انهى المستشار الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني زيارة رسمية للبنان حافلة باللقاءات السياسية الرسمية على مستوى الرؤساء الثلاثة: جوزف عون ونبيه بري ونواف سلام، وعلى المستوى الحزبي والفصائل أي الجهات الحليفة، بما فيها حزب الله، في السفارة الايرانية.   وكتبت" النهار": تحوّلت "العراضة الإيرانية " الهادفة إلى إبراز نفوذها عبر "حزب الله"، على رغم تلقيها ضربة حربية ساحقة، وبعد الضربات القاصمة التي تلقاها حليفها وذراعها في لبنان، إلى نكسة نوعية غير مسبوقة أثبتت فعلاً أن الموفد الإيراني لا بد من أن يكون "صدم" بلبنان الآخر المختلف الذي دأب مع أسلافه من الموفدين والمسؤولين على الاستهانة بتوظيف صلفهم الديبلوماسي لديه.

ومع أن لاريجاني لم يجد حرجاً في عين التينة أن ينصب نفسه "ناصحا" للبنانيين بالحفاظ على "المقاومة" وأن يرد مباشرة على الأميركيين، كاشفاً هدف طهران السافر في استعمال لبنان ساحة للبريد المباشر مع واشنطن، فإن الكلام الكبير والاستثنائي الذي سمعه مباشرة من رئيس الجمهورية أولاً، وبعده بساعات بما يتطابق معه تماماً من رئيس الحكومة، شكّل الحدث والتحوّل النوعي البارز في النبرة الديبلوماسية السيادية التي ردّ بها الرئيسان عون وسلام على سلسلة المواقف المنتهكة للأصول والمنطوية على تدخلات سافرة في لبنان لمسؤولين إيرانيين في الأيام الماضية. كما أن وزير الخارجية يوسف رجي الذي لم يلتق لاريجاني لم يتردد في التعليق على تبرير لاريجاني لعدم لقائه بأن "لدينا ضيق في الوقت" فرد رجي "أنا حتى لو عندي وقت ما كنت التقيت فيه".  الجانب الآخر الذي واكب زيارة لاريجاني تمثل في الاستقبال الاستفزازي الذي نظمه أنصار "حزب الله" للموفد الإيراني عند طريق المطار صباحاً، وبدا أشبه برد مباشر من الحزب على المواقف التي كانت طالبت بعدم استقبال لبنان للاريجاني رداً على التصريحات الاستفزازية لعدد من المسؤولين الإيرانيين. 

وذكرت "نداء الوطن" أن الكلام الحازم الذي أدلى به عون أمام لاريجاني جاء في معرض الاعتراض على التصريحات الإيرانية، وتفاجأ لاريجاني بموقف عون ما دفعه إلى التعامل بليونة حيث أكد أنه هو المسؤول عن الملف اللبناني وما صدر عنه يعبر عن موقف إيران، فقاطعه عون وأشار إلى التصريحات الإيرانية التي اعترضت على القرار الحكومي، فأشار إلى أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقف طهران الرسمي فكلامي في المطار هو من يعبر وهناك بعض التصاريح من مسؤولين إيرانيين لا يمكن ضبطها، وأشار إلى موقف وزير الخارجية يوسف رجي العالي السقف ليقول كما تصدر عندنا تصاريح يصدر عندكم تصاريح قاسية. وأكد لاريجاني لعون احترامه للقرار الحكومي الأخير لكنه دعا إلى توافق كل الأطراف وعدم وقوع صدام مشددًا على أن بلاده لن تتدخل في سلاح "حزب الله" إلا إذا طلبت الدولة اللبنانية منها ذلك معتبرًا أن "الحزب" قوة لبنانية ويجب الحوار معها.   مصادر سياسية متابعة أكدت لـ "نداء الوطن" أنّ مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة الواردة في البيانات الرسمية هي نفسها التي تبلغها لاريجاني منهما مباشرة وبشكل حازم، وهذا دليل على أنّ لبنان انتقل إلى مرحلة جديدة بعد قرارات جلستَي الحكومة في 5 و 7 آب، وكانت الرسالة واضحة بأنّنا لن نقبل بأي تدخل خارجي في شؤوننا على غرار الطريقة التي كانت معتمدة سابقًا، وأنّ لبنان مصرّ على الانتقال إلى هذه المرحلة الجديدة قولًا وفعلًا.

