تأهل 3 فرق من جامعة طنطا للتصفيات النهائية لأولمبياد الشركات الناشئة
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
أعلن الدكتور محمد حسين القائم بعمل رئيس جامعة طنطا عن تأهل فريق «ربيكا»، وفريق «RABIH» وفريق «نبتة» من جامعة طنطا للتصفيات النهائية لأولمبياد الشركات Genz، وذلك بعد انتهاء فعاليات مرحلة التصفيات الإقليمية لأولمبياد الشركات الناشئة Startup Olympics 2024 بإقليم الدلتا، والمؤهلة لمعسكر Gen-Z 2024، المقامة بجامعة كفر الشيخ بدعم من صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وتنافس في هذه التصفيات 40 فريقًا من 12 جامعة.
أعرب الدكتور محمد حسين عن فخره بفرق الجامعة المتأهلة للتصفيات النهائية لأولمبياد الشركات Genz، مؤكدًا حرص الجامعة الدائم على تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية لطلابها المبتكرين والمبدعين، لتنمية وتطوير قدراتهم ومهاراتهم ودعم إبداعاتهم، مثمنًا الجهود المبذولة من قبل وحدة الابتكارات ومركز رعاية الطلاب الموهوبين وريادة الأعمال بالجامعة في تشجيع الشباب على المشاركة وتطوير أفكارهم وإبداعاتهم، وتوفير بيئة داعمة ومحفزة تساعدهم في تحويلها إلى مشروعات ناجحة على أرض الواقع تُساهم في خدمة المجتمع من خلال دراسة دقيقة للموارد البشرية والاقتصادية والقواعد الصناعية، وتحقيق أقصى استفادة لخدمة أغراض التنمية المستدامة.
وأشاد القائم بأعمال رئيس جامعة طنطا بالمبادرات التي تطلقها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ لتعزيز قدرات الطلاب في ريادة الأعمال وتأسيس الشركات الناشئة.
الفرق المتأهلةشملت الفرق المتأهلة فريق «رابح» مشروع خاص بالتجارة الإلكترونية في مصر، للطالب زياد محمد الحناوي، وروان عمر عجلان، وهاجر محمد عبد الفتاح، والفريق الثانى «ريبيكيا» وفكرته إعادة تدوير الملابس واستبدالها بنقاط من خلال تطبيق أونلاين، للطالب أحمد على عبدالستار ، ومحمد احمد فواد عينة ومهاب احمد الصباغ، وسوسن احمد حمدي موافي، وياسمينا خالد محمد يوسف، ورأفت محمد احمد مصطفى والفريق الثالث "نبتة" حول إعادة تدوير شتلات الموز للطالبة أسماء حافظ والشيماء مقلد، وأسماء الديب، وسهيله عماره، وروان وليد.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أولمبياد الجامعات الأنشطة الطلابية جامعة طنطا أولمبياد الشركات جامعة طنطا
إقرأ أيضاً:
من الأهداف إلى الخوارزميات.. ميسي يغزو سوق الذكاء الاصطناعي والروبوتات
بعيداً عن المستطيل الأخضر، يرسم قائد منتخب الأرجنتين ونجم إنتر ميامي، ليونيل ميسي، مساراً متصاعداً في قطاع التكنولوجيا، عبر استثمار جديد من منصته Play Time في شركة World Labs المخصصة في الذكاء الاصطناعي، لتضعه في قلب السباق العالمي على تقنيات الذكاء المكاني والروبوتات.
جاء تحرك ميسي في وقت يتجه فيه كبار الرياضيين إلى إعادة صياغة مصادر ثرواتهم، بالانتقال من الاعتماد على عقود الرعاية والإعلانات إلى امتلاك حصص في شركات يمكن أن ترتفع قيمتها مستقبلاً.
لا يختلف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كثيراً عن منافسه الأرجنتيني في السعي إلى بناء ثروة طويلة الأجل، لكنه اختار مجالاً مختلفاً ينسجم مع علامته التجارية المرتبطة باللياقة والصحة.
وجاء تحرك النجم الأرجنتيني في وقت يتجه فيه كبار الرياضيين إلى إعادة صياغة مصادر ثرواتهم، بالانتقال من الاعتماد على عقود الرعاية والإعلانات إلى امتلاك حصص في شركات يمكن أن ترتفع قيمتها مستقبلاً.
