#سواليف

نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الثلاثاء، عن #مسؤول #أمريكي رفيع تحذيره من #خطورة تصعيد #الصراع بين #حزب_الله و #إسرائيل.

وقال المسؤول الأمريكي إن “شن إسرئيل حربا شاملة ضد حزب الله في #لبنان من دون التفكير في العواقب، سيكون أمرا خاطئا”، مشيرا إلى أنه “إذا ذهبت إسرائيل للحرب في لبنان فلن تكون هناك #منازل لتعود إليها”، في إشارة إلى تعطل الحياة في شمال إسرائيل ونزوح عشرات آلاف السكان منذ بدء الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في 8 أكتوبر 2023 على خلفية الحرب في غزة.

ونقلت الصحيفة العبرية عن المسؤول الأمريكي قوله إن هناك “محاولات لمنع تصعيد الصراع لأنه ينطوي على خطر الانجرار نحو حرب إقليمية”، وفق تعبيره، مشيرا إلى أن “أي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة سيفتح الباب أمام اتفاق شامل في لبنان”.

مقالات ذات صلة الأمن: التعامل مع مخالفات ومشاجرات غير مؤثرة خارج مراكز الاقتراع 2024/09/10

وكانت الحكومة اللبنانية أكدت أنها تريد وقف الحرب جنوب لبنان على عكس إسرائيل التي ترفض ذلك.

وقال وزير الخارجية اللبناني عبدالله بو حبيب في هذا الشأن إن هناك “دعما دوليا للبنان”، إن “لبنان أكد للمعنيين استعداده لمفاوضات غير مباشرة مع الإسرائيلين لوقف الحرب”.

ولفت إلى أن “بعثة لبنان لدى الأمم المتحدة ستتشاور مع أعضاء مجلس الأمن بشأن عقد جلسة لمجلس الأمن حول لبنان”، مشيرا إلى أن “أي قرار سيصدر عن مجلس الأمن لوقف الحرب، سيكون قرارا جديدا وليس نسخة معدلة من القرار 1701”.

وتشهد جبهة جنوب لبنان، في الأيام الاخيرة، تصعيدا في وتيرة الأعمال القتالية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، فبينما أعلن الجيش الإسرائيلي جهوزيته للقيام بتحرك هجومي داخل الأراضي اللبنانية، يواصل حزب الله استهداف قواعد ومراكز للجيش الإسرائيلي على طول الشريط الحدودي المحاذي للبنان، وكذلك استهداف مدن ومستوطنات شمال إسرائيل بالصواريخ والمسيرات.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف مسؤول أمريكي خطورة الصراع حزب الله إسرائيل لبنان منازل

إقرأ أيضاً:

غوتيريش يحذر الحوثيين من تصعيد هجمات البحر الأحمر

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء استئناف جماعة الحوثيين هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يوسع دائرة الصراع الإقليمي ويقوض فرص السلام في اليمن.

وقال غوتيريش، في بيان صادر عن المتحدث باسمه، إن الهجمات التي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها تهدد بجرّ اليمن بصورة أعمق إلى أتون التوترات الإقليمية، مؤكداً أن أي أعمال عدائية جديدة داخل اليمن قد تكون لها تداعيات اقتصادية وإنسانية وبيئية خطيرة على المنطقة وخارجها.

ودعا الأمين العام الحوثيين إلى التوقف عن أي أعمال تصعيدية أو شن هجمات جديدة على السفن، مطالباً بخفض فوري للتوتر، والالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2722 لعام 2024، الذي يدعو إلى ضمان حرية الملاحة وأمن السفن التجارية في البحر الأحمر.

وشدد غوتيريش على ضرورة استعادة حرية الملاحة الدولية بشكل كامل في مضيق باب المندب والمناطق المحيطة به، في ظل تصاعد المخاوف من تأثير الهجمات البحرية على حركة التجارة العالمية.

وفي السياق ذاته، أدان الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، الهجمات الأخيرة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، واصفاً إياها بأنها “غير مبررة”، مؤكداً أنها تعرض حياة البحارة للخطر وتهدد أمن الملاحة والبيئة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية.

