الدفاع والخارجية توجهان نداءً إنسانياً بشأن رفاة المفقودين الكويتيين
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
وجهت وزارة الدفاع، اليوم الثلاثاء (10 أيلول 2024)، نداءً إنسانياً للمواطنين بشأن رفاة المفقودين الكويتيين.
وذكرت الوزارة في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أنها "تدعو المواطنين في داخل العراق وخارجه من تتوفر لديهم معلومات عن مواقع دفن مفترضة لمفقودين عراقيين والكويتيين داخل الأراضي العراقية أو الكويتية، جرّاء حرب الخليج الثانية 1991، للإدلاء بها"، مؤكدة انه "سيتم تخصيص مكافأة مالية لمن يُدلي بمعلومات مُجدية".
وادناه عناوين الاتصال بالجهات المسؤولة:
مديرية حقوق الإنسان في وزارة الدفاع (07901945476)
البريد الإلكتروني لمديرية حقوق الإنسان ([email protected])
وزارة الخارجية العراقية (07901935622)
(07901935623)
(07704425086)
السفارة الكويتية في بغداد عبر الرقم (07802604124)
القنصلية الكويتية في أربيل عبر الرقم (07511745555)
القنصلية الكويتية في البصرة عبر الرقم (07828000066)
الرقم المجاني لبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بغداد (800222222)
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.