الولايات المتحدة، والذين تتراوح أعمارهم بين 21 و29 عاما، عن ملامح علاقة معقدة تجمع هذا الجيل بوالديه، إذ تتأرجح بين الامتنان والانتقاد، وبين الحب والرغبة في كسر أنماط التربية التقليدية.

اقتصرت الدراسة على الأشخاص الذين لديهم أحد الوالدين أو كلاهما على قيد الحياة، ودارت الأسئلة التي وجهت إليهم حول نشأتهم، ومشاعرهم تجاه العائلة، وكيف أثرت تلك التجارب على خططهم للأبوة والأمومة. أظهرت النتائج أن أكثر من نصف المشاركين تعرضوا لشكل من أشكال الإساءة اللفظية أو الجسدية خلال طفولتهم، بينما حمّل ربعهم آباءهم مسؤولية مشكلات نفسية أو جسدية يعانون منها اليوم.

 أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث (دوبي)بين الامتنان والأذى

في الوقت نفسه، أكد معظم المشاركين في الاستطلاع على أنهم يشعرون بالحب تجاه والديهم ويقدرون ما قدموه لهم من دعم وتعليم وقيم ساعدتهم على مواجهة تحديات الحياة. إذ يعزو 40% منهم الفضل إلى آبائهم في غرس الانضباط والطموح فيهم، و36% في القيم التي يعيشون بها، و31% في المرونة التي تمكنهم من مواجهة تحديات الحياة.

إعلان

من ناحية أخرى، رصد الاستطلاع فجوة واضحة في التواصل داخل الأسرة، إذ أقر عدد كبير من أبناء جيل "زد" بإخفاء جوانب مهمة من حياتهم عن آبائهم، مثل معاناتهم النفسية، أو أزماتهم المالية، أو علاقاتهم العاطفية، تجنبًا للصدام. كما أظهرت النتائج أن اختلاف التوقعات بين الآباء والأبناء بات مصدرا دائما للتوتر، في ظل شعور نسبة كبيرة من الشباب بأن اختياراتهم الحياتية لا تنسجم مع ما يريده آباؤهم.

فبينما يخطط كثير من الآباء والأمهات لمستقبل أبنائهم، ويتمنون لهم أن يصبحوا أطباء أو أصحاب أعمال، وأن ينجبوا ثلاثة أطفال، وأن يشتروا منزلا فخما، تبدو أحلام كثير من أبناء الجيل "زد" مختلفة. وتؤكد الدراسة أن هذه الفجوة في التوقعات أصبحت سببًا للتوتر والاستياء المتبادل بين الطرفين.

ومن التناقضات اللافتة التي رصدها الاستطلاع أيضا أنه، على الرغم من أن نحو ثلث المشاركين يعتبرون أحد والديهم قدوة في الحياة، فإن ما يقرب من ثلثيهم أعربوا عن رغبتهم في تربية أبنائهم بطريقة مختلفة عن تلك التي نشؤوا عليها، في محاولة لتجنب الأخطاء التي يعتقدون أنهم اختبروها خلال طفولتهم.

يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة (دوبي)الاعتراف بالجراح وأزمات الطفولة

لم يعد الحديث عن أخطاء التربية أو آثار تجارب الطفولة السلبية مقتصرا على جلسات العلاج النفسي، بل أصبح جزءا من النقاش المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة. وعلى الضفة الأخرى، يقف من يرى أن هذا الجيل يبالغ في إلقاء اللوم. أما علماء النفس، فيرون أن "تحديد" ما حدث و"الاعتراف" به قد يكونان خطوة صحية وأساسية في رحلة التعافي.

وفي تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، أوضحت الأخصائية الاجتماعية المرخصة جيسيكا آن بريسلر أن الاعتراف بسبب الألم ومصدره لا يعني الوقوع في أسر الماضي أو التهرب من المسؤولية، بل يمثل بداية حقيقية لفهم الجرح النفسي. وتقول إن "اللوم" يساعد على تحديد الأزمة النفسية، لكنه وحده لا يصنع الشفاء، مشيرة إلى أن التعافي يبدأ عندما يدرك الإنسان أن ما تعرض له في طفولته لم يكن ذنبه، وأن لديه الحق في تسمية ما مرّ به وتحديده، بدلا من إنكاره أو دفنه. وأضافت أنها، على مدار أربعة عقود من ممارستها المهنية، لم ترَ قط مريضًا يتعافى من دون أن يُقرّ أولًا بما حدث له، وأنه لم يكن ذنبه.

ويدعم هذا التوجهَ مراجعة علمية منهجية نشرت عام 2020 في مجلة "علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي" Clinical Psychology & Psychotherapy، حللت العلاقة بين التعاطف مع الذات والصدمات النفسية واضطراب ما بعد الصدمة. وبعد مراجعة نتائج 35 دراسة منشورة، خلص الباحثون إلى وجود ارتباط واضح بين ارتفاع مستوى التعاطف مع الذات وتراجع أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. كما أشارت الأدلة إلى أن تقليل الخوف من التعاطف مع الذات قد يسهم أيضًا في تخفيف حدة هذه الأعراض. ورغم أن المراجعة أوضحت أن الآليات الدقيقة التي تفسر هذا التأثير لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث، فإن نتائجها عززت فكرة أن التعافي لا يبدأ بإنكار التجارب المؤلمة أو لوم الذات، بل بتحديد ما حدث والتعامل مع الذات برحمة وتعاطف.

إعلان

تؤكد بريسلر على أن مواجهة ذكريات الطفولة لا تهدف إلى بقاء الشخص أسيرا لها، وإنما الهدف منها هو فهم تأثير العلاقة مع الوالدين على صورة الفرد عن نفسه، وطريقته في تنظيم مشاعره وبناء علاقاته مع الآخرين.

ويتفق مع هذا الطرح عدد من المتخصصين، من بينهم عالمة النفس بام مانفريدو كورتيس، التي ترى أن التعافي لا يكتمل بمجرد الاعتراف بحدوث الأذى، بل يمتد إلى فهم الظروف والدوافع التي أثرت في سلوك الوالدين. فاستيعاب الخلفيات التي مر بها الأب أو الأم لا يبرر الإساءة بالطبع، لكنه يساعد على كسر الحلقة النفسية التي قد تنتقل من جيل إلى آخر. وتوضح كورتيس أنه من خلال هذه العملية الإدراكية، يكتشف المرضى كيف أثرت سلوكيات والديهم في أنماط شخصياتهم أو ما زالت تحفزها، وهو ما يمكنهم من المضي قدمًا في تغييرها.

جيل "زد".. أول جيل يراجع تربيته علنا

يبدو أن أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث وكيف يمكن تجنب آثاره، مقارنة بالأجيال السابقة، وربما يعد السبب الرئيسي في هذا هو أن جيل "زد" يختلف عمّن سبقوه في نظرته إلى الصحة النفسية، إذ لم يعد يعتبر طلب المساعدة النفسية علامة ضعف أو أمرًا يجب إخفاؤه، بل خطوة طبيعية للحفاظ على التوازن النفسي وتحسين جودة الحياة. فمع اتساع الوعي بقضايا القلق والاكتئاب والصدمات النفسية، بات هذا الجيل أكثر استعدادا للحديث عن معاناته والبحث عن الدعم المتخصص بدلا من تجاهلها أو كبتها.

يؤكد على ذلك نتائج استطلاع أجرته منصة "مركز ثرايفينغ لعلم النفس" Thriving Center of Psychology، ونشرت نتائجه في ديسمبر/كانون الأول 2023، وشمل أكثر من ألف شخص من جيل "زد" وجيل الألفية. وأظهرت النتائج أن الاهتمام بالصحة النفسية يتصدر أولويات الشباب، إذ أعرب 93% من المشاركين عن رغبتهم في تحسين صحتهم النفسية خلال عام 2024، بينما أشار أكثر من ربعهم إلى أن حالتهم النفسية تراجعت خلال عام 2023 مقارنة بالعام السابق.

كما كشف الاستطلاع عن أن الإقبال على العلاج النفسي لم يعد استثناء، بل أصبح توجها متزايدا بين الشباب؛ إذ يخطط نحو 39% لبدء جلسات علاج نفسي، في حين يتلقى واحد من كل خمسة العلاج بالفعل. والأكثر دلالة هو أن معظم المشاركين في الاستطلاع لم يجدوا حرجًا في الإفصاح عن ذلك، حيث أكد 83% من المشاركين الذين يخضعون للعلاج على أنهم يتحدثون عن الأمر بصراحة مع الآخرين، فيما يرى 90% أن مزيدا من الأشخاص ينبغي أن يلجؤوا إلى العلاج النفسي عند الحاجة.

وتعكس هذه المؤشرات تحولا واضحًا في ثقافة جيل "زد"، الذي بات ينظر إلى الصحة النفسية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الصحة العامة، وهو ما يفسر ميله إلى مراجعة تجارب الطفولة، وفهم تأثيرها في شخصيته، والسعي إلى معالجة آثارها بدلا من إنكارها أو التعايش معها بصمت.

مقالات مشابهة

  • «ليوا للرطب» يتوِّج الفائزين في 7 أشواط
  • 8 أطنان من الإنتاج المحلي ضمن 23 مسابقة في «ليوا للرطب»
  • بلال صبري يحسم الجدل بشأن رضا البحراوي وأغنية عدوية شعبان عبد الرحيم
  • ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 خلال أيام ..سجل بياناتك هنا لمعرفة درجاتك
  • أزمة تكليف خريجي العلاج الطبيعي تتصاعد.. مطالب بحلول عاجلة لمواجهة تراجع فرص التعيين
  • نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 تقترب.. رابط الاستعلام بعد انتهاء التصحيح والاعتماد الرسمي
  • عراقجي: مصادرة أصول الدول سابقة خطيرة تهدد أمن الأصول العالمية
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