وقال دومينغيز إن خفض التصعيد يمثل الحل الوحيد، مشدداً على أن البحارة مدنيون يؤدون مهام حيوية لدعم اقتصادات العالم، داعياً مشغلي السفن إلى تقييم المخاطر قبل عبور المناطق المتوترة، كما جدد مطالبته بالإفراج عن البحارة المحتجزين عقب هجمات القرصنة في البحر الأحمر وخليج عدن.

كما حذر من مخاطر التلوث البحري المحتمل جراء الحوادث الأخيرة في البحر الأحمر، إضافة إلى التداعيات البيئية للحوادث السابقة في منطقة مضيق هرمز.

وفي جانب متصل، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أوضاع آلاف البحارة العالقين في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن نحو 6 آلاف بحار على متن قرابة 400 سفينة ما زالوا عالقين في المنطقة.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية شابيا مانتو إن المنظمة تلقت معلومات تفيد بأن بعض البحارة تُركوا دون دعم من مالكي السفن، من بينهم طواقم تسع سفن على الأقل تضم 93 بحاراً، موضحة أنهم يواجهون مخاطر متزايدة مع استمرار الهجمات في المنطقة.

ودعت المفوضية الدول ومالكي السفن والأطراف المعنية إلى ضمان حماية البحارة العالقين، وتوفير المساعدات الأساسية لهم، وتسهيل إجلائهم وعودتهم إلى بلدانهم، مؤكدة أن استهداف السفن المدنية أمر غير مقبول بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأمس الخميس، أكد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، أنه أجرى خلال الأسابيع الماضية مشاورات مكثفة مع أطراف يمنية وإقليمية ودولية، بهدف الحفاظ على مكاسب الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022 ومنع انزلاق اليمن إلى صراع أوسع.

وقال غروندبرغ إن الطريق لا يزال مفتوحاً أمام تغيير المسار نحو مفاوضات سياسية تضع مصالح اليمنيين في المقدمة، معتبراً أن التوصل إلى تسوية تفاوضية في اليمن يمكن أن يسهم في تعزيز استقرار المنطقة.

وفيما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، أعلن رئيس مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع جورجي موريرا دا سيلفا، أن فريق الأمم المتحدة الخاص بالمضيق، الذي شكله الأمين العام في مارس 2026، طور آلية لبناء الثقة بهدف تسهيل حركة الملاحة بشكل آمن ومنظم.

وأوضح أن الآلية، التي ركزت بشكل خاص على ضمان تدفق الأسمدة والمواد الخام المرتبطة بها لتجنب أزمة غذائية محتملة، أصبحت جاهزة للتطبيق بانتظار موافقة أطراف النزاع ودول المنطقة، داعياً إلى منحها فرصة للمساهمة في خفض التوتر.

 

مقالات مشابهة

  • مسؤول أمريكي: قصفنا موقعًا أمنيًا إيرانيًا قرب المعبر الحدودي مع العراق
  • مسؤول أمريكي لـ ABC : قصفنا موقعًا أمنيًا إيرانيًا قرب الحدود مع العراق
  • غوتيريش يحذر الحوثيين من تصعيد هجمات البحر الأحمر
  • باحث سياسي: إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الصفراء قبل إنهاء ملف سلاح حزب الله
  • باحث سياسي : انسحاب إسرائيل من المنطقة الصفراء مرهون بحسم ملف سلاح حزب الله
  • توقيفات في سجن روميه.. ماذا يجري هناك؟
  • مسؤول أمريكي لـCNN: ما تردد عن رفض إيران مقترح ترامب لوقف إطلاق النار غير دقيق
  • استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل جنوب غرب نابلس
  • مسؤول أمريكي : نزع سلاح حماس أمر حتمي و"الأونروا" يجب أن ترحل من غزة
  • تصعيد خطير في مضيق هرمز .. هجوم صاروخي أمريكي على جزيرة قشم