المناطق_متابعات

 أسفرت الحملات الأمنية المكثفة لرصد ومحاربة جرائم المخدرات ومخالفات البيئة بالمملكة، عن القبض على عدد من مهربي ومروّجي الموادّ المخدرة والمخالفين لنظام البيئة، وإحباط تهريب كميات منها بعدة مناطق.

وقبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات، على 4 مقيمين من الجنسية الباكستانية؛ لترويجهم 2 كيلوغرام من مادة الميثافيتامين المخدر (الشبو) المخدرتين، و1.

6 كيلوغرام من مادة الهيروين المخدر في محافظة جدة، ومواطن بالمنطقة الشرقية لترويجه 25 كيلوغراماً من نبات القات المخدر.

أخبار قد تهمك نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة يزور المدينة الصناعية بمنطقة المدينة المنورة 11 سبتمبر 2024 - 11:39 مساءً أمير منطقة الجوف يعزّي ناحي الرويلي بوفاة والده 11 سبتمبر 2024 - 11:38 مساءً

وأطاحت الدوريات البرية لحرس الحدود بمنطقة جازان، بـ 14 مخالفاً لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية في قطاع العارضة؛ لتهريبهم 210 كيلوغرامات من نبات القات المخدر، وأحبطت تهريب 150 كيلوغراماً من نبات القات المخدر في قطاع الدائر.

كما أحبطت الدوريات البرية، تهريب 26 كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدر بقطاع الربوعة بعسير، حيث جرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحق جميع المخالفين، وتسليمهم والمضبوطات لجهة الاختصاص.

وعلى صعيدٍ آخر، ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي، مقيمًا مخالفًا من الجنسية السودانية لنظام البيئة بالرياض؛ لإشعاله النار في أراضي الغطاء النباتي في المنطقة، مؤكدةً أن عقوبة هذه المخالفة تتمثل في غرامة مالية تصل إلى 3000 ريال.

كما ألقت القوات الخاصة القبض على مقيم من الجنسية الباكستانية لمخالفته لنظام البيئة في المدينة المنورة؛ وذلك لاستغلاله الرواسب حيث تم ضبط معدة تستخدم في نهل الرمل، وتجريف التربة يعمل عليها.

فيما ضبطت القوات الخاصة للأمن والحماية، 3 مقيمين من الجنسية اليمنية بمنطقة تبوك؛ وذلك لمخالفتهم نظام البيئة باستغلالهم الرواسب عبر 3 معدات تستخدم في نقل الرمال، وتجريف التربة يعملون عليها.

وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات؛ وذلك من خلال الاتصال بالأرقام 911 في مناطق: مكة المكرمة، والرياض، والشرقية، و999 في بقية المناطق.

نسخ الرابط تم نسخ الرابط 12 سبتمبر 2024 - 12:44 صباحًا شاركها فيسبوك ‫X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد11 سبتمبر 2024 - 11:36 مساءًتطوير أول ساقٍ بعضلات صناعية لتمكين الروبوت من القفز والعمل المنزلي أبرز المواد11 سبتمبر 2024 - 11:34 مساءًرياضة ركوب الخيل تستهوي الشباب بمنطقة نجران أبرز المواد11 سبتمبر 2024 - 11:33 مساءًاللاعب الكوري الجنوبي سون يبكي بعد سجنه وإيقافه مدى الحياة عن النشاط الكروي أبرز المواد11 سبتمبر 2024 - 11:31 مساءً“الخارجية الفلسطينية”: المحتل الإسرائيلي يستولي على 2 مليار دولار من أموال المقاصة أبرز المواد11 سبتمبر 2024 - 11:29 مساءًتعرض مفتي طاجيكستان لعملية طعن في المسجد11 سبتمبر 2024 - 11:36 مساءًتطوير أول ساقٍ بعضلات صناعية لتمكين الروبوت من القفز والعمل المنزلي11 سبتمبر 2024 - 11:34 مساءًرياضة ركوب الخيل تستهوي الشباب بمنطقة نجران11 سبتمبر 2024 - 11:33 مساءًاللاعب الكوري الجنوبي سون يبكي بعد سجنه وإيقافه مدى الحياة عن النشاط الكروي11 سبتمبر 2024 - 11:31 مساءً“الخارجية الفلسطينية”: المحتل الإسرائيلي يستولي على 2 مليار دولار من أموال المقاصة11 سبتمبر 2024 - 11:29 مساءًتعرض مفتي طاجيكستان لعملية طعن في المسجد نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة يزور المدينة الصناعية بمنطقة المدينة المنورة نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة يزور المدينة الصناعية بمنطقة المدينة المنورة تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024   |   تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوك‫X‫YouTubeانستقرامواتساب فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوك‫X‫YouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: أبرز المواد11 سبتمبر 2024 المدینة المنورة من الجنسیة

