وثائقي «سيرة الفن» يكشف محاولة الإخوان الاعتداء على الهوية المصرية
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
مع تسلق جماعة الإخوان الإرهابية الحراك السياسي في أعقاب الـ25 من يناير 2011 وحتى الرابع من يونيو 2012، حاول دعاة الظلام فرض هيمنتهم والإنقلاب على هوية المجتمع المصري، وهو ما قاد جموع المصريين وفي مقدمة صفوفهم الفنان المصري ضمير أمته، لإطلاق شرارة الـ30 من يونيو وهي الثورة المصرية التي أسدلت الستار عن حكم الجماعة الإرهابية.
وفي وثائقي «سيرة الفن»، للحديث عن أسرار كبار النجوم، المُذاع عبر شاشة «الوثائقية»، أكد الشاعر جمال بخيت، أنه كان هناك محاولة للاعتداء على الهوية المصرية والشخصية المصرية وتغيير الهوية المصرية كانت فكرة كئيبة ومستحيلة والتفكير به كان يصيبنا بالكآبة، مشددًا على أنه بعد نجاح ثورة 30 يونيو كان لدينا وهج كبير وبشرى بالقضاء على فكرة تغير هوية الشعب المصري.
الفنان وقف في صف الوطن
ومن جانبه، أكد الناقد الفني مصطفى حمدي، أنه عند قيام ثورة 30 يونيو كان الفنان المصري في أوائل الصفوف التي ساندت الدولة المصرية وفي صف الوطن، لأنه كان يعي أن هوية الدولة يمكن اختطافها.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سيرة الفن الإخوان الهوية المصرية الفنان المصري
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.