خبير في العلاقات الدولية: نتنياهو متمسك بالتصعيد العسكري لاعتبارات سياسية
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
قال أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية إنَّ رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واليمين المتطرف لازال يراهن على التصعيد العسكري لاعتبارات سياسية، خاصة أنَّ اليمين المتطرف لديه مخطط خبيث، وهو العمل على تصفية القضية الفلسطينية وتفريغ الأراضي الفلسطينية من الفلسطينيين.
وأضاف خبير العلاقات الدولية في حديثه خلال برنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز» أنَّ مخطط تهجير الفلسطينيين من أراضيهم فشل لأن مصر وقفت كحائط صد تجاه تصفية القضية الفلسطينية، مما أدى إلى إصابة اليمين المتطرف باليأس والإحباط، وبث الشائعات والتصريحات الكاذبة ضد مصر من فترة لأخرى.
وأوضح أنَّ موقف الجانب الأمريكي متناقض تجاه القضية الفلسطينية، خصوصا مع استمرار الدعم من الجانب الأمريكي لإسرائيل، على الرغم من وجود فجوة كبيرة بين الجانب الأمريكي ونتنياهو واليمين المتطرف، والذي بدى خلال الخطاب السياسي لـ الرئيس الأمريكي جو بايدن، إذ أدرك أن نتنياهو لا يفعل ما يكفي لإسناد الاتفاق، كاعتراف ضمني بأنه هو من يعيق التوصل لأي اتفاق وتبادل الرهائن والمحتجزين لمصالحه الشخصية، لذلك التعارض لم يترجم حتى الآن بصورة ضغوط حقيقة بوقف الدعم العسكري الشامل.
اليمين المتطرف يريد إشعال الضفة الغربية وتكرار سيناريو غزةوأكد أنَّ اليمين المتطرف يريد إشعال الضفة الغربية وتكرار سيناريو غزة و تفريغ الأراضي الفلسطينية والضفة من سكانها، بالإضافة إلى إنشاء كنسية اليهود بالقدس، لافتا إلى أن هناك معارضة من جيش الاحتلال لهذا السيناريو لأنه يهدد إلى اندلاع انتفاضة فلسطينية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جيش الاحتلال نتنياهو جو بايدن القضیة الفلسطینیة الجانب الأمریکی الیمین المتطرف
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.