بلد أوروبي يغلق الباب في وجه الحجاج الإسرائيليين
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
سرايا - قررت مولدوفا، الأربعاء، إيقاف الرحلات الجوية القادمة من الاحتلال الإسرائيلي، التي تحمل حجاجا يهود يكملون طريقهم إلى أوكرانيا لزيارة قبر حاخام هناك.
وكان الحجاج الإسرائيليون يزورون قبر الحاخام ناخمان في مدينة أومان الأوكرانية من خلال السفر جوا، قبل أن تتوقف الرحلات المباشرة بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.
ولحل هذه المعضلة كان المستوطنون يسافرون جوا نحو مولدوفا، ثم يواصلون الرحلة شرقا نحو أومان.
لكن السلطات في مولدوفا أغلقت الطريق إلى أومان أمام الحجاج المستوطنين الراغبين في الوصول للمدينة، بالتزامن مع رأس السنة اليهودية، بسبب "تراكم الديون الإسرائيلية، وفي نفس الوقت العجز عن توفير الأمان لتلك الرحلات"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وتلقى الإسرائيليون الذين اشتروا بالفعل تذاكر إلى مولدوفا مؤخرا، تنبيها يفيد بإلغاء رحلاتهم.
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.