«الآسيوي» يُطلق تصفيات منفصلة لـ «مونديال السيدات»
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
هونج كونج (رويترز)
قال الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إن منتخبات السيدات في القارة تتأهل إلى كأس العالم 2031 عبر تصفيات منفصلة للمرة الأولى.
وأعلن الاتحاد الآسيوي، أنه سينشئ مسابقة من ثلاثة أدوار، تبدأ في عام 2027، لتحديد المتأهلين عن القارة إلى كأس العالم للسيدات.
ولم تحدد بعد عن هوية البلد المضيف لكأس العالم للسيدات 2031.
وكانت المشاركة في كأس العالم من قبل، تقرر عبر نتائج الفرق في الألعاب الآسيوية أو كأس آسيا للسيدات.
وانضمت اليابان وكوريا الجنوبية والصين وفيتنام والفلبين إلى أستراليا، التي شاركت في التنظيم، ممثلين لآسيا في كأس العالم 2023.
وتسمح التصفيات الجديدة بمشاركة الفرق الأقل في التصنيف بالمرحلة الأولى من التصفيات، لتحديد 24 منتخباً ستخوض المرحلة الثانية، والتي سيشارك فيها تلقائياً أعلى ثمانية منتخبات في التصنيف.
ثم تقسم الفرق المتأهلة إلى ست مجموعات تضم كل منها أربعة منتخبات تلعب فيما بينها بنظام الدوري من دور واحد، على أن يصعد صاحبا أول مركزين في كل مجموعة إلى المرحلة الثالثة.
وفي المرحلة الثالثة، تقسم الفرق المتأهلة إلى ثلاث مجموعات تضم كل واحدة منها أربعة فرق تتنافس فيما بينها بنظام الذهاب والإياب، على أن يتحدد عدد المتأهلين إلى كأس العالم للسيدات، وفقاً لحصة القارة التي ستحدد لاحقاً.
وتقام النسخة المقبلة من كأس العالم للسيدات في البرازيل في عام 2027، على أن تكون بطولة كأس آسيا التي تستضيفها أستراليا قبلها بعام، بمثابة آخر بطولة تتأهل من خلالها فرق القارة إلى كأس العالم.
واتخذت اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي القرار بإنشاء تصفيات منفصلة لكأس العالم للسيدات في سلسلة من التحركات لإصلاح منافسات كرة القدم النسائية في القارة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كرة القدم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مونديال السيدات اليابان كوريا الجنوبية الصين
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأفريقي الآسيوي يُتوِّج الدكتور محمد توفيق زقزوق بلقب "قلب مصر النابض"
نظم الاتحاد الأفريقي الآسيوي (AFASU) حفلًا رسميًا لتتويج الأستاذ الدكتور الطبيب محمد توفيق زقزوق، جراح القلب الشهير، ومنحه "جائزة AFASU الذهبية" المرموقة بلقب "طبيب العام - رجل العام - قلب مصر النابض".
وأُقيم الحفل بحضور رسمي ودبلوماسي لافت، شمل وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار، والسفير دان منيوزا، سفير جمهورية رواندا بالقاهرة، إلى جانب عدد كبير من الدبلوماسيين ورجال وسيدات قطاع الصحة وأعضاء الاتحاد والإعلام في جمهورية مصر العربية.
من جانبه أكد الدكتور حسام درويش، رئيس الاتحاد الأفريقي الآسيوي (AFASU)، في كلمته الافتتاحية، أن هذا التكريم يعكس رؤية الاتحاد في دمج التميز المهني بالمسؤولية المجتمعية، مشيرًا إلى أن الجائزة هي اعتراف بمسيرة الدكتور زقزوق المهنية والإنسانية الاستثنائية ومساهماته البارزة في خدمة الطب والمجتمع، لتصبح نموذجًا يُحتذى به للأجيال الشابة.
وقال اللواء أشرف أبو عيش، الأمين العام للاتحاد: “إن دورنا هو دعم كل كفاءة تخدم الإنسان والمجتمع، لأن الاستثمار في القدوة هو الاستثمار الأذكى في مستقبل القارتين، ورغم التحديات والمشككين والحاقدين نحن مستمرون و نحن ملتزمون بتعزيز كل أشكال التكامل التي تحقق الأمن الصحي والتنمية المستدامة لشعوبنا”.
وشهد الحفل حوارات جانبية مهمة ركزت على دور مصر كمركز إقليمي للسياحة الصحية بين أفريقيا وآسيا، وأكد سفير رواندا بالقاهرة، دان منيوزا، على ضرورة التعاون مع أفريقيا في المجال الطبي والسياحة الصحية، مشددًا على أن أبواب رواندا مفتوحة لكل المصريين ولأطباء مصر العظماء، وتم استعراض آفاق التعاون المصري-الرواندي لربط الكوادر والمرضى الروانديين بالخبرات المصرية المتخصصة، بما يدعم رؤية القارة في التنمية الصحية.
بدوره أكد اللواء أحمد عبد الله، محافظ البحر الأحمر الأسبق، أن الطبيب محمد توفيق زقزوق يستحق وعن جدارة لقب رجل العام وطبيب العام، وشكر الاتحاد الأفريقي الآسيوي على جهوده في اختيار المكرمين بعناية شديدة.
وأعرب
الدكتور محمد توفيق زقزوق، عن فخره العميق بهذا التكريم الذي يحمل لقبًا مؤثرًا، مؤكدًا أن القيادة في الطب لا تنفصل عن المسؤولية الإنسانية، موجهًا رسالة إلى الأطباء الشبان، دعاهم فيها إلى عدم الاكتفاء بالحد الأدنى من العلم، ومواصلة العطاء الإنساني، مشددًا على أن القيمة الحقيقية للعالم تكمن في قدرته على مساعدة الآخرين.
وشهد الحفل في فقرته الخاصة بكلمات التهاني سلسلة من الإشادات الرفيعة والمؤثرة من كبار الزوار وقيادات القطاع الطبي، حيث أجمع الحاضرون على أن الدكتور محمد توفيق زقزوق يُمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين عبقرية الجراح وإنسانية القائد الاجتماعي، وأكد المتحدثون أن الجائزة هي دعوة حقيقية للجيل الصاعد من الأطباء لاتباع مسيرة العطاء التي رسمها "قلب مصر النابض"، مؤكدين أن إنجازاته ستظل منارة تضيء طريق البحث العلمي والعمل الخيري في القارتين الأفريقية والآسيوية.
واختُتم الحفل بمراسم التتويج الرسمية وتسليم "درع التكريم الذهبي" للدكتور محمد توفيق زقزوق، والصور الجماعية للحضور ليصبح هذا الحدث إعلانًا جديدًا لدور الاتحاد الأفريقي الآسيوي كقوة ناعمة تدعم التكامل المهني والإنساني بين القارتين.