وكتبت" الاخبار: رغمَ المناخات السياسية السلبيّة التي أحاطت بجولته، والتصريحات العدائية تجاه إيران والحملات المنظّمة التي قادتها جهات سياسية لإلغاء زيارته، حطّ ممثّل المرشد الأعلى الإيراني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في بيروت أمس، متجاهلاً الشكل النافر للدبلوماسية اللبنانية. وكان في استقباله ممثّل وزارة الخارجيّة رودريغ خوري، وسفير إيران في لبنان مجتبى أماني، وممثّلون عن الرئيس نبيه بري وحركة أمل وحزب الله وحركة حماس و«الجهاد الإسلاميّ». فيما تجمّع العشرات من مناصري المقاومة على طريق المطار لاستقباله. وهو باشر فوراً بعقد لقاءاته الرسمية من قصر بعبدا، مع الرئيس جوزاف عون قبل أن يلتقي الرئيس بري، ومن ثم رئيس الحكومة نواف سلام.   وقالت مصادر مطّلعة إنّ اللقاء مع عون اتّسم بالصراحة التامّة من قبل رئيس الجمهورية الذي لم يخفِ وجود ضغوط دُولية على لبنان، مع التأكيد على حق الدولة في الدفاع عن سيادها. وكشفت المصادر أنّ عون «قطع الطريق على النقاش في ملف سلاح المقاومة، قائلاً إنّ القرار الذي اتّخذ صارَ في عهدة الحكومة والجيش اللبناني».   في عين التينة، كان اللقاء مريحاً، حيث أكّد لاريجاني «وقوف إيران إلى جانب لبنان والتزامها مساعدة المقاومة وجمهورها على كل المستويات»، كما أكّد على «ضرورة التصدّي للمشروع الأميركي والمؤامرة التي تحاك ضدّ لبنان، وأنّ لبنان ليس متروكاً وحده». وقالت المصادر إنّ لقاء لاريجاني بالرئيس بري «له بُعد يتعلّق بوحدة الموقف الشيعي في مواجهة التحديات». أمّا في السراي الحكومي، فكانَ واضحاً جداً أنّ التعليمات التي تلقّاها رئيس الحكومة من العاصمتين الأميركية والسعودية هي التعامل بأسلوب خشن مع زائره، فتقصّد الظهور بمظهر العبوس المتجهّم. ثم سرّبت أوساط رئيس الحكومة أنه «أبلغ ضيفه رسالةً مباشرةً ترفض أيّ تدخّلٍ في الشؤون الداخليّة، وحصريّة القرار داخل المؤسّسات الدستوريّة».   لكنّ لاريجاني، كان التقى في مبنى السفارة الإيرانية عدداً من الشخصيات السياسية الداعمة للمقاومة، وقال مشاركون في اللقاء إنّ لاريجاني «قدّم شرحاً عاماً للسياسة الإيرانية في المنطقة، مشيراً إلى أنّ الجمهورية الإسلامية تخوض حرباً مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية، وأنّ أميركا هي مَن تشّن الحرب علينا وليس إسرائيل».   وقال لاريجاني إنّ «بلاده تقف إلى جانب حركات المقاومة في لبنان والمنطقة لأنها تواجه مثلنا مشروع الهيمنة»، مبدياً استغرابه من «اتّهام إيران بالتدخّل في شؤون بلدان المنطقة بينهما يأتي الأميركي والأوروبي من خلف المحيطات ليغيّر خرائط ويفرض واقعاً جديداً، فكيف يقبلون هذا التدخّل ولا يقبلون مساعدة إيران التي هي جزء من هذه المنطقة ونسيجها ودولة شقيقة تمدّ يدها وتسعى إلى التعاون مع كل الدول المحيطة بها»، مشدّداً على أنّ «سلاح المقاومة بالنسبة إلى إيران هو قضية مركزية ولن تتخلّى عنها». وكانَ لافتاً أنّ لاريجاني تحدّث بشكل عام «ولم يُجبْ تفصيليّاً على عدد من الأسئلة خاصة تلكَ التي تناولت التدخّل السعودي السلبي في لبنان ودفع الداخل اللبناني إلى الصدام والانفجار».

وكتبت" اللواء": بحسب مصدر مقرب من الثنائي الشيعي، أن مهمة لاريجاني جاءت في إطار نقل رسالة إلى أنه مفادها أن محاولة نزع السلاح من المقاومة مرفوضة، وأن طهران مستعدة لاستخدام أوراق عدة لمنع الوصول إلى هذه النتيجة.   وشدد المصدر على نقطتين:اولاً، ان نزع سلاح المقاومة في لبنان لا يمكن النظر إليه كمسألة داخلية بحت، بل هو خطوة تمهيدية لمشاريع أكبر بكثير، تبدأ بفتح الابواب أمام هيمنة خارجية طويلة الامد، ولا تنتهي عند فرض التطبيع مع اسرائيل على الدولة اللبنانية، ومن هذا المنطلق، أكد لاريجاني في لقاء مع أحد الشخصيات، أن طهران لن تكتفي بالموقف السياسي، بل هي مستعدة للوقوف في ظهر المقاومة ودعمها بكل الوسائل المتاحة.
ثانياً، ان نزع السلاح يتصل مباشرة باستهداف المكون الشيعي في لبنان والمنطقة، كونه الحاضنة الاكبر لحركات المقاومة في أكثر من ساحة، فاستهداف هذا السلاح، بحسب الرؤية الايرانية، لا ينفصل عن محاولة ضرب الهوية السياسية والثقافية والاقتصادية لهذا المكون، بما يؤدي إلى تقليص دوره، واضعافه، ناقلاً عن المرشد الخامنئي (حسب لاريجاني) أن محور المقاومة بابعاده وسلاحه، باق ومعركته باقية.
وحسب مصادر دبلوماسية، فإن واشنطن قرأت في زيارة لاريجاني محاولة لافشال خطة الحكومة، وكشفت عن احتمالات اتجاه اجراءات أميركية عقابية ضد طهران.


وكتبت" البناء": خطفت زيارة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الدكتور علي لاريجاني الى لبنان الأضواء، حيث كانت زيارة ناجحة بكل المعايير، رغم محاولة وزير خارجية القوات اللبنانية جو رجي إلغاءها بالتعاون مع رئيس الحكومة وكل محاولات التشويش عليها تحت شعار السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية! فيما ذكّرت مصادر سياسية بوقاحة المبعوثة الأميركية مورغن أورتاغوس خلال زياراتها إلى لبنان، بشكرها “إسرائيل” من منبر قصر بعبدا على هزيمة حزب الله وتمخترها وتبخترها حاملة صاروخاً للمقاومة من مخازن الجيش اللبناني في الجنوب، ولفتت المصادر الى أن من المضحك المبكي أن المسؤولين اللبنانيين الذين يقدّمون محاضرات بالسيادة والاستقلال للمسؤول الإيراني علي لاريجاني هم الذين خضعوا وركعوا أمام المبعوث الأميركي توم باراك وأقروا تحت تهديد عصاه الغليظة ورقته التي تحمل الشروط الإسرائيلية. وتساءلت المصادر هل هناك سيادة بسمنة وسيادة بزيت؟ لماذا تصمت الأفواه حيال كل الانتهاكات الأميركية والسعودية للسيادة والتدخلات بالشؤون الداخلية ويبدأ التشدّق بالسيادة عندما يأتي مسؤول إيراني لزيارة لبنان؟
وتوقفت المصادر عند فضيحة كلام نتنياهو حول مساعدة الحكومة اللبنانية على نزع سلاح حزب الله، والفضية الأخطر هو صمت الحكومة المريب حيال هذه التصريحات، وكذلك كلام نتنياهو أمس، عن نيته ضمّ مناطق واسعة في لبنان ومصر والأردن وسورية الى “دولة إسرائيل”.
ولفتت مصادر مطلعة على الزيارة لـ”البناء” أن زيارة لاريجاني في هذا التوقيت الحساس والخطير الذي يمرّ فيه لبنان والمنطقة، يحمل جملة رسائل للأميركيين والسعوديين بأن إيران لن تترك حلفاءها ولن تخلي الساحة للأميركيين والسعوديين الذين يتقدمون بموقفهم السلبيّ على الأميركيين.

