مصدر أمني يكشف حقيقة دهس سيارة شرطة لمواطنة ونجلها بالإسكندرية
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
نفى مصدر أمنى صحة ما تم تداوله على عدد من الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن الزعم بقيام سيارة شرطة بدهس مواطنة ونجلها بالإسكندرية والإدعاء بقيام رجال الشرطة بإحتجاز عدد من المواطنين إعترضوا طريق السيارة.
وأكد المصدر أن حقيقة الواقعة تتمثل فى أنه بتاريخ 12 الجارى حال سير مركبة شرطة بطريق إسكندرية / مطروح بدائرة قسم شرطة الدخيلة بالإسكندرية إصطدمت بـ (إحدى السيدات، نجلها) حال عبورهما الطريق من مكان غير مخصص لعبور المشاة، مما تسبب فى إصابة نجلها دون إصابتها، وتم نقله على الفور لإحدى المستشفيات لتلقى العلاج اللازم، ولم يؤثر الحادث على الحركة المرورية.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وعرض قائد المركبة على النيابة العامة وفقًا للإجراءات التى ينظمها القانون فى مثل تلك الوقائع، وأن ذلك يأتى فى إطار ما دأبت عليه الجماعة الإرهابية من تزييف للحقائق واختلاق الأكاذيب لمحاولة النيل من حالة الأمن والإستقرار وهو ما يعيه الشعب المصرى.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جماعة الإخوان الإرهابية
إقرأ أيضاً:
حقيقة وثيقة «حالة الطوارئ».. «تبيان» تؤكد: مزورة ولا تمت للشركة العامة للكهرباء بصلة
أكدت منصة تبيان أن الوثيقة المتداولة عبر صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، والمنسوبة إلى الشركة العامة للكهرباء، والتي تزعم مخاطبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية للمطالبة بإعلان حالة طوارئ في قطاع الكهرباء واتخاذ إجراءات استثنائية، هي وثيقة مزورة ولا أساس لها من الصحة.
وأوضحت المنصة، بعد التحقق من الوثيقة، أنها لم تصدر عن الشركة العامة للكهرباء، مشيرةً إلى أن المستند يتضمن مؤشرات واضحة على التزوير في الصياغة والتنسيق، إضافةً إلى عدم نشره عبر أيٍّ من القنوات الرسمية التابعة للشركة.
وقالت منصة تبيان إن الوثيقة المتداولة “مزورة وغير صحيحة، ولم تصدر عن الشركة العامة للكهرباء، كما تتضمن مؤشرات واضحة على التزوير في الصياغة والتنسيق، فضلًا عن عدم نشرها عبر أي من القنوات الرسمية للشركة”.
ودعت المنصة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات، والاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية، تجنبًا للمساهمة في نشر المعلومات المضللة.
ويأتي ذلك في ظل تكرار تداول وثائق غير موثقة عبر منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يدفع الجهات المعنية ومنصات التحقق إلى تكثيف جهودها لرصد المحتوى المضلل وتوضيح حقيقته للرأي العام.