أبل تكشف عن ساعة واتش سيريس 10 بميزات لأول مرة
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
كشفت شركة أبل رسميًا عن الجيل العاشر من ساعاتها الذكية، أبل واتش سيريس 10، التي تأتي بشاشة من نوع OLED واسعة وأكثر سطوعًا بنسبة 40٪ مقارنة بالطراز الرائد السابق، أبل واتش الترا، مما يوفر تجربة مشاهدة أفضل للمستخدمين.
عقدت شركة أبل حدثها السنوي اليوم في مقر الشركة بالولايات المتحدة تحت عنوان It’s Glow Time، وهو الحدث الذي تكشف فيه عن هواتف آيفون 16، بجانب الجيل الجديد من ساعاتها الذكية، ويتوقع أن يكون هناك سماعات لا سلكية جديدة، اير بودز.
بدأ الحدث بالكشف عن الجيل الجديد من الساعات الذكية، فمنذ إطلاقها قبل عشر سنوات، شهدت ساعة أبل واتش تطورات مستمرة حولت من استخدامها كإكسسوار للموضة إلى أداة لا غنى عنها للصحة واللياقة البدنية.
يعزز الجيل العاشر هذه الفكرة بفضل ترقية مستمرة للأجهزة وإضافة ميزات جديدة على نظام watchOS.
أبرز ما يميز سيريس 10 الجديدة، هو إعادة التصميم – والتي يمكن القول إنها الأكبر منذ الجيل الأول، ويبدو أنها تأتي احتفالًا بمرور 10 سنوات على إطلاق أول منتج، كما فعلت الشركة مع آيفون في 2017 حين كشف عن آيفون X أو 10، بتغييرات جوهرية.
وأشار تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، إلى أن الساعة واتش سيريس 10 “تتميز بأكبر شاشة لدينا وأنحف تصميم”.
وتقول الشركة إن الشاشة أكبر بنسبة تصل إلى 30% من الأجيال السابقة، ومغطاة بزجاج قوي من نوع أونيكس، وفي الوقت نفسه، أصبح الجسم أنحف بنسبة 10٪ من واتش سيريس 9، وليكون سماكتها 9.6 ملم.
أيضًا تم تزويد الساعة بمكبر الصوت لأول مرة، ليتمكن المستخدمون من تشغيل الموسيقى والبودكاست مباشرة على الجهاز القابل للارتداء، بدون الحاجة لشبكها مع سماعات اير بودز.
وتقول الشركة إنه تم تحسين نظام شحن البطارية، مما سيمنح المستخدم القدرة على إعادة شحن حتى 80% من سعة البطارية خلال 30 دقيقة من الشحن، كما تعد الشركة بعمر بطارية يصل إلى 18 ساعة من العمل المتوسط بشحنة كاملة واحدة.
هناك خيار جديد من واتش سيريس 10 مصنوع من التيتانيوم ليحل محل الفولاذ المقاوم للصدأ ويجعل الساعة أخف وزنًا من ذي قبل.
وفيما يتعلق بالمستشعرات، تقول أبل إن واتش سيريس 10 هي أول ساعة لها قادرة على كشف انقطاع التنفس أثناء النوم، وذلك باستخدام مستشعر مقياس تسارع الساعة للعثور على اضطرابات في النوم.
وبينما تقول الشركة أن الميزة “من الدرجة الطبية”، إلا أنها لم تحصل بعد على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لهذه الميزة. وتتوقع ذلك “قريبا جدا”.
وكما شاهدنا في طراز واتش ألترا الجيل الثاني، تحتوي سيريس 10 الآن على مستشعر عمق للأنشطة المائية، وتشير الشركة الآن إلى مصطلح “الغطس” بدلًا من “الغوص تحت الماء الذي استخدمته عند الإعلان عن واتش ألترا”، ما يعكس تحسينًا على الجودة والأداء تحت المياه لفترات طويلة.
من الداخل تعمل الساعة بمعالج S10 الجديد من تطوير أبل، يتيح ذلك معالجة عصبية جديدة لتحسين الصوت باستخدام الميكروفون الموجود على بالساعة، كما أنه يجلب ميزة الترجمة إلى الجهاز، والتي من المفترض أن تكون مفيدة للغاية أثناء السفر.
ستتوفر الساعة بـ 3 ألوان، الأسود بإطار من الألمونيوم القوي، التيتانيوم، الذهبي (بإطار من التيتانيوم).
