زوجة دي مارست تهاجم إدارة باريس سان جيرمان
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
وكالات
هاجمت جورجيلينا كاردوزو، زوجة النجم الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، إدارة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي؛ بسبب طريقة إنهاء التعاقد مع زوجها
وكان دي ماريا قد انضم إلى باريس سان جيرمان عام 2015، قادمًا من مانشستر يونايتد مقابل 63 مليون يورو، وأمضى في الفريق 7 أعوام كاملة.
وأثناء فيلم وثائقي عن حياة دي ماريا عرضته شبكة “نتفليكس”، قالت زوجة دي ماريا إن النجم الأرجنتيني كان يرغب في البقاء داخل جدران باريس سان جيرمان، ولكن إدارة النادي الباريسي كان لها رأي آخر.
وأوضحت جورجيلينا: “كنا نريد البقاء في باريس.. كل شيء كان مثاليًا.. ولكن في سان جيرمان رفضوا تجديد عقده لأسباب تسويقية”.
وتابعت: “في بعض الأحيان يكون التسويق أكثر أهمية لبعض الأندية من وجود لاعبين جيدين”، فيما كان باريس سان جيرمان رفض تجديد عقد دي ماريا، بعد استقدام مواطنه ليونيل ميسي، الذي لعب بوجود نيمار وكيليان مبابي، كما أعلن دي ماريا اعتزال اللعب الدولي عقب التتويج بلقب كوبا أمريكا الماضية مع الأرجنتين.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: باريس سان جيرمان دي ماريا باریس سان جیرمان دی ماریا
إقرأ أيضاً:
اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
متابعات تاق برس – أدانت مجموعة محامو الطوارئ الملاحقات الجنائية التي استهدفت 47 صحفياً وإعلامياً على خلفية نشر وإعادة نشر تحقيق صحفي تناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة، واعتبرت أن هذه الإجراءات تمثل تصعيداً جديداً في استهداف حرية الصحافة والرأي والتعبير في السودان.
وقالت المجموعة، في بيان اليوم الخميس، إن النيابة المختصة بجرائم المعلوماتية بولاية البحر الأحمر أصدرت أوامر قبض بحق 47 صحفياً وإعلامياً، بينهم رؤساء تحرير صحف ومنصات إعلامية ومشرفو مواقع إلكترونية، كما أعلنت 17 منهم متهمين هاربين ومنحتهم مهلة لتسليم أنفسهم.
وأوضحت أن الإجراءات استندت إلى المواد (10) و(23) و(24) و(25) من قانون مكافحة جرائم المعلوماتية، بدعوى انتهاك الخصوصية والإشانة بالسمعة ونشر الأخبار الكاذبة، على خلفية نشر أو إعادة نشر تحقيق صحفي يتناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة.
واعتبرت المجموعة أن ملاحقة الصحفيين بدلاً من التحقيق في مزاعم الفساد التي كشفها التحقيق الصحفي تمثل انحرافاً عن مقتضيات العدالة والمساءلة، وتقوض الدور الرقابي للصحافة باعتبارها إحدى أهم أدوات تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.
وأضاف البيان أن القضية لا تستهدف الصحفيين المشمولين بالإجراءات فحسب، وإنما تمثل رسالة ترهيب لجميع الصحفيين والإعلاميين، بما قد يدفع إلى الرقابة الذاتية ويقيد تدفق المعلومات ويحرم المجتمع من حقه في المعرفة والرقابة على أداء السلطات العامة.
وأكدت مجموعة محامو الطوارئ أن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية في مواجهة عمل صحفي يتعلق بقضايا ذات مصلحة عامة يثير مخاوف بشأن إساءة استخدام التشريعات لتقييد حرية التعبير، مشيرة إلى أن المواثيق الدولية والإقليمية تكفل الحق في حرية التعبير وتداول المعلومات.
ودعت المجموعة إلى الوقف الفوري لجميع إجراءات الملاحقة الجنائية بحق الصحفيين والإعلاميين، وإلغاء أوامر القبض وإعلانات المتهم الهارب، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في مزاعم الفساد الواردة في التحقيق الصحفي، مع الكف عن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية لتجريم العمل الصحفي، وضمان حماية الصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم بحرية، كما ناشدت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحرية الصحافة متابعة القضية واتخاذ ما يلزم لحماية الصحفيين في السودان.
الصحفيين السودانيينمجموعة محامو الطوارئ