النهار أونلاين:
2026-07-24@09:52:46 GMT

وزارة التربية تفتح المنصة الرقمية للتعاقد

تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT

وزارة التربية تفتح المنصة الرقمية للتعاقد

أعلنمت وزارة التربية الوطنية عن فتح المنصة الرقمية للتعاقد إبتداء من اليوم 09 سبتمبر 2024 منتصف النهار، إلى غاية يوم 14 سبتمبر 2024 منتصف النهار.

بالنسبة للذين كانوا أساتذة متعاقدين على مناصب شاغرة نهائيا بعنوان 2023/2024 وكانوا قيد الخدمة إلى غاية 31 جويلية 2024:
تمنح لهم وزارة التربية إمكانية التعاقد بعنوان 2024/2025 شريطة تقدم طلب الرغبة في التعاقد إلكترونيا عبر حساباتهم في الأرضية الرقمية لقطاع التربية (استعمال نفس معلومات الدخول المدونة في استمارة التسجيل الخاصة بالسنة الماضية)
إضافةً إلى تقديم طلب الرغبة في التعاقد، يتعين على المستفيدين من إرجاء التجنيد عند تعاقدهم بعنوان 2023/2024، رفع وثيقة تثبت وضعيتهم تجاه الخدمة الوطنية سارية المفعول عند تاريخ التنصيب يوم 19/09/2024
كل من لم يقدّم من هذه الفئة طلب الرغبة في التعاقد إلكترونيا وفي الآجال المحددة يعتبر غير راغب وغير معني بالعملية
ثانيا: بالنسبة للراغبين الجدد في التعاقد بعنوان السنة الدراسية 2024/2025 في حدود المناصب المالية المتبقية شاغرة نهائيا في رتبة أستاذ في إحدى المراحل التعليمية الثلاث (جميع المواد):
تقديم طلب الرغبة في التعاقد إلكترونيا عبر نفس الرابط وفي نفس الآجال،
أن يكونوا لزوما من حاملي الشهادات المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك المؤرخ في 10 مارس 2016، المعدّل والمتمّم
رفع الوثائق الثبوتية: نسخة من الشهادة في التخصص المطلوب، بطاقة الإقامة، وبالنسبة للذكور وثيقة تثبت الوضعية تجاه الخدمة الوطنية (الأداء، الإعفاء، أو الإرجاء ساري المفعول عند تاريخ التنصيب المذكور).


أحكام عامة:
- يُبلّغ المعنيّون بالنتائج إلكترونيا عبر حساباتهم على ذات المنصّة في النظام المعلوماتي بتاريخ 16 سبتمبر 2024.

– يتم إعلام المقبولين للتعاقد بعنوان 2024/2025 بالمؤسسات التعليمية المعيّنين بها عبر حساباتهم في المنصة الرقمية بتاريخ 18 سبتمبر 2024
– يتعين عليهم الالتحاق بمؤسساتهم لاستلام مقررات التعيين بصفة متعاقدين وإمضاء محاضر التنصيب يوم 19 سبتمبر 2024، وكل من لا يلتحق في أجل أقصاه 22 سبتمبر 2024 يعتبر تعيينه لاغيا وعديم الأثر.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: سبتمبر 2024

إقرأ أيضاً:

التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي

في المجتمعات التي تتعرض للاهتزازات الكبرى، لا يكون الخطر الأكبر في ضياع بعض الموارد أو تعثر بعض المؤسسات فحسب، بل في اهتـزاز الوعي نفسه، وفي تراجع المعاني التي كانت تجمع الناس حول قيم مشتركة تحفظ لهم وحدتهم وتماسكهم.

ومن هنا تأتي التربية والوعي لا بوصفهما ملفين ثانويين، بل باعتبارهما الركيزة الأولى في بناء المجتمع وصيانة نسيجه من التشقق والتفكك.

فالمجتمع الذي يفقد بوصلته التربوية، ويضعف فيه الوعي، يصبح أكثر عرضة للفرقة، وأكثر قابلية للاختراق، وأقل قدرة على الصمود أمام الأزمات.

إن التربية الحقيقية ليست مجرد تلقين للمعارف، ولا حشو للأذهان بالمعلومات، بل هي صناعة للإنسان، وصياغة للضمير، وبناء للاتزان الداخلي الذي يجعل الفرد أكثر قدرة على التمييز بين الحق والباطل، وبين المصلحة الخاصة والمصلحة العامة، وحين تتأسس التربية على القيم الإيمانية والإنسانية الأصيلة، فإنها لا تخرّج أفراداً صالحين فقط، بل تبني مجتمعاً متراحمًا، متعاوناً، قادراً على تجاوز المحن دون أن يفقد هويته أو أخلاقه.

أما الوعي، فهو البصيرة التي تمنع الإنسان من أن يكون أداة في يد غيره، أو ضحية للثقافات المغلوطة والعقائد الباطلة ، أو أسيراً للانفعال اللحظي.

الوعي يعلّم الناس أن ينظروا إلى الأحداث بعقل مفتوح، وأن يفرقوا بين من يريد لهم الخير ومن يوظف آلامهم لمصالحه. وفي أزمنة الفوضى والحروب، يصبح الوعي سلاحاً لا يقل أهمية عن أي وسيلة أخرى، لأنه يحمي المجتمع من الانجرار إلى مؤامرات العدو، ومن الوقوع في فخ الشائعات والحرب الناعمة.

وإذا كانت التربية تُنشئ الإنسان من الداخل، فإن الوعي يحصنه من الخارج. ولذلك فإن بناء النسيج المجتمعي يبدأ من الأسرة أولًا، حيث يتشكل الطفل على معنى الاحترام والمسؤولية والانتماء، ثم تنتقل الرسالة إلى المدرسة، حيث يتسع الأفق وتُصقل الشخصية، ثم إلى المسجد والإعلام والمؤسسات الثقافية، حيث تترسخ القيم وتتحول إلى سلوك عام. وعندما تتكامل هذه المؤسسات في أداء دورها، يصبح المجتمع أكثر قدرة على حماية نفسه بنفسه، وأقل اعتماداً على ردود الأفعال المتأخرة.

وفي السياق اليمني على وجه الخصوص، تزداد أهمية التربية والوعي، لأن المجتمع الذي واجه أعواماً من العدوان والحصار والضغوط لا يحتاج فقط إلى الإغاثة، بل إلى إعادة بناء الإنسان من الداخل. فالصبر الذي أبداه اليمنيون، والكرامة التي حافظوا عليها، والصمود الذي أذهل العالم، كلها تحتاج إلى حاضنة تربوية ووعي راسخ حتى لا تضيع تضحيات الشهداء في ضجيج اللحظة.

إن الأوطان لا تُحفظ بالسلاح وحده، بل تُحفظ أيضاً بالمدرسة، وبالقدوة، وبالخطاب المسؤول، وبالعقل الذي يرفض الانكسار.

ومن أخطر ما يهدد النسيج المجتمعي اليوم أن يتحول الاختلاف إلى عداوة، وأن تصبح التفاصيل الصغيرة سبباً لتفكيك الكبير المشترك.

وهنا تبرز وظيفة التربية الواعية في تعليم الناس أدب الخلاف، وفي غرس ثقافة التعاون رغم التباين، وفي ترسيخ فكرة أن قوة المجتمع لا تأتي من تماثله الكامل، بل من قدرته على إدارة تنوعه دون أن ينقلب إلى صراع. فالمجتمع المتماسك ليس ذلك المجتمع الذي لا يعرف الخلاف، بل الذي يعرف كيف يضبطه، ويمنع تحوله إلى قطيعة أو خصومة مدمرة.

إن الوعي الحقيقي لا يكتفي بكشف الأخطاء، بل يدفع إلى الإصلاح. والتربية الحقيقية لا تكتفي بالتحذير من الانحراف، بل تزرع البديل النظيف، وتفتح للناس أبواب الأمل والعمل. ومن هنا فإن بناء مجتمع متماسك يبدأ من مشروع طويل النفس، يربط بين الإيمان والمعرفة، وبين القيم والسلوك، وبين الحرية والمسؤولية. وحين يشعر الإنسان أن كرامته مصونة، وهويته محترمة، ومستقبله محفوظ، فإنه يكون أكثر استعدادا للعطاء، وأكثر التزاما بالمصلحة العامة، وأكثر وفاءً لمجتمعه ووطنـه.

إن التربية والوعي ليسا ترفاً فكرياً، بل ضرورة وجودية لأي أُمّـة تريد أن تبقى. وتحفظ الأجيال من الضياع، ويستعيد المجتمع قدرته على النهوض من جديد.

وفي زمن كثرت فيه الجراح، تظل التربية الصادقة والوعي الصافي هما الطريق الأقرب إلى شفاء النفوس، وحماية الصف، وصون النسيج المجتمعي من كل ما يهدده بالتمزق والانكسار.

 

 

مقالات مشابهة

  • من المالية.. خدمتان جديدتان إلكترونيا
  • كوريا الجنوبية تمدد تخفيضات ضريبة الوقود حتى سبتمبر
  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • بعد تصدر التريند.. طريقة عمل الآيس كوفي مثل الكافيهات في المنزل
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
  • وزير المالية يوافق على 7 ضوابط للتعاقد والشراء والكميات في المشتريات الحكومية
  • إسرائيل تفتح الملاجئ تحسباً لهجوم إيراني
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