عضو في الكنيست الإسرائيلي يقتحم غرفة جريح فلسطيني بالمستشفى ويتوعد بقتله
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
#سواليف
اقتحم #عضو_الكنيست الإسرائيلي #تسفي_سوكوت غرفة منفذ #عملية_الدهس في الضفة الغربية الراقد بمستشفى “شعاري تسيديك” في #القدس، وتوعده بالقتل.
وقال سوكوت، وهو نائب عن حزب “عوتسما يهوديت” الذي يرأسه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، متوجها بالكلام للفلسطيني المصاب: “سوف نحرص على أن تقتلك دولة إسرائيل.
وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي إن جنديا برتبة رقيب يدعى “غيري غدعون هنغال” يخدم في “كتيبة نحشون” (90) ضمن “لواء كفير” (مشاة)، قُتل خلال عملية الدهس التي نُفذت بصهريج غاز عند مفترق مستوطنة “غفعات أساف” قرب رام الله.
مقالات ذات صلة استقالة قائد وحدة الاستخبارات 8200 الإسرائيلية بسبب 7 أكتوبر 2024/09/12وأصيب سائق الصهريج، هايل عيسى عبد الجابر ضيف الله (58 عاما) من سكان رافات قرب رام الله، بجروح بالغة برصاص الجيش الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف عضو الكنيست عملية الدهس القدس
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.