بدء أولى دورات اللغة الإنجليزية بمركز التطوير المهني بجامعة دمنهور
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
بدأ المركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة دمنهور، فعاليات أولى دورات اللغة الإنجليزية المقدمة من الجامعة الأمريكية، وذلك بمشاركة 240 طالبا من مختلف كليات الجامعة.
وجاءت الفعاليات، برعاية الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، وإشراف الدكتور أحمد هلال، مدير المركز الجامعي للتطوير المهني UCCD، بإشراف فريق عمل الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وفريق عمل المركز والذي ضم كلًا من: الدكتور أحمد بدر، الدكتور إسلام الألفي، أحمد زكريا، محمد السيد، هبة أبو علو.
من جانبه، أشار الدكتور أحمد هلال، مدير المركز، إلى أن هذه الدورة تعد الأولى من نوعها التي يتم عقدها بجامعة دمنهور مقدمة من كلية التعليم المستمر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، مُقدمًا الشكر للمدربين على الجهد المبذول من قبلهم، وحرصهم على تحقيق أقصى استفادة للطلاب، كما أشاد بالتزام وجدية الطلاب المشاركين.
يُذكر أن المركز الجامعي للتطوير المهني، كان قد أجرى في وقت سابق اختبارات بهدف تحديد مستوى المتقدمين لتلك الدورة، ومعرفة نقاط القوة والضعف التي يجب عليهم العمل عليها من أجل نيل الكثير من الفرص التعليمية والمهنية.
كما أعلن المركز عن حزمة من البرامج التدريبية التي تهتم بالربط بين الجانب الأكاديمي وتكوين الشخصية المتكاملة للطالب ليتمكن من التعامل مع المعطيات المختلفة في سوق العمل، وكذا تعريف الطلاب بطرق التعامل مع الزملاء والرؤساء في بيئة العمل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحيرة جامعة دمنهور دمنهور دورات تدريبية المركز الجامعي للتطوير المهني دورات في اللغة الإنجليزية
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)