تقارير إعلامية: حاملات الطائرات الأمريكية تتلقى أوامر بالخروج من الشرق الأوسط فورا
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
كشفت تقارير إعلامية دولية، قبل قليل، عن آنباء تفيد بأن حاملتي طائرات أمريكية في الشرق الأوسط تلقتا أمراً بالخروج من المنطقة.
وأعلن الجيش الأمريكي، في وقت سابق، وصول حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» والمدمرات المرافقة لها إلى الشرق الأوسط، بعد أن أمر وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، بتسريع انتقال هذه المجموعة البحرية الضاربة إلى المنطقة، مع تزايد المخاوف من حصول تصعيد عسكري إقليمي حينها.
وبذلك ارتفعت إلى اثنتين عدد حاملات الطائرات الأمريكية الموجودة في الشرق الأوسط.
وكانت قد ارتفعت حدة التوتر في الشرق الأوسط منذ اغتالت إسرائيل القيادي العسكري الكبير في حزب الله اللبناني فؤاد شكر بغارة جوية في الضاحية الجنوبية لبيروت، واغتيالها رئيس المكتب السياسي السابق لحماس إسماعيل هنية في طهران، مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
اقرأ أيضاًالاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على غزة لليوم الـ342
وزارة الداخلية في غزة: عدد من استهدافات الاحتلال تمت بمعلومات عبر الهاتف بانتحال صفة جمعيات
مقتل وإصابة 11 إسرائيليا إثر تحطم طائرة عسكرية في قطاع غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجيش الأمريكي حاملات الطائرات الأمريكية حاملتي طائرات أمريكية حاملة طائرات أمريكية الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