تحطم مروحية "بلاك هوك" الإسرائيلية في رفح: تفاصيل جديدة تكشف عن الحادث
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، تفاصيل جديدة حول حادث تحطم مروحية "بلاك هوك" التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في رفح، جنوبي قطاع غزة، والذي أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 7 آخرين.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن المروحية اصطدمت بالأرض خلال المرحلة الأخيرة من الهبوط داخل معسكر للجيش الإسرائيلي في رفح، دون أن تكون قد أصيبت بنيران العدو، في إشارة إلى مقاتلي حركة حماس.
وأكدت إذاعة الجيش أن الطيارين كانوا في حالة طبيعية قبل الإقلاع، حيث حصلوا على نحو 12 ساعة من الراحة، مما يستبعد وجود أي مشكلة تتعلق بالإرهاق.
بعد الحادث، أمر قائد القوات الجوية بإرسال طائرة حربية ومروحية قتالية إلى موقع الحادث لتأمين عملية الإنقاذ، التي وصفت بأنها كانت معقدة، حيث علق معظم الجنود داخل حطام الطائرة.
وأشارت المصادر إلى أن أحد الطيارين، وهي الرائد "ع"، التي كان من المفترض أن تتولى منصب نائبة قائد السرب قريبًا، علقت داخل قمرة القيادة لأكثر من نصف ساعة قبل أن يتم إنقاذها. واستعان الجنود بمناشير ومعدات قص غير مخصصة لهذا النوع من الحوادث لإخراج الجنود من الحطام.
يذكر أن مروحيات "بلاك هوك"، المعروفة باسم "يانشوف" أو "البومة" في سلاح الجو الإسرائيلي، تُستخدم في مهام النقل الروتينية وإنزال القوات خلال العمليات العسكرية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلى بلاك هوك رفح الطائرة غزة حماس
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما