تفاصيل سقوط مروحية إسرائيلية في رفح الفلسطينية.. وقوع خسائر بشرية
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين في تحطم مروحية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة الليلة الماضية، بحسب ما جاء في «القاهرة الإخبارية»
تفاصيل سقوط المروحيةووفقا لما جاء في صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» جرى تحقيق أولى من جانب سلاح الجو الإسرائيلي، الذي أوضح أنه توجهت طائرة بلاك هوك UH-60 من السرب 123 إلى رفح الفلسطينية مع فريق طبي من الوحدة 669 في حوالي الساعة 11:30 مساءً لإجلاء مهندس مصاب بجروح خطيرة أثناء القتال في المنطقة.
وخلال المرحلة الأخيرة من الهبوط داخل معسكر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في رفح الفلسطينية، اصطدمت المروحية بالأرض بدلاً من ملامستها بشكل صحيح.
ووفقًا للتحقيق، أسفر الحادث عن مقتل جنديين ونقل 8 آخرين إلى المستشفيات؛ 4 منهم في حالة خطيرة، ومن بين الجرحى الأربعة المصابين بجروح خطيرة؛ المهندس الذي أصيب بجروح منفصلة.
ولم يتضح بعد سبب الواقعة، رغم أن سلاح الجو الإسرائيلي وصفها بأنها حادث، وجرى إطلاق تحقيق لتحديد سبب اصطدام المروحية بالأرض في المعسكر بدلاً من الهبوط بشكل صحيح.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دولة الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي طائرة عسكرية طائرة
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.