تؤكد أبل بدء استقبال طلبات الحجز المسبق لساعة واتش سيريس 10 اعتبارًا من اليوم، ومن المقرر أن يتم الإطلاق الرسمي في الأسواق بداية من 20 سبتمبر.
تبدأ أسعار ساعة واتش سيريس 10 من 399 دولارًا للإصدار مقاس 44 ملم.
لا يزال حدث It’s Glow Time مستمرًا، ومن المتوقع أن يتم الكشف عن المزيد من المفاجآت خلال الساعات القادمة، تابعونا للحصول على أحدث التفاصيل والمستجدات.
Source link مرتبط
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
إقرأ أيضاً:
من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
أقلعت طائرة إيرباص من طراز "إيه 350-1000 يو إل آر" (Airbus A350-1000ULR) مخصصة لشركة كانتاس الأسترالية، من مدينة تولوز الفرنسية، صباح اليوم الخميس 23 يوليو/تموز الجاري، في أول رحلة مباشرة لها إلى ملبورن الأسترالية، ضمن حملة اختبار واعتماد الطائرة التي ستُستخدم لتشغيل رحلات تصل مدتها إلى 22 ساعة، بينها أول خط جوي بلا توقف بين سيدني ولندن اعتبارا من أكتوبر/تشرين الأول 2027.
مسار طويلوتُظهر بيانات ملاحية من منصة "فلايت رادار24″، حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، أن الطائرة التي تحمل التسجيل الفرنسي "إف-دبليو يو إل آر" (F-WULR)، غادرت مطار تولوز بلانياك عند الساعة 07:33 صباحا بالتوقيت المحلي، متجهة إلى مطار ملبورن في رحلة يُنتظر أن تستغرق نحو 20 ساعة.
واتجهت الطائرة من جنوب فرنسا نحو البحر المتوسط، قبل أن تمر عبر شمال مصر وتعبر أجواء السعودية باتجاه عُمان، ثم تواصل مسارها فوق بحر العرب والمحيط الهندي وصولا إلى أستراليا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فيديو لتحشيد حزب الله في البقاع يشعل المنصات.. ما حقيقته؟list 2 of 2بعد إعلان الحوثيين استهدافهما.. ماذا تكشف بيانات الملاحة عن ناقلتي النفط السعوديتين؟end of listوفي إعلان رسمي تزامن مع الرحلة، قالت شركة إيرباص إن الطائرة تنفذ للمرة الأولى رحلة بلا توقف من تولوز إلى ملبورن، ضمن حملة الاختبارات الجوية لطراز إيه 350-1000 يو إل آر.
وأكدت شركة كانتاس الأسترالية أن طاقم اختبارات يتولى الرحلة، ووصفتها بأنها محطة رئيسية في برنامج "صن رايز"، الذي يستهدف تشغيل رحلات مباشرة بين الساحل الشرقي لأستراليا وكل من لندن ونيويورك.
وعند التقاط بيانات التتبع، بعد نحو 6 ساعات و34 دقيقة من الإقلاع، كانت الطائرة قد قطعت 5823 كيلومترا وظهرت قبالة الساحل العُماني على ارتفاع 11 ألفا و887 مترا، بينما يُقدّر طول الرحلة الكاملة بنحو 17 ألف كيلومتر.
ولا تحمل الطائرة ركابا تجاريين خلال الرحلة؛ إذ تشغل مقصورتها نحو 5 أطنان من أجهزة الاختبار والمراقبة، إلى جانب أكثر من ألف مستشعر صُممت لجمع البيانات عن أداء الطائرة وأنظمتها خلال الرحلات فائقة المدى.
إعلانوتتصل المستشعرات بمحطة عمل داخل المقصورة عبر تمديدات طويلة من الكابلات، وتراقب تدفق الوقود ودرجة حرارته وتركيز الأكسجين داخل الخزانات، إضافة إلى الضغط والتهوية ودرجات الحرارة في مختلف مراحل الرحلة.
كما وضعت إيرباص داخل المقاعد وحدات تولد حرارة تحاكي وجود ركاب، لاختبار قدرة أنظمة تكييف المقصورة وتبريد المطابخ على العمل خلال رحلات قد تمتد إلى 22 ساعة.