مواقف
وكان الرئيس عون ابلغ لاريجاني "أن لبنان راغب في التعاون مع إيران ضمن حدود السيادة والصداقة القائمين على الاحترام المتبادل"، لافتاً إلى "أن اللغة التي سمعها لبنان في الفترة الأخيرة من بعض المسؤولين الإيرانيين، غير مساعدة".   وأكد "أن الصداقة التي نريد أن تجمع بين لبنان وإيران لا يجب أن تكون من خلال طائفة واحدة أو مكوّن لبناني واحد، بل مع جميع اللبنانيين". وشدّد على "أن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، مسيحيين كانوا أم مسلمين، والدولة اللبنانية مسؤولة من خلال مؤسساتها الدستورية والأمنية عن حماية كل المكونات اللبنانية، ومن يمثل الشعب اللبناني هي المؤسسات الدستورية التي ترعى مصالحه العليا ومصالح الدولة، وإذا كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى إلى تحقيق مصالحها الكبرى فهذا شيء طبيعي، لكننا نحن في لبنان نسعى إلى تحقيق مصالحنا".
وأضاف: "نرفض أي تدخل في شؤوننا الداخلية من أي جهة أتى، ونريد أن تبقى الساحة اللبنانية آمنة ومستقرة لما فيه مصلحة جميع اللبنانيين من دون تمييز. إن لبنان الذي لا يتدخل مطلقاً بشؤون أي دولة أخرى ويحترم خصوصياتها ومنها إيران، لا يرضى أن يتدخل أحد في شؤونه الداخلية. وإذا كان عبر التاريخ اللبناني ثمة من استقوى بالخارج على الآخر في الداخل، فالجميع دفع الثمن غالياً، والعبرة التي يستخلصها اللبنانيون هي أنه من غير المسموح لأي جهة كانت ومن دون أي استثناء أن يحمل أحد السلاح ويستقوي بالخارج ضد اللبناني الآخر".
وشدّد على "أن الدولة اللبنانية وقواها المسلحة مسؤولة عن أمن جميع اللبنانيين من دون أي استثناء. وأي تحديات تأتي من العدو الإسرائيلي أو من غيره، هي تحديات لجميع اللبنانيين وليس لفريق منهم فقط، ولعل أهم سلاح لمواجهتها هو وحدة اللبنانيين. وهذا ما نعمل له ونأمل بأن نلقى التعاون اللازم، لا سيما وأننا لن نتردد في قبول أي مساعدة في هذا الصدد".
 
وذُكر أن لاريجاني جدّد أمام عون "موقف بلاده لجهة دعم الحكومة اللبنانية والقرارات التي تصدر عن المؤسسات الدستورية اللبنانية، لافتاً إلى أن بلاده لا تتدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية، وأن ما  أدلى به لدى وصوله إلى بيروت يعكس وجهة النظر الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
 
