ما علاقة الحوثيين بالحادث المروع جنوب تعز؟
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
أعرب المركز الأمريكي للعدالة، الأحد، عن بالغ قلقه إزاء الحوادث المرورية المأساوية التي وقعت جنوب محافظة تعز.
وقال في بيان إنه يعرب عن بالغ قلقه وأسفه إزاء الحوادث المرورية المأساوية التي وقعت على طريق الصحى كربه، والتي أسفرت عن وفاة 16 مدنيًا، من بينهم 3 نساء وطفلان، وذلك في ثلاثة حوادث سير منفصلة على الطريق البديل الذي يضطر المدنيون لاستخدامه للتنقل بين تعز وعدن نتيجة الحصار المستمر الذي تفرضه جماعة الحوثي على مدينة تعز، مما يجبر السكان على سلوك طرق بديلة بالغة الخطورة.
وأكد أن هذه الحوادث ليست الأولى من نوعها، حيث سبق للمركز أن وثّق في تقريره “حصار تعز مأساة إنسانيه” تبعات الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي على محافظة تعز، مشيرًا إلى تسجيل (541) حادثًا مروريً أدى إلى مقتل (434) شخصًا وإصابة (1026) آخرين، فيما تجاوزت الخسائر المادية حاجز المليوني دولار.
وجدد دعوته للمجتمع الدولي بسرعة إنهاء مأساة حصار تعز من خلال الضغط الجاد على جماعة الحوثي لفتح الطرقات الرئيسية للمدينة وإزالة الألغام ورفع قناصيها من على التباب والمرتفعات المطلة على مداخل المدينة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: المجتمع الدولي اليمن
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.