لن توجد أقفاص| تعرف على ملامح تطوير حديقة الحيوان بالجيزة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
كشف الدكتور عاطف محمد كامل، المستشار العلمي لحديقة الحيوان بالجيزة، آخر تفاصيل خطة تطوير حديقة الحيوان، مشيرا إلى أنه سيتم الانتهاء من عملية تطوير الحديقة وافتاحها للجمهور في 2025.
تطوير حديقة الحيوانوأشار، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "صباح الورد" المذاع عبر فضائية "TeN"، اليوم الإثنين، إلى أنه يتم تطوير حديقة الحيوان بالجيزة وفقا للفكر العالمي، حيث أصبح في العالم لا يوجد أقفاص للحيوانات، حيث إن وضع الحيوان في قفص يؤثر عليه وينعكس على سلوكه، ويصيبه بمشاكل نفسية.
وقال الدكتور عاطف محمد كامل، المستشار العلمي لحديقة الحيوان بالجيزة، إنه من الممكن أن يكون هناك زجاج عازل لرؤية الحيوانات داخل الحديقة، أو أقفاص مفتوحة ومؤمنة بشكل كامل، لافتا إلى أنه سيتم إنشاء مستشفى داخل الحديقة لعلاج الحيونات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حديقة الحيوان تطوير حديقة الحيوان فضائية ten صباح الورد حدیقة الحیوان بالجیزة تطویر حدیقة الحیوان
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.