ومن بعبدا، توجّه لاريجاني إلى عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري، وقال بعد اللقاء: "نحن مؤمنون أنه من خلال الحوار الودي والشامل والجاد في لبنان يُمكن لهذا البلد الخروج بقرارات صائبة"، لافتاً إلى عدم تأييده "للأوامر التي من خلالها يُحدد جدول زمنيّ ما"، وموضحا أنه يعني الورقة الأميركية إلى لبنان. ورأى أنه "ينبغي على الدول ألا توجّه أوامر إلى لبنان". وقال "رسالتنا تقتصر على نقطة واحدة، إذ من المهم لإيران أن تكون دول المنطقة مستقلّة بقرارتها، ولا تحتاج إلى تلقّي الأوامر من وراء المحيطات". وأبدى "احترامه لأي قرار تتخذه الحكومة اللبنانية بالنسبة للفصائل على أراضيها... وعليكم أن تمیّزوا بين الصديق والعدو، وعليكم أن تعوا وتعلموا بأن المقاومة هي رأس مال عظيم وكبير لكم. إنهم يريدون من خلال الإعلام الكاذب أن يضللوا الرأي العام حول التمييز من هو العدو ومن هو الصديق، عدوكم هي إسرائيل التي اعتدت عليكم، وصديقكم هو الذي تصدى لإسرائيل وواجهها وعليكم أن تعرفوا الفرق بينهما".   وأكد الرئيس سلام "أن التصريحات الأخيرة لبعض المسؤولين الإيرانيين، ولا سيما وزير الخارجية عباس عراقجي، وعلي أكبر ولايتي، والعميد مسجدي، مرفوضة شكلاً ومضموناً. فهذه المواقف، بما انطوت عليه من انتقاد مباشر لقرارات لبنانية اتخذتها السلطات الدستورية في البلاد، لا سيما تلك التي حملت تهديداً صريحاً، تشكّل خروجاً صارخاً عن الأصول الدبلوماسية وانتهاكاً لمبدأ احترام السيادة المتبادل الذي يشكّل ركيزة لأي علاقة ثنائية سليمة وقاعدة أساسية في العلاقات الدولية والقانون الدولي، وهي قاعدة غير قابلة للتجاوز". وأضاف: "لا أنا ولا أي من المسؤولين اللبنانيين نسمح لأنفسنا بالتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية، كأن نؤيد فريقاً على حساب آخر، أو أن نعارض قرارات سيادية إيرانية. بناء عليه، فإن لبنان لن يقبل، بأي شكل من الأشكال، التدخل في شؤونه الداخلية، وأنه يتطلع إلى التزام الجانب الإيراني الواضح والصريح بهذه القواعد".   وتابع: "قرارات الحكومة اللبنانية لا يُسمح أن تكون موضع نقاش في أي دولة أخرى. فمركز القرار اللبناني هو مجلس الوزراء، وقرار لبنان يصنعه اللبنانيون وحدهم، الذين لا يقبلون وصاية أو إملاء من أحد". وأضاف: "لبنان، الذي كان أول المدافعين عن القضية الفلسطينية، ودفع أغلى الأثمان بوجه إسرائيل، وليس بحاجة إلى دروس من أحد. والحكومة اللبنانية ماضية في استخدام كل الوسائل السياسية والديبلوماسية والقانونية المتاحة، لإلزام إسرائيل بالانسحاب الفوري من الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف اعتداءاتها". مواضيع ذات صلة الحكومة السورية: نؤكد تمسكنا الثابت بمبدأ "سوريا واحدة وجيش واحد وحكومة واحدة" Lebanon 24 الحكومة السورية: نؤكد تمسكنا الثابت بمبدأ "سوريا واحدة وجيش واحد وحكومة واحدة" 14/08/2025 05:43:33 14/08/2025 05:43:33 Lebanon 24 Lebanon 24 نائب "حزب الله": لا يمكن لأحد أن ينتزع منا سلاح المقاومة! Lebanon 24 نائب "حزب الله": لا يمكن لأحد أن ينتزع منا سلاح المقاومة! 14/08/2025 05:43:33 14/08/2025 05:43:33 Lebanon 24 Lebanon 24 برّاك: أخيرا وضعت الحكومة شعار "دولة واحدة جيش واحد" موضع التنفيذ Lebanon 24 برّاك: أخيرا وضعت الحكومة شعار "دولة واحدة جيش واحد" موضع التنفيذ 14/08/2025 05:43:33 14/08/2025 05:43:33 Lebanon 24 Lebanon 24 نتنياهو: بجانب تحرير الرهائن وهزيمة حماس فهناك فرص سانحة لا يجب أن نفوتها ولو ليوم واحد Lebanon 24 نتنياهو: بجانب تحرير الرهائن وهزيمة حماس فهناك فرص سانحة لا يجب أن نفوتها ولو ليوم واحد 14/08/2025 05:43:33 14/08/2025 05:43:33 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً مقدّمات النشرات المسائيّة Lebanon 24 مقدّمات النشرات المسائيّة 23:57 | 2025-08-13 13/08/2025 11:57:00 Lebanon 24 Lebanon 24 للمواطنين.. إليكم "تحذيرات الصيف" Lebanon 24 للمواطنين.. إليكم "تحذيرات الصيف" 23:50 | 2025-08-13 13/08/2025 11:50:16 Lebanon 24 Lebanon 24 سقوط جريح.. ماذا جرى بين شقيقين في صيدا القديمة؟ Lebanon 24 سقوط جريح.. ماذا جرى بين شقيقين في صيدا القديمة؟ 23:48 | 2025-08-13 13/08/2025 11:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 لاريجاني يقبّل ضريح نصرالله.. إليكم الفيديو Lebanon 24 لاريجاني يقبّل ضريح نصرالله.. إليكم الفيديو 23:25 | 2025-08-13 13/08/2025 11:25:54 Lebanon 24 Lebanon 24 قبلان عن إعلان نتنياهو تنفيذه خرائط مشروع إسرائيل الكبرى: إننا في قلب أزمة وجود Lebanon 24 قبلان عن إعلان نتنياهو تنفيذه خرائط مشروع إسرائيل الكبرى: إننا في قلب أزمة وجود 23:18 | 2025-08-13 13/08/2025 11:18:43 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة "كسرتلنا روحنا".. الموت يؤلم إعلامية الـ MTV جويس عقيقي (صورة) Lebanon 24 "كسرتلنا روحنا".. الموت يؤلم إعلامية الـ MTV جويس عقيقي (صورة) 09:16 | 2025-08-13 13/08/2025 09:16:36 Lebanon 24 Lebanon 24 ذروة الموجة الحارة ستكون يوم الجمعة.. ولكنها ستتراجع 10 درجات في هذا الموعد Lebanon 24 ذروة الموجة الحارة ستكون يوم الجمعة.. ولكنها ستتراجع 10 درجات في هذا الموعد 10:35 | 2025-08-13 13/08/2025 10:35:36 Lebanon 24 Lebanon 24 كاميرا ترصده.. شاهدوا ماذا فعل لاريجاني في السرايا Lebanon 24 كاميرا ترصده.. شاهدوا ماذا فعل لاريجاني في السرايا 21:29 | 2025-08-13 13/08/2025 09:29:47 Lebanon 24 Lebanon 24 بشرى سارّة.. 12 مليون ليرة لهؤلاء شهرياً Lebanon 24 بشرى سارّة.. 12 مليون ليرة لهؤلاء شهرياً 21:01 | 2025-08-13 13/08/2025 09:01:59 Lebanon 24 Lebanon 24 لاريجاني في بيروت...تذكّروا ماذا قال ميقاتي لقاليباف Lebanon 24 لاريجاني في بيروت...تذكّروا ماذا قال ميقاتي لقاليباف 16:00 | 2025-08-13 13/08/2025 04:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 23:57 | 2025-08-13 مقدّمات النشرات المسائيّة 23:50 | 2025-08-13 للمواطنين.. إليكم "تحذيرات الصيف" 23:48 | 2025-08-13 سقوط جريح.. ماذا جرى بين شقيقين في صيدا القديمة؟ 23:25 | 2025-08-13 لاريجاني يقبّل ضريح نصرالله.. إليكم الفيديو 23:18 | 2025-08-13 قبلان عن إعلان نتنياهو تنفيذه خرائط مشروع إسرائيل الكبرى: إننا في قلب أزمة وجود 23:00 | 2025-08-13 هكذا يتحرّك "حزب الله" الآن.. إقرأوا آخر تقرير إسرائيلي فيديو بالفيديو.. الحرارة تحرم اللبنانيين من الكهرباء Lebanon 24 بالفيديو.. الحرارة تحرم اللبنانيين من الكهرباء 23:51 | 2025-08-12 14/08/2025 05:43:33 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو: من بائعة إلى زوجة أشهر رياضي.. من هي جورجينا رودريغز؟ Lebanon 24 بالفيديو: من بائعة إلى زوجة أشهر رياضي.. من هي جورجينا رودريغز؟ 21:28 | 2025-08-12 14/08/2025 05:43:33 Lebanon 24 Lebanon 24 لا يحمل جواز السفر السوري.. عبد المنعم عمايري يكشف سراً عنه لا يعرفه كثيرون (فيديو) Lebanon 24 لا يحمل جواز السفر السوري.. عبد المنعم عمايري يكشف سراً عنه لا يعرفه كثيرون (فيديو) 09:22 | 2025-08-12 14/08/2025 05:43:33 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: الحکومة اللبنانیة الدولة اللبنانیة جمیع اللبنانیین اللبنانیین من سلاح المقاومة علی لاریجانی رئیس الحکومة لاریجانی فی لاریجانی ل فی الشؤون لا یجب أن فی لبنان حزب الله لا یمکن أن تکون من خلال إلى أن ة التی فی هذا

