ظهور غامض للأسود والثعابين بالشوارع.. كيف حولت الفيضانات المدن إلى غابة؟
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
تداول بعض رواد منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو رصد ظهور صادم لثعبان ضخم وهو يتسلق أحد الجبال في محافظة المجاردة بالسعودية، عقب سقوط الأمطار الغزيرة بالمنطقة.
وتبين في الفيديو، أن الثعبان أصفر اللون ويصل طوله لعدة أمتار وهو يتحرك بين الصخور بعد هطول الأمطار بغزارة، ويأتي ظهور هذا الثعبان على شاكلة نزوح العديد من الحيوانات البرية المفترسة في نيجيريا جراء السيول والفيضانات التي وقعت بها قبل أيام.
pic.twitter.com/2ROB1gFMUH
— علي الحمداوي (@alisaifeldin1) September 11, 2024وأعلنت حديقة الحيوانات النيجيرية الكبيرة «ساندا كياريمي»، أن الفيضانات جرفت بعض الحيوانات المفترسة إلى الشوارع مثل التماسيح والثعابين، مشيرة إلى نفوق نحو 80 في المئة من الحيوانات بالحديقة التي تضم مجموعة متنوعة من الحيوانات البرية من أسود وتماسيح وجاموس ونعام وغيرها، حسب صحيفة «اندبندنت» البريطانية.
كيف تسبب الفيضانات والسيول في نزوح الحيوانات؟تعد الفيضانات واحدة من الظواهر الطبيعية التي تتعرض لها وجهات مختلفة من العالم سنويًا، ولكن تأثير النشاط البشري على قنوات المياه المختلفة أدى إلى تسبب الفيضانات- عند حدوثها - في وصول نسب الماء لمقاييس غير طبيعية بشكل متزايد بالأنهار والمجاري المائية، وهو ما يؤدي لوقوع أضرارًا كبيرة للكائنات الحية، حسب موقع «seed creativity» العالمي.
ووقت حدوث الفيضانات العارمة أو السيول الغزيرة، قد تتعرض بعض الحيوانات للنزوح لمسافات طويلة، بخلاف أضرار أخرى، فعلى سبيل المثال منها:
الأسماك والكائنات البحريةيمكن أن تسبب الفيضانات في تهجير الأسماك والكائنات البحرية المختلفة عندما تجرفها المياه خارج الأنهار ولا تتمكن من العودة عندما تنخفض مستويات الماء.
الثعالب والقنادسفيما تتعرض الثعالب والقنادس وغيرها من الثدييات التي تعيش في الأراضي الرطبة للنزوح بسبب تأثر أماكن عيشها ومواردها الغذائية بمياه الفيضانات.
من المرجح أن تضطر الفئران وغيرها من القوارض إلى إخلاء أعشاشها وإلا تعرضت لخطر الغرق وتق حدوث هذه الكارثة الطبيعية، وإذا وجدت مكانًا أعلى، فإنها تصبح فريسة سهلة لكائنات أخرى مثل، البوم والطيور الجارحة بسبب افتقارها إلى الحماية التي ستحظى بها في البيئات الجديدة.
تأثير الفيضانات على النباتاتبعد انحسار المياه تحمل مياه الفيضانات الرواسب التي تبقى على الأرض، ما يؤثر على حياة النباتات خاصة التي تنمو على مدار العام، مما قد يؤثر بدوره على كيفية إطعام الطيور لصغارها، على سبيل المثال.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حدوث الفيضانات الحيوانات البرية فيضانات نيجيريا
إقرأ أيضاً:
المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
صراحة نيوز – تصل الصناعات الأردنية بمنتجاتها إلى أكثر من 170 دولة حول العالم، وفقا للناطق باسم شركة المدن الصناعية الأردنية، محمد الدويري.
وقال الدويري، الخميس، لـ “المملكة” إنّ النمو المتواصل في الصادرات الوطنية يعكس متانة الاقتصاد الأردني وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية.
وأضاف أن القطاع الصناعي يقود المؤشرات الاقتصادية الإيجابية منذ بداية العام الحالي، رغم الظروف التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن هذه النتائج تعكس ثقة المستثمرين بالاقتصاد الأردني وبيئة الاستثمار المحلية.
وأوضح أن تنافسية المنتج الأردني، إلى جانب الموقع الاستراتيجي للأردن وقدرته على الربط اللوجستي مع مختلف الأسواق العالمية، أسهمت في توسيع انتشار الصادرات الوطنية، لافتا النظر إلى أن الأسواق الصينية تعد من بين أسرع الأسواق نمواً في استقبال المنتجات الأردنية.
وأكد أن هذه النتائج تأتي أيضاً ثمرةً للشراكات الاقتصادية والاتفاقيات التجارية التي يتمتع بها الأردن، التي فتحت المجال أمام المنتجات الوطنية لدخول أسواق عالمية جديدة، إلى جانب الجهود التي تعززها اللقاءات الاقتصادية التي يقودها جلالة الملك مع مختلف دول العالم لجذب الاستثمارات وتوسيع التعاون الاقتصادي.
وأشار الدويري إلى أن القطاع الصناعي يواصل تنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال تعزيز تنافسية الصناعة الوطنية وزيادة قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
ولفت إلى أن المدن الصناعية الأردنية تؤدي دوراً رئيسياً في دعم الصادرات، إذ تضم حالياً نحو 990 شركة صناعية تعمل في قطاعات متنوعة، وتسهم بشكل مباشر في زيادة الصادرات الوطنية، وتعزيز حضور المنتج الأردني في الأسواق العالمية.
وبين أن الصناعات التحويلية، إلى جانب الصناعات الخفيفة والمتوسطة، تقود نمو الصادرات، مؤكداً أن استمرار توسع الأسواق الخارجية يعزز مكانة الصناعة الأردنية، ويرسخ ثقة المستثمرين بالاقتصاد الوطني.
ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي بنسبة 5.8% لتصل إلى 3,796 مليون دينار مقارنةً مع الفترة ذاتها من العام الماضي، كما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 31.3% لتصل إلى 1,387 مليون دينار، وفق ما أظهر تقرير الإحصاءات العامة الشهري حول التجارة الخارجية.
وبلغت قيمة الصادرات الكلية 5,183 مليون دينار؛ لتسجل ارتفاعاً بنسبة 11.6%، فيما انخفضت المستوردات بنسبة 1.0% لتصل إلى 8,194 مليون دينار خلال الخمسة أشهر الأولى من 2026، وبذلك فقد انخفض العجز في الميزان التجاري من 3,632 إلى 3,011 مليون دينار بنسبة 17.1% أي بمقدار انخفاض بلغ 621 مليون دينار مقارنة بالفترة ذاتها من 2025.