بتكلفة 10 ملايين جنيه.. افتتاح مركز طب الأسرة بقرية حمد موسى في الشرقية
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
افتتح المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية مركز طب الأسرة بقرية حمد موسى، التابعة لإدارة أبوكبير الصحية، بتكلفة 10 ملايين جنيه.
الانتهاء من 4 مشروعات بالقطاع الصحيوأوضح محافظ الشرقية، أن افتتاح مركز طب الأسرة اليوم يأتي في إطار احتفال المحافظة بعيدها القومي، والذي يوافق التاسع من سبتمبر من كل عام، وضمن 4 مشروعات بقطاع الصحة تم الانتهاء منهم وجاهزين للإفتتاح بمركزي ههيا والزقازيق، وبتكلفة إجمالية 170 مليونا و500 ألف جنيه.
وتجول محافظ الشرقية داخل أقسام مركز وحدة طب الأسرة والمُقام على مساحة 350 م2 من إجمالي 905 م لخدمة 6000 نسمة وتفقد غرف ( الإسعافات الأولية - الحضور والإنصراف - التعقيم - التطعيمات - المبادرات الرئاسية - نادي المرأة ) وكذلك عيادتي تنظيم الأسرة وطب الأسرة بجانب تفقد الصيدلية وعيادة الأسنان .
وشدد محافظ الشرقية على طبيب أول مركز طب الأسرة والعاملين بحسن استقبال المرضى، وتقديم خدمة صحية وعلاجية، مؤكداً أن صحة المواطن تأتي على أولويات اجنده العمل التنفيذي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشرقية الصحة طب الأسرة أبو كبير وحدة صحية مرکز طب الأسرة محافظ الشرقیة
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.