إقرأ أيضاً:

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 



انتهت الرحلة الرئاسية اللبنانية إلى واشنطن لكن القراءات فيها تتواصل والتحليلات تتنوع وينتظر المعنيون لمعرفة ما جرى في المحادثات اللبنانية - الأميركية فالمهم الآن بعد قمة الرئيسين جوزاف عون ودونالد ترامب هو النتائج على أرض الواقع على ما أكد الرئيس نبيه بري الذي شدد على أن العبرة هي في تثبيت وقف إطلاق النار والإنسحابات وهو لم يحصل حتى الآن.



وقد أجرى رئيس مجلس النواب اتصالا برئيس الجمهورية هنأه فيه بسلامة العودة.



وبالتزامن مع العودة سرت أنباء عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى بيروت لكن هذا الأمر لم يؤكده أي مصدر رسمي لبناني أو أميركي.



في المقابل تأكد انعقاد جولة مفاوضات جديدة بين لبنان والعدو الإسرائيلي بوساطة أميركية في روما في الرابع من آب المقبل.



وسيجري في هذه الجولة البحث في نقاط عدة من بينها المناطق التالية التي يفترض أن تنسحب منها قوات الإحتلال الإسرائيلي وينتشر فيها الجيش اللبناني بعد فرون وصريفا وزوطر الغربية.



وزوطر التي مرت ثلاثة أيام على انتشار الجيش فيها لا يزال الأهالي يرابطون عند مدخلها بانتظار السماح لهم بالدخول إلى البلدة.

أما سيارات الإسعاف فقد سمح لاثنتين منها بالوصول إلى قلب البلدة حيث تم سحب جثامين عدد من الشهداء.



واليوم واصلت قوات العدو اعتداءاتها توغلا وقصفا وتمشيطا لمناطق عدة متاخمة للشريط الذي تحتله وأدت هذه الإعتداءات إلى استشهاد مواطن على طريق الميدنة- سجد.



خارج لبنان تواصلت الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية وسط تصعيد لافت عكسه الرئيس دونالد ترامب الذي هدد بتدمير جسر أو محطة كهرباء داخل طهران أو في محيطها مقابل كل سفينة تستهدفها إيران في مضيق هرمز.



والتحق وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بركب التهديد قائلا إن الثمن الذي ستدفعه إيران سيرتفع كل ليلة إلى أن تعود إلى رشدها.



ولم يمر تهديد روبيو وقبله ترامب مرور الكرام لدى الإيرانيين إذ حذروا  من أن استهداف الجسور أو محطات الكهرباء سيعني أن لا بنية تحتية ستكون آمنة في المنطقة.



وتحت سقف التصعيد أعلن مسؤولون أميركيون أنه يجري تجهيز قاذفات بعيدة المدى لعمليات قتالية واسعة النطاق مؤكدين أن الجيش الأميركي استخدم القاذفة (B-1) يوم الثلاثاء الماضي في توجيه ضربات لأهداف تابعة للحرس الثوري.



ولا تبدو تل أبيب بعيدة عن الجو التصعيدي إذ تستعد لاحتمال تكثيف الهجمات الأميركية على إيران خلال نهاية الأسبوع في عمليات قتالية كبرى من المرجح أن تنخرط فيها إسرائيل على حد ما ذكرت وسائل الإعلام العبرية.






 مقدمة الـ"أم تي في" 



ترقب وانتظار. 



بهاتين الكلمتين يمكن وصف مرحلة ما بعد عودة الرئيس جوزف عون من واشنطن. 



فالاجتماعات واللقاءات والمواقف في العاصمة الاميركية كانت اكثر من ممتازة، لكن المهم، بدءا من الغد، كيفية ترجمة المواقف افعالا والقرارات تدابير عملية على الارض، وخصوصا ان الوقت يداهم الجميع. 