البداية والأهدافأطلق ميسي منصة Play Time في عام 2022 بالتعاون مع رائد الأعمال رازميغ هوفاغيميان، بهدف الاستثمار في شركات تعمل في مجالات التكنولوجيا والإعلام والرياضة، مع التركيز على الشركات الناشئة التي تمتلك فرص نمو كبيرة. وبالفعل، بدأت المنصة خلال فترة قصيرة، في بناء محفظة استثمارية تضم عدداً من الشركات الناشئة، من بينها World Labs وFieldAI وPerceptron وIntangible وSuperAnnotate.
ولا يتولى ميسي إدارة هذه الاستثمارات بشكل مباشر، إذ يديرها فريق متخصص، بينما يشارك بصفته المستثمر الرئيسي والداعم للمنصة، وهو ما يمنح الشركات التي تدخل محفظته قيمة إضافية مرتبطة باسمه وانتشاره العالمي.
لماذا هذه الشركة تحديداً؟يمثل الاستثمار في World Labs رهاناً على أحد أكثر قطاعات التكنولوجيا جذباً للاستثمارات حالياً، إذ تعمل الشركة على تطوير تقنيات تعرف باسم "نماذج العالم"، وهي أنظمة تهدف إلى جعل الذكاء الاصطناعي قادراً على فهم البيئات ثلاثية الأبعاد والتفاعل معها بشكل أقرب إلى الطريقة التي يدرك بها البشر العالم المحيط.
وحصلت الشركة على تمويل بقيمة مليار دولار في فبراير (شباط) الماضي، قبل أن تعزز توسعها عبر الاستحواذ على شركة SceniX المتخصصة في محاكاة الروبوتات في يوليو (تموز) الجاري، بهدف تطوير بيئات افتراضية تساعد الأنظمة الذكية على التعلم والاختبار قبل استخدامها في الواقع.
The world is not just made of words, and spatial intelligence was never just about perceiving and generating worlds. It's about interacting with them.
Today, SceniX is joining World Labs. ???????????? pic.twitter.com/qThtkjgd3f
ماذا يفعل ميسي خارج كرة القدم؟
الأكثر لفتاً للانتباه أن نشاط ميسي الاستثماري لا يعتمد على الذكاء الاصطناعي فحسب، إذ يمتلك حصة في منصة كرة القدم الرقمية Sorare، كما دخل في مجموعة ملاك فريق الرياضات الإلكترونية KRÜ Esports، إلى جانب حصوله على حصة ملكية ضمن اتفاق انتقاله إلى نادي إنتر ميامي الأمريكي.
الأمر الذي يراه خبراء المال محاولة من اللاعب لتنويع مصادر دخله وبناء قاعدة اقتصادية مستقلة عن مسيرته الرياضية، خاصة مع اقترابه من المرحلة الأخيرة من مسيرته الكروية، التي حقق خلالها إيرادات ضخمة من الرواتب والعقود التجارية.
اتجاهات استثمار اللاعبينلا يختلف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كثيراً عن منافسه الأرجنتيني ليونيل ميسي في السعي إلى بناء ثروة طويلة الأجل، لكنه اختار مجالاً مختلفاً ينسجم مع علامته التجارية المرتبطة باللياقة والصحة، حيث يستثمر في شركة WHOOP المتخصصة في أجهزة تتبع الأداء البدني وتحليل البيانات الصحية.
كما دخل في استثمارات مرتبطة بالتكنولوجيا الصحية، من بينها شركة HBL Pro2col Software التابعة لـHerbalife، التي تطور منصة رقمية للصحة والعافية الشخصية.
أما النجم المصري محمد صلاح، فقد اتخذ نهجاً أكثر تقليدية في إدارة ثروته، إذ تتركز أعماله المعلنة في الشركات التجارية والعقارات، إلى جانب شراكاته مع علامات عالمية ونشاطه الخيري عبر مؤسسته الخاصة.
اللافت أن هذا التوجه الاستثماري يعكس تحولاً واضحاً في إدارة ثروات نجوم الرياضة، إذ أصبح امتلاك حصص في الشركات الناشئة خياراً أكثر جاذبية من عقود الرعاية التقليدية التي تمنح الرياضي عائداً مالياً محدداً لفترة زمنية. كما أن الاستثمار في الشركات يمنح اللاعبين فرصة للاستفادة من نمو قيمة الأصول على المدى الطويل، ويسمح لهم بالمشاركة في قطاعات جديدة قد تشكّل جزءاً أساسياً من الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.
أيضاً شهرة الرياضيين تمنح الشركات الناشئة ميزة إضافية، إذ توفر لهم انتشاراً عالمياً وثقة لدى شرائح واسعة من المستهلكين، ما يجعل دخول أسماء بحجم ميسي ورونالدو وصلاح إلى عالم الاستثمار عامل جذب لرؤوس الأموال والشركاء.