محلل سياسي: تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة هدف أساسي للاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
أكد سهيل خليلية المحلل السياسي، أن استهداف البنية التحتية والمدارس بشكل خاص في قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي هو استهداف لأهل غزة بشكل مباشر، وما يحدث الآن هو فقدان الأمل لأهل غزة محاولة وصول هذا الشعور لأهل غزة بأنه لا مكان آمن في غزة حتى المدارس هي أماكن استهداف وقتال وتدمير لآلة الحرب الإسرائيلية، مشددًا على أن المدارس أصبحت مستهدفه من قبل الاحتلال بشكل كبير، إذ أنه تم تدمير معظم المدارس والمنشآت التعليمية في غزة.
وأوضح «خليلية»، خلال مداخلة هاتفية عبر الإنترنت مع الإعلامية شيماء الكردي، ببرنامج «مطروح للنقاش»، المٌذاع عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن اليوم لم يعد هناك مكانًا أمنًا في غزة، متابعًا: «الأكثر من ذلك أن قوات الاحتلال تقول أنه لم يعد يوجد مستقبل لا لأهل غزة ولا لأبناءهم.. وهذا إن دل على شئ يدل على أن هناك نية واضحة من الاحتلال بتهجير جزء من أو غالبية أهالي القطاع إلى أماكن أخرى.. وهذا ما صرح عنه الاحتلال في بداية الحرب»، مؤكدًا أن الاحتلال لا يزال مصر على هذه النظير ويعتقد بأنه يستطيع تهجير أكبر جزء من أهالي القطاع إلى خارجه.
وشدد على أن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة هو هدف أساسي للاحتلال الإسرائيلي من خلال عملياته العسكرية في القطاع، متابعًا: «لا مدارس لا غذاء ولا دواء ولا شئ يعني اليوم غزة هي منطقة غير آمنة بكل المقاييس.. ويريد أن يحولها إلى منطقة صعب العيش بها تمهيدًا لدفع الشعب الفلسطيني وإجبارهم للخروج إلى خارج القطاع وهذا ما يفكر فيه الاحتلال الإسرائيلي.
الحياة في قطاع غزة صعبة جدًاوأردف، :«جعل الحياة في قطاع غزة صعبة جدًا يهدف ذلك بشكل أساسي إلى ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة يعني كلما استمر هذا العدوان كلما زادت المعاناة الشعبية لأهالي القطاع»، موضحًا أن الاحتلال يعمل على وجود خلافات بين الشعب الفلسطيني والمقاومة ويضرب بالنسيج الاجتماعي والتلاحم الموجود في القطاع ما بين المقاومة والشعب الفلسطيني ويظن الاحتلال من خلال ضرب التلاحم في قطاع غزة أنه قادر على البدء في تحقيق أهدافه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة الاحتلال إسرائيل الاحتلال الإسرائيلي بوابة الوفد الشعب الفلسطینی فی قطاع غزة لأهل غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يواصل رفع مستوى الجاهزية في ظل تصاعد الهجمات الأمريكية على إيران، تحسبًا لاحتمال رد طهران باستهداف إسرائيل، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي "يختلف عما كان عليه عشية عملية زئير الأسد"، في إشارة إلى ارتفاع مستوى المخاطر الإقليمية.
وقال مصدر عسكري إن القوات الجوية الإسرائيلية في حالة تأهب مرتفعة منذ أكثر من شهر، موضحًا أن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران يفرض على إسرائيل الاستعداد لأي سيناريو، بما في ذلك احتمال تعرضها لهجمات مباشرة.
ورغم الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بعض البلديات بفتح الملاجئ العامة، شدد الجيش الإسرائيلي على أنه لم يصدر أي توجيهات بتغيير تعليمات قيادة الجبهة الداخلية أو فتح الملاجئ، موضحًا أن تلك القرارات اتخذتها السلطات المحلية بشكل مستقل.
وفي السياق ذاته، عقد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اجتماعًا أمنيًا مع رئيس الأركان وعدد من كبار قادة الجيش والأجهزة الأمنية، لمراجعة الاستعدادات الميدانية، مؤكدًا أن إسرائيل "تستعد لجميع الاحتمالات"، وأن أي هجوم إيراني سيُقابل بـ"رد قاسٍ".
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، وإعلانه أنه يدرس تنفيذ هجوم واسع النطاق، فيما دعت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إغلاق المطارات وتعطل حركة الطيران في المنطقة.