وفي السياق ثمة انتظار للدور الذي يمكن ان يلعبه رئيس لجنة الاشراف على تنفيذ ترتيبات وقف الاعمال العدائية

 الجنرال الاميركي جوزف كليرفيلد. اذ تشير المعلومات الى انه سيعقد  قريبا محادثات معمقة مع الجانبين اللبناني والاسرائيلي، وذلك لاستكمال تنفيذ صيغة الاطار، ما يؤدي الى انسحاب اسرائيل من المناطق الجنوبية المحتلة. وحصر سلاح حزب الله وهما المدخلان الضروريان لتثبيت الاستقرار في الجنوب. 



ميدانيا، قائد الجيش زار اليوم بلدة زوطر الغربية، حيث عاين عن كثب الوضع في البلدة  والمهمات التي ينفذها الجيش فيها.



وأما سياسيا فلفت الاتصال الهاتفي بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، والذي اعرب فيه بري لعون عن تمنيه بنجاح زيارة واشنطن. 



وبالتزامن كانت كتلة حزب الله تعلن ان الزيارة الرئاسية الى واشنطن فشلت. 

فهل يعني التباين ان مقاربة حزب الله للزيارة تختلف جذريا عن مقاربة الرئيس بري؟ 



وهل يعني  التباين ان الاخ الاكبر كما يسمي الحزب بري لم يعد أخا  في السراء والضراء، بل اضحت له حساباته الخاصة ومواقفه المختلفة عن مواقف حزب اللله. 



اقليميا، الرئيس دونالد ترامب حذر ايران والحوثيين من هجمات جديدة في اليمن، في وقت اكد وزير خارجيته ماركو روبيو ان ايران ستدفع ثمنا باهظا طالما انها ليست مستعدة بعد لابرام اتفاق مع الولايات المتحدة الاميركية.



مقدمة "المنار" 



لم تعبر السفن المضيق، ولن تعبره بالتهديدات، والمخالفة منها لقرار أهل المنطق والمياه احترقت بالصواريخ والمسيرات، وكما في مضيق هرمز، كذلك في باب المندب، حيث العنوان: الحصار بالحصار، والاستهداف بالاستهداف، وليتحمل المغامرون والمكابرون التبعات.



فما يجري من لعب أميركي بأمن المنطقة والطاقة يهدد العالم، بل إن الصراع المستمر يدفع بالشرق الاوسط إلى "حافة ما لا يمكن تصوره"، بحسب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أما حسبة دونالد ترامب من التصعيد والتهويل فقد رد عليها كبير المفاوضين الايرانيين محمد باقر قاليباف بأن الذين أرادوا معاقبة إيران باتوا يعاقبون أنفسهم ، باستهلاكهم النفط بأسعار مرتفعة جدا.



فوق المئة دولار وصل سعر برميل النفط حتى الآن، فيما براميل البارود تتقلب على مياه ملتهبة، يزيد من خطر انفجارها المأزق السياسي الذي يطوق ترامب ونتنياهو، ويكفي خطوة تصعيدية من هؤلاء لتجعل المنطقة والعالم ينزلقان إلى المجهول.



والمعلوم أن إيران على أهبة الاستعداد لكل الاحتمالات، وهي ترد على الاعتداءات. وكما انها تستقبل الوسطاء، فإنها تواصل تعزيز العلاقات مع الجوار – كما في زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الى طهران، وتترصد ايضا التصعيد الأميركي والصهيوني، وحتى الغربي، مع التورط البريطاني بفتح قاعدة "فيرفورد" امام الطيران الاميركي لضرب إيران أمس. وهي خطوة جاءت، على ما يبدو، بعد أن باتت معظم القواعد الأميركية في المنطقة مكشوفة ومستهدفة من الضربات الإيرانية الدقيقة والمؤلمة.



والمؤلم أن بعض أنظمة المنطقة لا تزال مستسلمة للإرادة الأميركية، ومشاركة في عدوانها على إيران، عبر تشريع أراضيها وأجوائها منطلقا للاعتداءات، ثم تبكي على أبواب مجلس الأمن الذي تخالف شرعته.

دول تدفع شعوبها واقتصادها وسيادتها أثمانا من دون أي ريع، لا سياسي ولا اقتصادي ولا أمني، وإنما خدمة للمنطق الإسرائيلي الأميركي الذي يستخدم تلك الدول وقودا لحربه.



وفي بلادنا سلطة تقوض السيادة، وتستخدم الاستعراض في محاولات مكشوفة للاستثمار على الوهم، وتزور الوقائع كما في زوطر الغربية، بحسب كتلة الوفاء للمقاومة، التي جددت رفضها للمفاوضات المباشرة ولاتفاق الإطار، مؤكدة أولوية الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال وتطبيق اتفاق العام 2024 والقرار 1701 في جنوب الليطاني حصرا.



أما أي مقاربة لسلاح المقاومة خارج هذه المنطقة فتكون بعد انسحاب العدو، بناء على توافقات وطنية، في سياق إستراتيجية أمن وطني، كما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري.




مقدمة الـ"أو تي في" 



بين الانسحاب الاسرائيلي الكامل والحصر التام للسلاح، وهما مطلبان وجوديان للكيان والدولة في لبنان، مساحة شاسعة للمناورات السياسية التي سواء من المطالبين أو الرافضين، في ظل وضع إقليمي عاد الى التأزم بعد انفراج بسيط، وعلى وقع الفشل المتمادي للسلطة السياسية، التي قامت على أساس وعود مزدوجة، لا تزال تتخبط الى اليوم بينها وبين الواقع، حتى أصبح أقصى الطموح الكلام عن انسحاب اسرائيلي محدود من مناطق غير محتلة أصلا، في مقابل عجز واضح في مسألة السلاح.