إقرأ أيضاً:

تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”

*محمد اللطيفي

في كتابه “ما التاريخ “، يرى المؤرخ البريطاني إدوارد هاليت كار، أن دراسة التاريخ لا تبدأ بالوقائع وحدها، بل بمن يرويها. فالروايات، مهما بدت متماسكة وموضوعية، تحمل دائما شيئا من أصحابها، بقدر ما تحمل من حقائق الماضي.
ولهذا، لا تبدو قيمة الحوارات التي تُجرى مع مسؤولين من داخل السلطة في كونها تفصح عن وقائع جديدة مرتبطة بانهيار مسار بناء الدولة اليمنية، بقدر ما تكشف كيف أصبحت النخبة السياسية نفسها تروي حكاية هذا الانهيار. فليست المشكلة في قدرتها على تفسير أسبابه، فهذه خطوة لا يجوز التقليل من أهميتها. بل المشكلة في التردد في تسمية المسؤولية السياسية عن صناعته.
هذه هي الفكرة التي فرضت نفسها وأنا أتابع الحوار المطول، الذي أجراه الزميل أسامة عادل مع مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي نصر طه مصطفى في برنامج #اليمن_بودكاست. فالرجل لا يتهرب من الاعتراف بأسباب انهيار الدولة؛ وهذه شجاعة تحسب له، بل يعرض سردية سياسية متماسكة نسبيا، تبدأ من ضعف التنمية، وهشاشة المؤسسات، وتمر عند الفرص السياسية التي أهدرت، وصولا إلى انقلاب مليشيا الحوثي على السلطة التوافقية (2014).
أهمية هذه السردية؛ التي وثقها اليمن بودكاست، لا تكمن فقط فيما تقوله، بل أيضا في الأثر الذي تتركه خارج إطار السياسة. فقيمة الشهادات السياسية ليست فيما تضيفه إلى سجل الوقائع، بل في ما تكشفه عن الطريقة التي تفهم بها النخب تاريخها.
كمثال؛ القول بأن ضعف التنمية أحد الأسباب الرئيسة للأزمة اليمنية، ذلك صحيح. إلا أن التنمية ليست قوة تعمل خارج مجال القرارات السياسة، بل هي نتيجة مباشرة لأولويات السلطات الحاكمة وفلسفة رؤيتها للحكم. وحين يقال إن المؤسسات الرسمية كانت هشة، ذلك صحيح أيضا، غير أن هذه الهشاشة لم تنشأ من تلقاء نفسها، بل كانت حصيلة خيارات سياسية طويلة الأمد، أديرت بها التوازنات وشبكات النفوذ على حساب بناء المؤسسات السيادية، وقدمت بها حسابات السلطة على مبادئ الدولة.
هل كان ذلك الضعف وتلك الهشاشة قدرا لا يمكن الفكاك منه أو مقاومة تداعياته؟ لمعرفة الإجابة يمكن تأمل محطات عدة مثلت فرصا لتجاوز اليمن أزمتها المستعصية مع الحكم والسلطة.
فبعد حرب صيف (1994)، امتلكت السلطة الحاكمة إمكانية إعادة بناء الدولة على أسس دستورية راسخة. وكانت السلطة التنفيذية في اليمن بعد الانتخابات البرلمانية (1997) أكثر استقرارا من أي وقت مضى. فيما حظيت العملية السياسية الناتجة عن #المبادرة_الخليجية (2011)، بإجماع إقليمي ودولي نادر. بينما قدم مؤتمر الحوار الوطني (2013–2014) تصورا متكاملا لشكل الدولة الجديدة، وأنجز مسودة دستور جديد لليمن.
يستحضر نصر طه؛ وهو صحفي شهير وسياسي بارز، هذه المحطات بوصفها فرصا ضائعة، وهو توصيف يصعب الاعتراض عليه. لكن ما تم نسيانه أن الفرص لا تهدر من تلقاء نفسها. فخلف هذا الضياع قرارات سياسية متهورة، وخلل في الأولويات، ونخب أساءت استخدام السلطة، وأحزاب معارضة فشلت في تقديم البديل. ولذلك، فإن تحويل تلك المحطات إلى مجرد “فرص ضائعة” يبقي الرواية ناقصة، ما لم يقترن بسؤال أكثر إلحاحا: من الذي أضاعها؟ ولماذا؟
يبقى حديث المستشار الرئاسي عن مؤتمر الحوار الوطني، ذو أهمية. فالنظر إليه باعتباره آخر مشروع سياسي متكامل لإنقاذ الدولة، يجد ما يدعمه في كثير من الوقائع. غير أن انقلاب #مليشيا_الحوثي، لم يسقط وثيقة سياسية فحسب، بل استهدف فكرة الدولة الجمهورية نفسها. وعليه لا يجوز هنا وضع #الحوثيين في سلة واحدة تضم الأزمات اليمنية، فهم ليسوا أزمة إضافية، هم مشروع متكامل عقائدي وعسكري وسياسي، يحمل فلسفة خاصة مناهضة لنظام اليمن الجمهوري تعيد تعريف السلطة وشرعيتها. ولهذا، فإن التعامل معهم باعتبارهم مجرد نتيجة يوضح جزءا من الصورة لكنه لا يفسر طبيعة المشروع السلالي الذي نقل الصراع من التنافس على إدارة الدولة إلى النزاع حول هويتها الدستورية ومركزها القانوني.

