تقرير: زيادات الشركات الكبرى غير المعقولة في هوامش الربح أنهكت جيوب المغاربة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
كشف التقرير السنوي لمجلس المنافسة الخاص بـ2023 أن بعض الشركات المغربية الكبرى في مختلف القطاعات (دون تحديده لهويتها)، عمدت خلال السنة المنصرمة لممارسة ما وصفه التقرير بـ“الجشع التضخمي”، مستغلة “قوتها السوقية” لتفرض أسعارها عبر “زيادات غير معقولة” في هوامش أرباحها، عكس ما عشناه في العام الذي قبله حين ارتبط التضخم أساسا بالصدمات الخارجية للعرض من خلال أسعار الواردات، التي تسببت في تضخم تكاليف الإنتاج والبيع للمستهلك.
مجلس رحو أثنى بالمقابل على قرار الحكومة اللجوء إلى تقليص دعم المقاصة، الذي تراجع بنسبة 28.4% مقارنة بالعام السابق، وتقديم دعم مباشر للأسر الفقيرة والهشة، معتبرا أن هذا الأمر سيساهم في تعزيز المنافسة ويمنح المستهلكين القدرة على اختيار المنتجات التي تلبي احتياجاتهم بشكل أفضل.
التقرير أكد أن صندوق المقاصة “شكل لسنوات عائقاً أمام تقليص التكاليف بسبب تأثيره على قواعد المنافسة، خاصة وأن نفقات هذا الصندوق لطالما شكلت مصدرا لإخفاق عدة أسواق، وحالت دون تقليص تكاليف المنتجين من خلال قواعد المنافسة، وأضحت بالتالي مصدرا للريع، ما يضر بالاقتصاد الوطني”.
التقرير أشار كذلك الى أن استهلاك الأسر لا يزال ضعيفاً نتيجة استمرار الجفاف وضعف المداخيل الفلاحية والأجرة، وهو ما أدى إلى تراجع القدرة الشرائية.
كما سجل التقرير استمرار ارتفاع تحويلات الجالية المغربية المقيمة بالخارج والذي ساهم في التخفيف من العوامل المسببة في تقليص استهلاك الأسر، حيث بلغ مجموع التحويلات في سنة 2023 ازيد من 115 مليار درهم، بزيادة سنوية قدرها 4 في المائة.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
هيئة الاستثمار تعرض الفرص المتاحة في مصر على مجموعة من الشركات القطرية
عقد حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والدكتورة غادة نور، مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية لشئون الاستثمار والترويج والطروحات الحكومية، عددًا من الاجتماعات خلال زيارتهما الحالية لدولة قطر، وذلك بهدف الترويج لفرص الاستثمار المتاحة في مصر وبحث آفاق التعاون مع كبرى الشركات القطرية.
اجتمع الوفد المصري مع راشد المنصوري، الرئيس التنفيذي لشركة أعمال القابضة، كما استعرض ممثلو الشركة اهتمامهم بالاستثمار في مصر في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعات الدوائية، وصناعة إطارات السيارات، والصناعات المعدنية، وصناعة السيارات.
كما أبدت الشركة انفتاحها على الاستحواذ على شركات قائمة أو المشاركة في مشروعات جديدة لإضافة خطوط إنتاج، بما يعزز وجودها في السوق المصري.
وقام رئيس الهيئة بعرض الحوافز الاستثمارية والقطاعات المستهدفة في ضوء خطة الدولة، إلى جانب الإجراءات الحكومية الأخيرة الهادفة إلى تهيئة بيئة ومناخ الأعمال.
وأكد على دور الهيئة كشريك داعم للشركة من خلال توفير المعلومات اللازمة واستعراض الفرص المتاحة بما يتماشى مع توجهاتها الاستثمارية.
وفي سياق متصل، عقد الوفد اجتماعًا مع شركة ريـتاج العاملة في مجال الإدارة الفندقية، لمناقشة خططها التوسعية في مصر.
وأعرب رئيس الشركة عن تقديره للدعم الذي قدمته الهيئة خلال إجراءات تأسيس فرع للشركة في مصر لإدارة أحد الفنادق الجديدة، مؤكدًا اهتمام المجموعة المتزايد بالسوق المصري وخاصا في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية.
كما استعرض الوفد آخر مستجدات بيئة الأعمال في مصر، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية لتيسير إجراءات الاستثمار، إلى جانب استعراض نبذة عن قطاع السياحة والحوافز المخصصة له، في ظل استراتيجية الدولة لجذب شركات عالمية للاستثمار في القطاع.
وأكد الوفد أن خطة الدولة تستهدف مضاعفة عدد السياح خلال الفترة المقبلة، بما يستلزم زيادة الطاقة الفندقية ورفع عدد الغرف تماشياً مع رؤية مصر 2030.
وفي ختام الاجتماعات، جدد رئيس الهيئة التأكيد على التزام الهيئة بتقديم كافة أوجه الدعم للشركات القطرية الراغبة في الاستثمار في مصر، وتذليل أي تحديات قد تواجه توسعها، بما يعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين ويفتح آفاقًا أوسع للشراكة في مختلف القطاعات الواعدة.