وإلى جانب ملف الجنوب، الأوضاع المعيشية من سيء الى اسوأ في ضوء ارتفاع الاسعار وتخلي الحكومة والوزارات المعنية عن القيام بالحد الأدنى من واجباتها. 



وأما ملف الكهرباء، فحدث ولا حرج، حيث انتقل من شعار "بدنا وفينا نضوي البلد" الذي خيضت على اساسه انتخابات 2022، الى جدل حول المدة الزمنية الفاصلة بين الوضع الراهن والعتمة الشاملة. 



وكان التيار الوطني الحر أصدر أمس بيانا في هذا السياق قال فيه: بلغنا خبر زيارة وزير الطاقة والمياه، جو صدي، إلى تركيا لبحث إمكان إستجرار الكهرباء منها، وذلك بعد نجاحه الباهر في طرح مشروع إستجرار الكهرباء من قبرص عبر كابل بحري، وهو المشروع الأضحوكة الأول الذي طالعنا به ضمن خطته العبقرية لتأمين الكهرباء، وها هو اليوم يطل علينا بمشروع أضحوكة آخر، فيقترح إستجرار الكهرباء برا عبر سوريا، وهي دولة تحتاج إلى الطاقة لتلبية حاجاتها المحلية اولا، او عبر البحر وهو مشروع خيالي آخر، نسبة لكلفته الباهظة او لطول مدة تنفيذه.



وبما أنه تكبد عناء السفر إلى تركيا، فليعد إلينا وزير الطاقة بجواب عن سؤال بسيط، قد يكون من المفيد أن يعرف اللبنانيون إجابته، وفق التيار، وهو الأمر الوحيد الذي يمكن أن يؤمن الطاقة من تركيا للبنان: ما حجم الوفر الذي تؤمنه هذه العملية للمواطنين اللبنانيين من جهة، ولمؤسسة كهرباء لبنان من جهة أخرى؟



وهل سيجرؤ على مصارحة اللبنانيين، بالأرقام والمعايير العلمية، بأن الوسيلة الوحيدة لتأمين الكهرباء من تركيا هي شراء الطاقة من البواخر، وهي أيضا الوسيلة الأسرع والأوفر؟ 



أضاف بيان التيار: بحسابات بسيطة، يتبين أن إعتماد هذا الخيار كان سيؤمن وفرا يتجاوز 650 مليون دولار سنويا، ينعكس مباشرة على جيوب اللبنانيين، مقابل تأمين أربع ساعات إضافية من التغذية الكهربائية يوميا، وهذا رقم واحد نضعه أمامه، ونتحداه أن يقدم للبنانيين أرقاما أخرى، بدلا من الإكتفاء بالعراضات الإعلامية، وخزعبلات حزبه من ورائه، بإجراء تدقيق جنائي في ملف البواخر، وهو كل ما إستطاع إنجازه بعد سنة ونصف من الفشل المتراكم في وزارة الطاقة، حيث وصل هذا الفشل، بعد زيادة ساعات التقنين وصولا إلى العتمة الشاملة، إلى مرحلة بدأت فيها مادة المازوت تنقطع من الأسواق، ما ينذر بإضافة عتمة المولدات الخاصة إلى عتمة مؤسسة كهرباء لبنان، ختم بيان التيار.



وبعيدا من الملفات الامنية والسياسية والمعيشية، وفي اسبوع تطويب بطريرك لبنان الكبير الياس الحويك، احتفالية وطنية فنية بعد قليل في البترون بدعوة من جمعية بترونيات، تنقلها ال او.تي.في. مباشرة على الهواء.




 مقدمة الـ"أل بي سي" 



من مضيق هرمز إلى باب المندب، هل طبول الحرب تقرع مجددا؟



الرئيس الأميركي، في أحدث موقف له عبر أكسيوس، أعلن أنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران، بما قد يشمل توجيه ضربات أكبر من تلك التي نفذت في خلال عملية "ملحمة الغضب".



ونقل الموقع عن ترامب قوله "لم يتألموا بالقدر الكافي بعد". 



في مقابل إعلان ترامب، موقف تصعيدي ميداني لايران...



وكالة رويترز نقلت عن أربعة مصادر أن إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين وعتادا لصواريخ وطائرات مسيرة الى اليمن هذا الشهر، في خطوة تشير إلى أن طهران تسعى لتعزيز قدرة حلفائها الحوثيين في اليمن على تهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.



أضافت المصادر المطلعة، وبينهم مصدران إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني في المنطقة، أن إيران نقلت أفرادا من الحرس الثوري والعتاد العسكري على متن طائرة من طهران إلى اليمن في 13 تموز، وهو أمر لم يسبق الكشف عنه إعلاميا.



وقال المصدران الإيرانيان لرويترز إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة "ماهان إير" أقلت ما بين 10 و21  فردا.



ترامب يقترب من تحديد الساعة الصفر. إيران تكشف عن أنها حشدت ميدانيا.



هل في الأمر مناورة أم لعب على حافة الهاوية؟ 



بين مواقف ترامب السريعة والمتلاحقة ، وضيق خيارات إيران، لا يبدو التصعيد أو الحديث عن التصعيد مجرد مناورة.



ملف أساسي طرح في التداول الإقليمي والدولي، هو ملف يمكن تسميته "الملف النووي السعودي". من السابق لأوانه الغوص فيه، ولكن ما هو مؤكد أن المملكة اتخذت قرارا بدخول نادي الدول النووية...



داخليا، وفي أول موقف رسمي له، شن حزب الله هجوما عنيفا على زيارة الرئيس عون لواشنطن، فأعلن أن السلطة تمعن في تعميق مأزق لبنان واللبنانيين وتوريطهما في مسار عقيم، تتوالى فيه التنازلات التي تطعن في سيادة الدولة وكرامة الوطن والشعب، وتكشف حجم الإرتهان والإذعان للوصاية الخارجية، وهو ما أظهرته بوضوح الزيارة الرئاسية لواشنطن...