الأهم، أن الفرصة الحقيقية والثمينة التي أضاعتها النخب الحاكمة، هي مرحلة ما بعد الانقلاب. فمنذ انطلاق عاصفة الحزم العربية بقيادة #السعودية (نهاية مارس 2015)، حظيت الشرعية باعتراف سياسي واسع ودعم إقليمي ودولي كبير، لكن النخب الممثلة لتلك الشرعية لم تستطع تحويل ذلك الاعتراف إلى مشروع وطني متماسك لاستعادة الدولة. وبدلا من توحيد الصفوف لمواجهة المشروع الحوثي، ظلت الخلافات داخل معسكر الشرعية هي السمة المتسيدة والتي ساهمت في تعدد مراكز القرار، وذلك كله أعاق تحويل الشرعية القانونية إلى شرعية أداء، أو تحويل الدعم الخارجي إلى مؤسسات دولة فاعلة.
ولعل اللافت أن هذه ليست المرة الأولى التي تفرض فيها حوارات مع مسؤولين من داخل السلطة هذا النوع من الأسئلة.

ففي حوار سابق مع وزير الثقافة مطيع دماج، بدا واضحا أن جزءا معتبرا من النخبة السياسية أصبح يدرك طبيعة المشروع الحوثي، بوصفه مشروعا منظما يستهدف الدولة الجمهورية، مقرا، في الوقت نفسه، بعجز الشرعية عن تحويل هذا الإدراك إلى مشروع وطني قادر على هزيمته. ليضيف حوار نصر طه مصطفى بعدا آخر للصورة؛ إذ تبدو النخبة أكثر قدرة على تفسير أسباب انهيار الدولة، لكنها ما تزال أقل استعدادا للانتقال من تفسير الفشل إلى مساءلة الخيارات السياسية التي قادت إليه.
الشهادات السياسية اليمنية التي تشرح أسباب انهيار الدولة أصبحت أكثر حضورا من أي وقت مضى، وبتقديري هذه خطوة مهمة، لكن الأكثر أهمية منها هو امتلاك النخبة السياسية الشجاعة للاعتراف بالأخطاء التي ارتكبت وساهمت بالبلاد للوصول إلى ذلك الانهيار، وهو الاعتراف الذي لا يزال يقال بحذر، أو يؤجل، أو يخفف باللغة. فالروايات تبقي ذاكرة الشعوب حية، لكن الاعتراف بالمسؤولية بداية حقيقية لإصلاح مستقبل الدول، وهو ما يحتاج شجاعة تجعل الأشياء تسمى بأسمائها.

ما يمكن تأكيده أن هشاشة المؤسسات ليست قدرا يمنيا، كما لم يكن ضعف التنمية لعنة جغرافيا. حيث امتلكت اليمن، في أكثر من محطة، موارد وشرعية داخلية ودعم خارجي كانت تسمح ببناء مؤسسات حقيقية. لكن النخب الحاكمة فضلت إدارة موازين القوى على بناء الدولة، وشبكات الولاء على ترسيخ حكم المؤسسات. لذا بقيت الدولة قائمة شكليا بينما كانت قدرتها على الصمود تتأكل تدريجيا. ولعل السؤال الذي سيبقى مفتوحا ليس: كيف انهارت الدولة؟ فالإجابات عنه أضحت معروفة إلى حد كبير. السؤال الأصعب هو: كيف ستختار النخبة السياسية أن يكتب التاريخ قصة الانهيار اليمني… وحكاية دورها فيه؟.

*كاتب صحفي يمني

مقالات مشابهة

  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • محكمة الانقلاب الدستورية: بقايا الإنقاذ و”قضاة الدفاع الشعبي”..!
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.