عاجل - "تحذيرات على مستوى 72 ساعة" حالة الطفس اليوم الثلاثاء10 - 9 - 2024
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
مع ارتفاع وتيرة البحث عن حالة الطقس اليوم الثلاثاء، يترقب المواطنون التحديثات الفورية لمعرفة التفاصيل المتعلقة بالأحوال الجوية. هذه الاهتمامات المتزايدة تعكس أهمية الطقس في الحياة اليومية، خاصة مع تغيرات المناخ المفاجئة التي قد تؤثر على الأنشطة الخارجية والمخططات اليومية.
في ظل هذه التقلبات الجوية، يبحث المواطنون عن آخر الأخبار العاجلة لتحذيرات الأرصاد الجوية، سواء كانت تتعلق بدرجات الحرارة أو احتمالية هطول الأمطار أو الرياح الشديدة.
حذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية من توقعات الطقس خلال الـ 72 ساعة المقبلة، حيث تشير التنبؤات إلى ارتفاع درجات الحرارة بمقدار يصل إلى 6 درجات مئوية في بعض المناطق. جنوب البلاد سيشهد درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية، بينما من المتوقع أن تصل درجة الحرارة في القاهرة إلى 38 درجة مئوية، ما يزيد من أهمية اتباع الإرشادات الوقائية لتفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس.
وأكدت الأرصاد الجوية على ضرورة الحذر من أشعة الشمس المباشرة خلال ساعات النهار، حيث يسود طقس شديد الحرارة في معظم أنحاء البلاد، في حين تكون الأجواء مائلة للحرارة ورطبة خلال ساعات الليل. هذه الأجواء تفرض تحديات صحية، وخاصة على الفئات الأكثر عرضة للخطر، ما يستدعي اتخاذ التدابير اللازمة للتكيف مع هذه الظروف الجوية.
وفيما يتعلق بحالة الطقس المتوقعة ليوم غد الثلاثاء، من المنتظر أن يكون الطقس شديد الحرارة على القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية، وكذلك على جنوب البلاد. أما في الليل، فيكون الجو مائلًا للحرارة ورطبًا على أغلب الأنحاء، ما يجعل فترات الليل أكثر اعتدالًا رغم درجات الحرارة المرتفعة نسبيًا.
من ناحية أخرى، حذرت خرائط الطقس من تكون شبورة مائية خفيفة في ساعات الصباح الباكر على الطرق الزراعية والسريعة القريبة من المسطحات المائية، ما يستدعي من قائدي السيارات توخي الحذر والقيادة ببطء حفاظًا على سلامتهم وسلامة الركاب.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اتخاذ التدابير اللازمة 72 ساعة ارتفاع درجات الحرارة الأرصاد الجوية الأحوال الجوية الحرارة فى القاهرة السواحل الشمالية درجات الحرارة
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".