مقدمة "الجديد" 



عين التينة تهنئه بسلامة العودة  وحارة حريك تقيم الحد على الزيارة بين القصرين عادت الحرارة إلى خطوط التواصل المباشر قبل زيارة واشنطن من خلال الإحاطة بأجوائها وبعدها بأن رد بري التحية لعون بأكبر منها نحو إمكانية قبول الدعوة للقاء قريب في بعبدا بحسب معلومات للجديد. 



أضافت أن فحوى الاتصال تناول كيفية صرف نتائج الزيارة على أرض الواقع تبدأ بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة ولا تنتهي بإطلاق مسار جدي  لإعادة الإعمار مع تشديد الحرص على الاستقرار الداخلي وإلى أن تتم عملية غسيل القلوب. 



بشرح مسهب حول الكواليس التي رافقت زيارة واشنطن وترجمة المساعي والاتصالات السياسية بأكل العنب لا بقتل الناطور فإن كتلة الوفاء للمقاومة وصفت الزيارة الرئاسية اللبنانية إلى واشنطن بالفاشلة وبأنها لم تحقق أدنى مطلب سيادي ولم تثمر التزاما أميركيا بانسحاب العدو ووضعتها ضمن مسلسل التنازلات المستمر الذي يطعن سيادة الدولة وكرامة الوطن والشعب. 



وتكشف حجم الارتهان والإذعان للوصاية الخارجية قال حزب الله " لا إله" ولم يكمل باقي الجملة في حرب إسناد جر إليها لبنان تنفيذا لأجندة إيرانية دفع لبنان ضريبتها والضريبة الأعلى والأغلى دفعها الجنوبيون في الأرواح والممتلكات وتجسدت في معاناة النزوح ولا تزال حيث يقف أهل الجنوب بين ناري الاحتلال والتهجير. 



وبدلا من السقوف العالية التي يطرحها فالأولى بحزب الله أن يعود إلى "لبنانيته" وأن يساند الدولة ويسير بخياراتها في شق المسار السياسي وتغليب المصلحة الوطنية على الانتماء الخارجي. 



وعلى أحقية لبنان بكل مكوناته في مطالبة الضامن الأميركي بالضغط على إسرائيل للانسحاب فلا يجوز لحزب الله شرعا أن يقف عائقا أمام المساعي الرسمية الآيلة لتطبيق هذا الأمر بل منحها الفرصة وبعدها يكون لكل حادث حديث قد يلعب الأخ الأكبر دور المايسترو لهذا الإيقاع من موقعه كمسؤول برتبتين : رئيس المجلس النيابي والقائد الشيعي كما قال عنه رئيس الجمهورية و"تغزل" بدوره الرئيس دونالد ترامب. 



وإلى حين فك صاعق العلاقة بين بعبدا وحارة حريك فإن الجنوب اليوم كما كل الوطن يقع على كاهل "هيكل"  حيث قام قائد المؤسسة العسكرية بجولة في زوطر الغربية تفقد خلالها الوحدات المنتشرة في البلدة واطلع على التدابير المتخذة والاجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي وانتهت الجولة بتثمين جهود العسكريين ومناقبيتهم على الرغم من الأخطار والتحديات.   



هي أخطار لا تقتصر على البقعة الجغرافية اللبنانية التي تتأثر حكما برياح التصعيد التي تضرب المنطقة وعلى حفلة " الزجل" على وزن الضربة مقابل الضربة فقد نقل موقع أكسيوس عن ترامب أنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران المنطقة تقف على شفير هاوية. 



ومتى ما أعيد إشعال عود الكبريت  فلا مياه المضيق ولا أمواج باب المندب قادرة على إطفاء الحريق تعطلت لغة التفاوض وحلت محلها الصواريخ  على منصة من سقوف عالية ومواقف برؤوس حامية إن كان بالتهديدات الأميركية وظهيرها الإسرائيلي بشحذ السيوف استعدادا للجولة الحربية المقبلة أم بالتصلب الإيراني وفق معادلة واضحة في هذه الحرب إما الجميع أو لا أحد والمعنى في قلب البائع: لن يبيع أحد النفط في منطقة لا نبيع فيها النفط فهل وقع الفأس بالرأس؟ 



  مواضيع ذات صلة مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 21/7/2026 Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 21/7/2026 23/07/2026 23:26:57 23/07/2026 23:26:57 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية 23/07/2026 23:26:57 23/07/2026 23:26:57 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية 23/07/2026 23:26:57 23/07/2026 23:26:57 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدمات نشرات الاخبار المسائية Lebanon 24 مقدمات نشرات الاخبار المسائية 23/07/2026 23:26:57 23/07/2026 23:26:57 Lebanon 24 Lebanon 24 التيار الوطني الحر الولايات المتحدة وزير الخارجية الإسرائيلي إيران على اللبنانية حزب الله الجمهوري قد يعجبك أيضاً بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد و"الحزب" يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟ Lebanon 24 بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد و"الحزب" يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟ 00:00 | 2026-07-24 24/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 22:00 | 2026-07-23 23/07/2026 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:27 | 2026-07-23 23/07/2026 09:27:34 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده 13:30 | 2026-07-23 23/07/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 00:00 | 2026-07-24 بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد و"الحزب" يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟ 23:06 | 2026-07-23 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 من مأمور احراج الى مدير عام 22:00 | 2026-07-23 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 21:27 | 2026-07-23 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:24 | 2026-07-23 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 23:26:57 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 23:26:57 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 23:26:57 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • عتب على شخصية درزية
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • مقدمات نشرات الأخبار المسائية
  • مصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • عن المناطق التجريبيّة ومُفاوضات روما المُقبلة... ماذا كشف مصدر لبنانيّ؟
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني