حياة تحقق 30% نموا وتصدر لـ 60 دولة حول العالم
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
قامت حياة مصر، الذراع المصري لشركة حياة، وهي الشركة العالمية المتخصصة في مجال المنتجات الاستهلاكية سريعة الاستهلاك ومقرها تركيا وواحدة من أكبر منتجي الحفاضات وأكبر منتج للمناديل الورقية، باستعراض أحدث تقنياتها التشغيلية والإنتاجية في مصنعها في العين السخنة.
جاء هذا الحدث كجزء من احتفال الشركة بإنجازاتها، بما في ذلك تحقيق نمو بنسبة 30% في القيمة النقدية للشركة بالدولار خلال 2024، وتقدير جهود شبكتها المتنامية من تجار الجملة كشركاء في النجاح.
ونظمت حياة مصر جولة في المصنع لتجار الجملة المميزين، حيث قام فريق الانتاج بتسليط الضوء على التقنية الحديثة وعمليات الإنتاج المبتكرة التي جعلت حياة مصر الشركة الرائدة في أسواق الحفاضات والمناديل في السوق المصري لعام 2024.
يُعد مصنع العين السخنة أحد الأعمدة الأساسية لعمليات شركة حياة مصر، حيث يضم عدة خطوط إنتاج مجهزة بأحدث الآلات والأذرع الروبوتية، والتي يتخصص معظم هذه الخطوط في تحويل الورق الخام وإنتاج مجموعة متنوعة من المناديل الورقية، بما في ذلك ورق مناديل المطبخ، لفائف ورق مناديل التواليت، المناديل الورقية للوجه، ومناديل الجيب.
ينتج المصنع لأربع علامات تجارية رئيسية: بابيا، وفاميليا، وجودكير، وفوكس، ويتميز مستودعه بسعة تصل إلى3,500 طن و 20,000 وحدة تخزين، مما يضمن تخزين المنتجات بكفاءة عالية. وفي إطار التزامها المستمر بالنمو والابتكار، تخطط حياة مصر للاستثمار في آلات جديدة لإضافتها لخطوط الإنتاج الحالية في عام 2025، مما سيعزز قدراتها الإنتاجية بشكل أكبر.
قال شينول كيسرلي أوغلو، المدير العام لحياة مصر: "تلتزم حياة مصر التزاماً راسخاً بتطوير واستخدام أحدث التقنيات، حيث لا يقتصر دور مصنعنا في العین السخنة على تلبية احتياجات السوق المصري فحسب، بل يعد من الركائز الأساسية للشركة التي لعبت دوراً حيوياً في جعل مصر تتخذ مكانتها كمركز لإنتاج وتصدير منتجات الشركة لـ 60 دولة حول العالم، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، المغرب، باكستان، وتركيا".
أضاف، "كشركة رائدة، نحن فخورون للغاية بنهجنا القائم على الابتكار، الذي كان له الفضل في ريادتنا لسوق الحفاضات والمناديل، مما يؤكد التزمنا تجاه السوق المحلي من خلال تعزيز وتطوير القدرات التقنية لمصانعنا والمساهمة في نمو الاقتصاد المصري وتعزيز الروابط الاقتصادية القوية بين مصر وتركيا".
وقد شهد المصنع مؤخرًا توسعات باستثمار قدره 105 ملايين دولار، والتي أدت إلى خلق أكثر من 300 فرصة عمل جديدة، مما عزز الدور الحيوي الذي تلعبه الشركة في دعم الاقتصاد المحلية.
تعد حياة مصر، الذراع المصري لشركة حياة القابضة، لاعبًا رئيسيًا في السوق المصرية منذ أكثر من 10 سنوات، حيث استثمرت الشركة أكثر من 550 مليون دولار حتى الآن منذ إطلاق عملياتها، مما خلق أكثر من 2,500 فرصة عمل عبر خمس منشآت إنتاجية تقع في المنطقة الصناعية في السادس من أكتوبر والمنطقة الصناعية بشمال المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في العين السخنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حیاة مصر أکثر من
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم