عاجل| آخر تطورات الأزمة.. كولر يعقد جلسة عاجلة مع كهربا قبل مران الأهلي
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
ظهر محمود عبد المنعم كهربا لاعب الأهلي في مران الفريق اليوم بعد غيابه عن مران أمس ضمن استعدادات الفريق لمواجهة جورماهيا الكيني، في ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا.
وعلم «الوطن سبورت» أن مارسيل كولر مدرب الأهلي سيعقد جلسة مع كهربا في حضور سامي قمصان القائم بأعمال مدير الكرة قبل مران الفريق للتحقيق معه عن أسباب غيابه عن مران الفريق أمس، رغم استعدادات الفريق لمواجهة جورماهيا الكيني.
وكان النادي الأهلي قد غرم كهربا 50 ألف جنيه بسبب غيابه عن مران الفريق أمس تطبيقا للائحة، رغم تأكيد اللاعب بأن سبب غيابه هو مرض والدته المفاجئ.
موعد مباراة الأهلي أمام جورماهيا الكينييستعد الأهلي لخوض ضربة البداية في دوري أبطال إفريقيا، عندما يلاقي فريق جورماهيا الكيني، في ذهاب دور الـ32، في تمام الثالثة عصر الأحد المقبل، على ملعب نيايو الوطني، في العاصمة الكينية نيروبي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محمود عبد المنعم كهربا لاعب الأهلي الأهلي غياب كهربا جورماهیا الکینی مران الفریق
إقرأ أيضاً:
الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.
وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.
ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.
وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.
وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.
كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.
وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.
وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.
كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.
وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.
ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.