بعمر الـ50.. البطلة المصرية نادية فكري تبلغ المجد البارالمبي
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
في عمر 50 عاماً، وبإرادة حديدية، وبعد غياب 16 عاماً عن منصات التتويج البارالمبي، استطاعت البطلة المصرية نادية فكري من تجاوز إعاقاتها وبلوغ المجد، من خلال حصد الميدالية البرونزية في منافسات وزن 86 كغم برفع الأثقال في بارالمبياد باريس 2024.
مارست نادية فكري الرياضة وهي في عمر 12 عاماً، بعد تجربة في السباحة، وبدأت بممارسة رياضة رفع الأثقال عام 1997 وحققت العديد من الألقاب المحلية والعالمية.
وشاركت نادية فكري في 4 دورات بارالمبية قبل أولمبياد باريس، حققت خلالها 3 ميداليات، وهي برونزية سيدني 2002، وفضية أثينا 2004، وبرونزية بكين 2008.
يعتبر زوج اللاعبة المصرية صلاح عطا، الحاصل على برونزية أثينا 2004، الذي شارك في أربع دورات بارالمبية، وآخرها طوكيو 2020، هو الداعم الأساسي لها بعد الله وأسرتها، وخاصة في لحظات الإصابة، حيث رفض السفر إلى باريس وفضل البقاء مع أولاها حتى تشارك وتحقق الميدالية الغالية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أولمبياد باريس 2024 نادیة فکری
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.