قائد كتائب الوهبي: اليمنيون قوم المدد والسند والاحتفاء بالمولد النبوي لهذا العام سيختلف عن الأعوام السابقة
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
يمانيون/ صنعاء
دعا قائد كتائب الوهبي اللواء بكيل صالح الوهبي، إلى التفاعل القوي والمشرف لإحياء الفعالية المركزية بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وأكد اللواء الوهبي أن الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف لهذا العام سيختلف عن الأعوام السابقة، خصوصا وأن أنظار العالم كلها تتجه صوب اليمن عقب تفردها في نصرة الأشقاء في غزة، ونجاح القوات المسلحة اليمنية في إغلاق باب المندب والبحر العربي والمحيط الهندي أمام السفن الإسرائيلية والسفن التي تنتهك الشركات المالكة لها قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة.
وأشار إلى أن اليمنيين اليوم يحملون رسالة الإنسانية العالمية وناصري المظلومين والمضطهدين في هذا العالم المادي، وجسدوا حقيقة أن اليمنيين هم قوم المدد والسند.
وجدد اللواء بكيل الوهبي التأكيد على ضرورة أن يكون الخروج مشرفا وقويا في جميع الميادين والساحات المحددة لإحياء المولد النبوي الشريف، في الثاني عشر من شهر ربيع الأول.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.