مشاركة عُمانية في فعاليات مهرجان المسرح الخليجي
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
"العُمانية": تشارك سلطنة عُمان ممثلة بوزارة الثقافة والرياضة والشباب في فعاليات النسخة الرابعة عشرة من مهرجان المسرح الخليجي الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 10 ـ 17 سبتمبر الجاري بالرياض.
وستقدم سلطنة عُمان خلال المهرجان العرض المسرحي "الروع" لفرقة "تواصل" المسرحية إلى جانب عروض أخرى لدول مجلس التعاون الخليجي.
كما ستقام على هامش المهرجان ندوات وحلقات عمل وفعاليات ثقافية وفنية، تتناول موضوعات معرفية تتعلق بالمسرح وتقدم خبرات وحوارات فكرية في المجال؛ للنهوض بالحركة المسرحية بين دول مجلس التعاون، إضافةً إلى تقديم عروض مسرحية خليجية.
وقال إبراهيم بن سيف بني عرابة، مدير عام مساعد للمديرية العامة للفنون في وزارة الثقافة والرياضة والشباب، إنَّ مشاركة سلطنة عُمان في هذا المهرجان جاءت لتعزيز الحضور المسرحي العماني مع الأشقاء من دول مجلس، وإبراز ما يقدمه المسرح عمومًا والخليجي خصوصًا من مواهب متنوعة تسهم في إثراء المسرح.
وأضاف "أنَّ ما يميّز المسرح هو معالجته لقضية ما في قالب مسرحي يحمل في طياته العديد من المشاهد والقصص وتعطي نظرًا أعمق وزاوية أخرى للقضية المطروحة وكيفية معالجتها".
وأوضح إبراهيم بني عرابة أنَّ المسرح الخليجي كان له الأثر البارز في إبراز العديد من الممثلين والمسرحيين، وكان بوابة لمشاركتهم في مهرجانات عربية ودولية؛ نظرًا للقيمة الكبيرة التي يضيفها للمسرح والممثلين والكتاب والمخرجين والنقاد.
وأشار إلى أنَّ مشاركة سلطنة عُمان تتمثل في عرض مسرحي بعنوان " الروع " يتناول فكرة عيش أهالي قرية في حالة من الخوف والرعب بسبب "الـروع" الذي أصبح يتحكم بالقرية ويجعل أهلها في صراع دائم ممتد منذ عقود قديمة. ويتداخل الروع ويؤثر في كل فرد من القرية بشكل يختلف عن الآخر، ولكل منهم قصته المتفردة، بين الحب والحقد، والحقيقة والخوف، والخير والشر.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
دعا مجلس التعاون لدول الخليج العربية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء التهديدات التي تطلقها ميليشيا الحوثي للملاحة الدولية في البحر الأحمر، محذرًا من أن استمرار هذه التهديدات يمثل خطرًا مباشرًا على أمن الممرات البحرية وحركة التجارة العالمية، فيما حمّل إيران مسؤولية تقويض جهود الاستقرار في المنطقة.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، خلال جلسة أمام مجلس الأمن الدولي، أن تهديدات ميليشيا الحوثي بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف الملاحة البحرية تقوض أمن البحر الأحمر وتهدد حرية الملاحة الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تبني موقف حازم لردع هذه التهديدات والحفاظ على أمن الممرات البحرية.
وأدان البديوي بأشد العبارات التصريحات العدائية الصادرة عن ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن هذه التهديدات تمثل تصعيدًا خطيرًا ينعكس سلبًا على أمن المنطقة واستقرارها.
وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن السلوك الإيراني يواصل تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، مطالبًا مجلس الأمن الدولي بوضع حد لما وصفه بالاعتداءات الإيرانية المتكررة، والتي قال إنها تشكل انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي.
وأشار إلى أن استهداف إيران للممرات البحرية وعرقلة عبور السفن يهددان أمن الطاقة العالمي، مؤكدًا أن أي اعتداء على طرق الملاحة الدولية ستكون له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
وأضاف البديوي أن الممارسات الإيرانية، بما في ذلك التحركات في مضيق هرمز، ألقت بظلالها على حركة التجارة العالمية، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن الملاحة وسلامة المدنيين، فضلًا عن زيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وجدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي دعوته إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لمواجهة التهديدات التي تستهدف الممرات البحرية، مؤكدًا أن حماية حرية الملاحة وضمان انسيابية التجارة الدولية تمثلان مسؤولية جماعية تستوجب موقفًا دوليًا موحدًا وحازمًا.