وتركز حملة الاعتماد على التعديلات التي تميز النسخة "يو إل آر" فائقة المدى عن طائرة "إيه 350-1000" الأساسية، وأبرزها خزان وقود خلفي إضافي بسعة 20 ألف لتر، ونظام معدل لإدارة ونقل الوقود، وزيادة الحد الأقصى لوزن الإقلاع، إلى جانب نظام تبريد جديد وأخف وزنا لمطابخ الطائرة. وتحتاج هذه التعديلات إلى اعتماد وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي قبل دخول الطائرة الخدمة.
وتحمل طائرة الاختبار الرقم التسلسلي للمصنع "إم إس إن 707" (MSN 707)، وقد نفذت أول تحليق لها في 2 يونيو/حزيران الماضي، واستمرت الرحلة 3 ساعات و43 دقيقة، ووصلت خلالها إلى ارتفاع تجاوز 41 ألف قدم، لتبدأ برنامجا يمتد نحو شهرين ويشمل قرابة 80 ساعة من الاختبارات الجوية، إلى جانب الفحوص الأرضية.
ومن المقرر إعداد الطائرة للاستخدام التجاري بعد انتهاء حملة الاختبارات، في حين يجري بالتوازي تجهيز طائرة أخرى بالمقصورة ذات الدرجات الأربع وطلاؤها بألوان كانتاس، على أن تُسلّم للشركة في أبريل/نيسان 2027. وكانت كانتاس قد طلبت 12 طائرة من هذا الطراز ضمن مشروع "صن رايز"، الذي أطلقته في عام 2017 بهدف ربط الساحل الشرقي لأستراليا مباشرة بلندن ونيويورك.
وستضم كل طائرة 238 مقعدا موزعة على 4 درجات، وهي أقل كثافة مقاعد على متن أي طائرة إيه 350، وتشمل 6 أجنحة للدرجة الأولى و52 مقعدا لدرجة رجال الأعمال و40 للدرجة الاقتصادية الممتازة و140 مقعدا اقتصاديا، إضافة إلى منطقة مخصصة للحركة والتمدد وشرب المياه خلال الرحلات الطويلة.
اختبارات سابقةولا تمثل رحلة تولوز-ملبورن البداية الأولى لاختبارات "صن رايز"؛ إذ نفذت كانتاس في عام 2019 ثلاث رحلات بحثية بطائرات بوينغ 787-9 من نيويورك ولندن إلى سيدني، حملت أعدادا محدودة من الركاب والطاقم، بهدف دراسة الإرهاق واضطراب الساعة البيولوجية وتحديد أنسب فترات العمل والراحة وتوقيت الوجبات والإضاءة.
واستغرقت أولى تلك الرحلات من نيويورك إلى سيدني 19 ساعة و16 دقيقة، بينما خُطط لرحلة لندن-سيدني لقطع نحو 17 ألفا و800 كيلومتر في نحو 19 ساعة ونصف، وجمعت الشركة من الرحلات الثلاث قرابة 60 ساعة من بيانات الطيران وصحة الركاب والطاقم.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمجموعة كانتاس فانيسا هدسون إن الشركة تعهدت منذ عام 2017 بربط الساحل الشرقي لأستراليا مباشرة بلندن، مشيرة إلى أن كل جيل من الطائرات ألغى محطة من "خط الكنغر"، وأن الرحلات المقرر إطلاقها في أكتوبر/تشرين الأول 2027 ستلغي المحطة الأخيرة من المسار.
من 7 توقفات إلى صفروتعتزم كانتاس بدء الرحلات التجارية اليومية المباشرة بين سيدني ولندن في أكتوبر/تشرين الأول 2027، على أن تُطرح التذاكر في فبراير/شباط من العام نفسه، ثم يتبعها خط مباشر بين سيدني ونيويورك.
إعلانويختصر المشروع تحوّلا امتد 80 عاما في ما يعرف بـ"خط الكنغر"؛ فعندما بدأت كانتاس رحلات سيدني – لندن في عام 1947، كانت الرحلة تستغرق 4 أيام وتتوقف 7 مرات في داروين وسنغافورة وكلكتا وكراتشي والقاهرة وكاستل بينيتو وروما. أما الخط الجديد، فمن المقرر أن يقطع المسافة بلا أي توقف، ويوفر ما يصل إلى 4 ساعات مقارنة بالرحلات الحالية التي تتضمن محطة وسيطة واحدة.