برلماني يشيد بقرارات تشكيل المجموعة الوزارية لريادة الأعمال
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
أكد النائب أشرف أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ ، أن تشكيل المجموعة الوزارية لريادة الأعمال بقرار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يمثل تحولا استراتيجيا في تعزيز الابتكار ودعم الشركات الناشئة، قائلا: «هذا القرار ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو بمثابة استثمار في مستقبل الشباب وريادة الأعمال، وهو ما يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي المستدام.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ في بيان له، أن التركيز على الشركات الناشئة، وربط التحديات الوطنية بالحلول المبتكرة، يعكس رؤية واضحة لمصر نحو تحقيق التنمية التكنولوجية، مؤكدا أننا بحاجة إلى هذا التعاون المتكامل بين الوزارات والجهات المختلفة لتعزيز التنافسية، وخلق فرص عمل جديدة قادرة على مواجهة تحديات السوق المحلي والعالمي
كما أشار إلى أهمية التسهيلات الضريبية التي أعلنتها الحكومة لدعم مجتمع الأعمال، مؤكداً أن ما أعلن عنه وزير المالية في المؤتمر الصحفي بحضور رئيس الوزراء هو خطوة حاسمة في بناء علاقة جديدة قائمة على الثقة بين مصلحة الضرائب والمستثمرين، كما أن هذه التسهيلات تضعنا على مسار الإصلاح الحقيقي، وتهدف لتقليل البيروقراطية، وتحفيز القطاع الخاص ليكون أكثر إنتاجية ويشارك بفعالية في دفع عجلة الاقتصاد.
كما نوه إلى أنه من الضرور أن نرى مثل هذه الخطوات وهي تُترجم إلى سياسات فعلية تحقق أهداف النمو والاستقرار، حيث أننا نؤمن بأن الابتكار وريادة الأعمال هما ركيزتان أساسيتان لبناء اقتصاد قوي ومستدام، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة هو البوابة لتحقيق هذا الهدف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النائب أشرف أبو النصر عضو مجلس الشيوخ الدكتور مصطفى مدبولي مجلس الوزراء المؤتمر الصحفى
إقرأ أيضاً:
أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
تراجعت أرباح مجموعة فولكس فاغن الألمانية للسيارات مجدداً خلال الربع الثاني من هذا العام.
وأعلنت أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا،، اليوم الجمعة، أن صافي أرباح المجموعة بعد احتساب الضرائب انخفض خلال الفترة من أبريل(نيسان) إلى يونيو(حزيران) 2026 بنسبة 32.9 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليتراجع من 2.29 مليار يورو إلى 1.54 مليار يورو.
وكانت المجموعة قد حققت أرباحاً صافية بلغت 2.29 مليار يورو في الربع الثاني من عام 2025، وهو ما كان يمثل آنذاك أيضاً تراجعاً بنسبة 36 % مقارنة بعام 2024، بحسب نتائج الشركة، ونقلتها شبكة "سي إن بي سي".
وكانت المجموعة قد أعلنت أن إجمالي عمليات تسليم السيارات تراجع بنحو 9% ليصل إلى 2.08 مليون سيارة. وفي السوق الصينية المهمة، هبطت المبيعات بأكثر من الثلث لتصل إلى 424 ألفاً و300 سيارة، بينما جاءت المبيعات أفضل نسبياً في الأسواق خارج الصين.
كما خفضت الشركة توقعاتها للإيرادات خلال العام بأكمله؛ فبدلاً من توقع زيادة في الإيرادات تصل إلى 3% مقارنة بالعام السابق، يتوقع الرئيس التنفيذي لفولكس فاغن، أوليفر بلومه، الآن أن تحقق الشركة في عام 2026، في أفضل الأحوال، استقراراً في الإيرادات فقط. وأوضحت الشركة المدرجة على مؤشر "داكس" للشركات الرائدة في البورصة الألمانية أن الإيرادات قد تنخفض أيضا بنسبة تصل إلى 3%.
وكان بلومه قد أوضح في الربيع الماضي أن الرسوم الجمركية والحروب والتوترات الجيوسياسية واشتداد المنافسة تشكل عوامل ضغط على الشركة، معلناً أنه يعتزم لذلك تنفيذ إجراءات تقشف جديدة تتضمن خفضاً كبيراً في النفقات، مع دراسة شطب ما يصل إلى 50 ألف وظيفة حول العالم وإغلاق أربعة مصانع في ألمانيا، إضافة إلى خطة معلنة سابقاً لشطب 50 ألف وظيفة بحلول عام 2030.
Volkswagen expects full-year revenue squeeze after quarterly profit slump https://t.co/elQ47NSyz6
— CNBC (@CNBC) July 24, 2026وتواجه خطط التقشف الجديدة معارضة قوية من النقابات ومجلس العاملين، وكذلك من ولاية سكسونيا السفلى التي تمتلك 20% من أسهم فولكس فاغن ولها عضوان في مجلس الإشراف. ويشكل ممثلو الولاية والعاملون معاً الأغلبية داخل المجلس، وتشير تقارير إلى أن المجلس رفض هذه الخطط في مرحلة أولية.
وكانت فولكس فاغن الألمانية قد أعلنت بالفعل اعتزامها شطب 50 ألف وظيفة في ألمانيا على مستوى المجموعة بحلول عام 2030، منها 35 ألف وظيفة في العلامة التجارية الأساسية، بينما تشمل الوظائف المتبقية شركاتها التابعة مثل أودي وبورشه. وقد وقع أكثر من 37 ألف موظف بالفعل على الاتفاقات الخاصة بهذه الخطة.