شهد اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط حفل تكريم المتفوقين علميًا ورياضيًا وتسليم شهادات نجوم السباحة بنادي أسيوط الرياضي بحى شرق أسيوط 

وجاء ذلك بحضور الدكتور مينا عماد نائب المحافظ وأحمد السويفي وكيل وزارة الشباب والرياضة بأسيوط والمهندس مجدي سليم رئيس مجلس إدارة نادي أسيوط الرياضي وعضو مجلس الشيوخ وأحمد ثابت رئيس حي شرق أسيوط وأعضاء مجلس إدارة نادي أسيوط الرياضي، والمتفوقين علميًا ورياضيًا ولفيف من أولياء الأمور وأعضاء النادي والكيانات الشبابية التابعة لمديرية الشباب والرياضة بأسيوط


وحيث بدأ اللقاء بالسلام الجمهوري ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها كلمات الحضور والتي رحب خلالها المهندس مجدي سليم رئيس مجلس إدارة نادي أسيوط الرياضي بالمحافظ ونائبه على حضورهم لهذا الحفل ودعمه الدائم للمتفوقين علميًا ورياضيًا وجهودهما خلال الفترة الماضية على كافة الأصعدة والقطاعات المختلفة مقدمًا الشكر والتقدير لأولياء أمور المتفوقين من الآباء والأمهات ومساندتهم لكي يصلوا لهذا التفوق سواء رياضيًا أو علميًا مثنيًا على الجهد الكبير الذي يقوم به الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وهو ما يظهر جليًا في عملية التطوير المستمرة في مراكز الشباب من أجل تقديم أفضل الخدمات للشباب


وأكد محافظ أسيوط على تقديمه لكافة سبل الدعم وتذليل العقبات أمام المتفوقين في كافة القطاعات ورعاية المسابقات بمختلف أنواعها التي تنمي القدرات الفكرية والعقلية وتخلق روح المنافسة وتعمل على صقل خبرات الموهوبين خاصة مع الإهتمام الذي توليه الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالشباب والرياضة وهو ما ينعكس ايجابيًا على المجتمع والدولة ويساهم في تحقيق خطط التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 مقدمًا التهنئة للمتفوقين والمتميزين رياضيًا وعلميًا والتحية والتقدير لأولياء أمور المتفوقين على اهتمامهم بأبنائهم ومثابرتهم للوصول إلى التفوق والحصول على المراكز الأولى والميداليات والجوائز سواء علميًا أو رياضيًا مشيدًا بالملاعب والنظام والمواهب التي شهدها بهذا النادي العريق الذي تأسس عام 1939 متمنيًا لهم الاستمرار في التفوق والتميز والنجاح والتقدم


وشهدت الفعاليات عروض لفريق السباحة بالنادي الذي يعمل بإشراف 40 مدرب سباحة وعروض للبراعم بحمام السباحة الذي يعمل بإشراف شيخ مدربي السباحة سامي عدلي القاضي فضلًا عن استعراض فريق الزعانف الذي يلعب بإشراف اتحاد رياضة الغوص والإنقاذ وعرض فريق ذوي الاحتياجات الخاصة بالنادي وسط أجواء من البهجة والسعادة بين الحضور


وسلم أبوالنصر الدروع وشهادات التقدير للمتفوقين من أبناء أعضاء النادي والعاملين الحاصلين على المراكز الأولى بمختلف المراحل الدراسية الابتدائية والإعدادية والثانوية الفنية والعامة وطلاب الدمج المتفوقين تقديرًا لهم ولتفوقهم الدراسي

وكما كرم محافظ أسيوط الحاصلين على الدرجات العلمية الماجستير والدكتوراه فضلًا عن تكريم الحاصلين على النجوم بفرق السباحة بالنادي والمتفوقين رياضيًا والحاصلين على الميداليات المختلفة


وفي نهاية اللقاء قدم رئيس مجلس إدارة نادي أسيوط الرياضي دروع تذكارية لمحافظ أسيوط ووكيل وزارة الشباب والرياضة بأسيوط لجهودهما ولما قدماه خلال الفترة الماضية من دعم للرياضة والرياضيين واهتمامهم بتذليل العقبات أمام الفرق المشاركة في المسابقات والتنافس على المراكز الأولى


وكما تفقد محافظ أسيوط عدد من الملاعب وشاهد الفرق الرياضية المختلفة كرة القدم والطائرة والسلة والموجودة بالنادي على هامش الاحتفالية كما التقى بعدد من المواطنين المترددين على النادي على هامش الحفل

.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اسيوط الأب الاحتفال الاستمرار الأم الأمور أعضاء أعضاء النادي إله الـ ألا الب البهجة الها التابع التابعة استعراض التح التطوير أصل افة التهنئة التفوق احم إدارة أرك استمرار التقدم التقدير اتحاد أهم

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • إنقاذ عضو بحمام السباحة الأولمبي من الغرق.. وقرار عاجل من وزير الشباب
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • رئيس مجلس الشورى الإيراني: أرادوا معاقبة إيران فعاقبوا أنفسهم بأسعار نفط ثلاثية الأرقام
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • المصرف المركزي يطرح شهادات مضاربة للمصارف بعوائد تصل إلى 7.5%
  • البرغثي: من المهم أن تكون لدينا شهادات لكن الأهم أن لا تكون مزورة
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات