وزارة البيئة تشارك في إطلاق المرحلة الأولى من مبادرة "الجذور الخضراء"
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
شاركت وزارة البيئة مع شركة MSD الرائدة في مجال الأدوية فى إطلاق المرحلة الأولى من مبادرة "الجذور الخضراء" GreenRoots وبالتعاون مع الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة (EPSF)، وذلك تحت رعاية ودعم وزارة البيئة، بهدف تعزيز الاستدامة البيئية والصحة العامة عبر توسيع المساحات الخضراء من خلال زراعة الأشجار.
وزيرة البيئة تشارك فى الجلسة الخاصة بالرؤية الاستراتيجية والخطة المالية للأتحاد خلال العشرين عام القادمة وزيرة البيئة تلتقي رئيس الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة لبحث سبل التعاونأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، على تقديم وزارة البيئة دعمها الكامل للمبادرة، إيماناً بدورها بأهمية الشراكات بين القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز التوازن البيئي والصحة العامة، مؤكدة على أهمية مثل هذه المبادرات في تحقيق الأهداف البيئية والارتقاء بجودة الحياة وتشجيع القطاع الخاص في زيادة الاستثمار الموجه لدعم البيئة، مشيرة إلى أن هذه الأنشطة تأتى في إطار تفعيل المبادرة الرئاسية (١٠٠ مليون شجرة) خلال سبع سنوات، حيث تسهم وزارة البيئة بـ13 مليون شجرة خلال فترة المبادرة، التى تهدف إلى مكافحة التصحر، وزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء، وخفض الانبعاثات، وتحسين نوعية الهواء.
وأضافت وزيرة البيئة، أن الوزارة تبذل كل الجهود لإضافة مزيد من المساحات الخضراء وزراعة الأشجار، فضلاً عن دعم التوعية البيئية وإنشاء الحدائق فى المدارس والجامعات والأماكن العامة، وكذلك فى المجتمعات العمرانية الجديدة، مشيرًة إلى أهمية دور الحوار المجتمعى الذى نظمته وزارة البيئة على خلفية أزمة قطع الأشجار، والذي ضم فئات المجتمع المختلفة، لتوضيح الوضع القائم من عملية التشجير، حيث أعقب الحوار إصدار عدد من القرارات فيما يخص حظر قطع الأشجار.
وكانت وزيرة البيئة، قد شكلت لجنة استشارية من عدد من الأساتذة الجامعيين وخبراء بيئيين، لدعم دور الوزارة في ملف التشجير ببرنامج الحكومة (٢٠٢٤-٢٠٢٦ )، وذلك تنفيذاً لمخرجات وتوصيات الحوار المجتمعي، حيث تقوم اللجنة بإقتراح أنواع الأشجار والنباتات التي يجب زراعتها ضمن المبادرة الرئاسية الزراعة الى ۱۰۰ مليون شجرة على مستوى الجمهورية والتي تعتمد في زراعتها على استخدام محدود للمياه وتتميز بظلالها الكثيفة وقيمتها الاقتصادية، ووضع معايير ومتطلبات استخدام الأشجار في المناطق المختلفة (شوارع داخلية - أرصفة في مناطق سكنية - طرق عامة - محاور إقليمية - مناطق ساحلية - غابات شجرية - أخرى)، إضافة إلى وضع التوصيات الخاصة بتطوير المشاتل وتعزيز قدراتها لتوفير الأعداد المطلوبة من الأشجار بالشكل الذي يحقق أهداف المبادرة الرئاسية ١٠٠ مليون شجرة.
من جانبه أوضح الدكتور حازم عبد السميع، مدير عام شركة MSD مصر ودول الجوار، أن مبادرة "الجذور الخضراء" تعد خطوة هامة في مسيرة الشركة نحو التوافق مع المعايير البيئية، والاجتماعية، والحوكمة (ESG)، مشيرًا إلى أن المبادرة تدعو الأفراد والمؤسسات إلى الانخراط في أنشطة التشجير في مناطق مختارة، بهدف تحسين جودة الهواء، وتنظيم درجات الحرارة، ودعم التنوع البيولوجي، كما تسهم المبادرة في تقليل مستويات الكربون والتلوث، مما يعزز من الاستدامة البيئية ويحد من آثار التغيرالمناخي، ما ينعكس إيجابياً على جودة الحياة للأجيال المقبلة.
وقد شهدت المبادرة مشاركة واسعة من موظفي MSD وأعضاء EPSF، في زراعة الأشجار، وتم زراعة ٢٧٣ شجرة حول مدرسة عبد المنعم رياض بالعاشر من رمضان، تحت اشراف مجلس المدينة ، وهو ما يعكس التزامهم المشترك بالمساهمة في الحفاظ على البيئة وصحة المجتمع، حيث يأتي هذا الجهد التعاوني كجزء من رؤية مشتركة نحو بناء بيئة أكثر خضرة وصحة للجميع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة البيئة البيئة الأدوية الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة
إقرأ أيضاً:
ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك».. الأوقاف تُطلق 26 قافلة دعوية للواعظات بعنوان الماء حياة ونماء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أطلقت وزارة الأوقاف، اليوم الجمعة 24 من يوليو 2026م، عدد (26) قافلة دعوية للواعظات بمختلف المديريات الإقليمية، باستثناء مديرية أوقاف السويس، تحت عنوان «الماء حياة ونماء»، ضمن فعاليات مبادرة «صحح مفاهيمك»، وذلك بعد عقد مقرأة للواعظات قبيل انطلاق القوافل.
وتأتي هذه القوافل في إطار جهود وزارة الأوقاف الدعوية والعلمية والتثقيفية، وتنفيذًا لمحاور خطتها الدعوية الهادفة إلى ترسيخ الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة الإرهاب والتطرف، ومحاربة جميع صور التطرف الفكري، والتصدي للتطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، والإسهام في بناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني.
وتناولت لقاءات القوافل موضوع «الماء حياة ونماء»؛ تأكيدًا لمكانة الماء باعتباره نعمةً من أعظم نعم الله تعالى، وأساسًا للحياة والتنمية، وبيانًا لواجب المحافظة عليه، وترشيد استهلاكه، والنهي عن الإسراف فيه، وترسيخ الوعي بأهمية صون الموارد المائية وحسن استثمارها، انطلاقًا من تعاليم الإسلام التي تدعو إلى عمارة الأرض وتحقيق مصالح الناس، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.
وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة القوافل الدعوية التي تنفذها وزارة الأوقاف في مختلف المحافظات؛ لتعزيز الوعي الديني الرشيد، وتصحيح المفاهيم، وترسيخ السلوكيات الإيجابية التي تسهم في خدمة المجتمع والحفاظ على مقدرات الوطن.