جانب من أجزاء تساقطت من سور الممشى

لم يمر سوى 7 أشهر على افتتاح ممشى المنصورة السياحي الجديد بتكلفة قدرها 50 مليون جنيه حتى بدأت أجزاء من السور تتساقط كل فترة ، في الوقت الذي أكد مواطنون أنه تم إستلام الممشى من المقاول قبل التأكد من مطابقته للمواصفات والدليل على ذلك تساقط أجزاء من السور كل فترة ، وأشار المواطنون إلى أن العبث بالسور من قبل زوار الممشى فرضية غير منطقية حيث أن هناك أسوارا مماثلة في كورنيش المنصورة في مواقع أخرى ظلت صامدة نتيجة جودة المواد المستخدمة فيها .

مواد البناء

جزء سقط من السورمطلوب سرعة فحص سور الممشىمخاوف من عدم تحمل السور للظروف الجوية في الشتاء

يقول عادل فهمي بأن مواد البناء المستخدمة في ممشى المنصورة السياحي يبدو أنها غير مطابقة للمواصفات  ،  فهناك أجزاء من الممشى بدأت في السقوط على الرغم من أن الممشى يعتبر جديدا حيث لم يمر سوى عدة أشهر على افتتاحه .

الظروف الجوية

ويتساءل عزمي أبو الفتوح .. كيف يتم استلام الممشى بهذه الصورة ؟ فكل فترة يتساقط أجزاء من السور ، وأضاف بأن السور لن يتحمل الظروف الجوية وخاصة في فصل الشتاء وأثناء سقوط الأمطار .

تشكيل لجنة 

ويطالب وائل عبد الحفيظ بتشكيل لجنة من كلية الهندسة بجامعة المنصورة لفحص السور وتوضيح سبب سقوط أجزاء منه وفي حالة ظهور مايؤكد أن مواد البناء التي استخدمت فيه غير مطابقة للمواصفات يتم إتخاذ إجراءات قانونية ضد المقاول وإلزامه بمعالجة السور على نفقته الخاصة .

الخطة الاستثمارية

يذكر أن الممشى السياحي في مدينة المنصورة أقيم ضمن الخطة الاستثمارية لتقديم مشروعات خدمية وتنموية للمواطنين  ، ويمتد بداية من منطقة "قولونجيل" وحتى ديوان مبنى محافظة الدقهلية و يبلغ طوله 1250 مترا ، ويمر الممشى بمرحلتين مرحلة أولى تضم قطاعا بطول 550 مترا ومرحلة ثانية تضم قطاعا بطول 700 متر بعرض يصل إلى 14 مترا.

كما يضم الممشى طريقا بعرض 6 أمتار ليكون ممشى للدراجات وألعاب الأطفال والترفيه ، والهدف من إنشاء الممشى السياحي هو خلق متنفس ترفيهي للمواطنين وتوفير كافة سبل الراحة والرفاهية ، بالإضافة إلى توفير عمل للشباب والقضاء على البطالة وذلك ضمن الخطة الاستثمارية من خلال إنشاء محلات بشكل جمالي وحضاري لبيع المشروبات والأطعمة لخدمة المكان وأهالي الدقهلية 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ممشى المنصورة مواد بناء لجنة هندسية من السور أجزاء من

إقرأ أيضاً:

الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن

دخلت المواجهة بين اليمن ونظام العدو السعودي مرحلة أكثر تأثيرًا وحسمًا، مع إعلان القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية نوعية استهدفت سفينتين نفطيتين تابعتين للعدو السعودي، في إطار معادلة “الحصار بالحصار”، وتمثل هذه العملية تحولًا استراتيجيًا يؤكد أن استمرار الحصار والعدوان لن يبقى دون ثمن، وأن زمن استفراد النظام السعودي بالشعب اليمني قد ولى، بعدما فرضت القوات المسلحة معادلة ردع جديدة تنقل كلفة العدوان إلى عمق المصالح الاقتصادية للرياض، فالعملية لم تكن حدثًا عسكريًا عابرًا، بل رسالة سياسية واستراتيجية تؤكد أن اليمن، رغم سنوات العدوان والحصار، بات يمتلك زمام المبادرة، وأن كل يوم يستمر فيه الحصار سيقابله تصعيد نوعي يجعل العدو يدفع ثمن جرائمه.

 

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

 

الحصار السعودي .. الجريمة التي صنعت معادلة الردع

على مدى سنوات، واصل النظام السعودي فرض حصار خانق على الشعب اليمني، مستهدفًا لقمة عيشه، ودواء مرضاه، وحقه في السفر والعلاج والتنقل، في واحدة من أكبر صور العقاب الجماعي التي عرفها العصر الحديث، هذا الحصار لم يكن مجرد إجراء سياسي، بل حربًا شاملة استهدفت الإنسان اليمني في حياته اليومية، وأدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، وتعطيل المطارات والموانئ، وحرمان ملايين اليمنيين من أبسط حقوقهم، وأمام هذا التعنت، أصبح الرد بالمثل خيارًا مشروعًا في إطار الدفاع عن الشعب اليمني، لتولد معادلة “الحصار بالحصار” باعتبارها الرد الطبيعي على استمرار الجريمة السعودية.

 

استهداف النفط .. ضرب مركز القوة السعودية

تعتمد السعودية بصورة رئيسية على النفط بوصفه مصدر قوتها الاقتصادية والسياسية، ولذلك فإن استهداف السفن النفطية لا يمثل مجرد عملية عسكرية، بل ضربة مباشرة لأهم شريان تعتمد عليه الرياض في تمويل سياساتها وحروبها، وتؤكد العملية أن القوات المسلحة اليمنية أصبحت قادرة على الوصول إلى أهداف حساسة تمثل عصب الاقتصاد السعودي، وهو ما يعني أن استمرار العدوان سيجعل المصالح النفطية تحت ضغط دائم، وأن أمن الطاقة لم يعد بمنأى عن تداعيات الحرب التي أشعلها النظام السعودي على اليمن.

 

العدوان هو من اختار التصعيد

تكشف العملية حقيقة طالما حاول الإعلام الغربي والسعودي تغييبها، وهي أن اليمن لم يبدأ الحرب، وإنما وجد نفسه مضطرًا للدفاع عن أرضه وشعبه في مواجهة عدوان وحصار مستمرين،
ولو اختار النظام السعودي إنهاء عدوانه ورفع حصاره، لما وصلت المواجهة إلى هذه المرحلة، غير أن سياسة الغرور والاستعلاء والإصرار على تجويع الشعب اليمني دفعت الأمور نحو تصعيد تتحمل الرياض كامل مسؤوليته، فمن يفرض الحصار لا يستطيع أن يطالب بالأمن لمصالحه، ومن يحرم شعبًا كاملًا من حقوقه الأساسية لا يمكنه أن يتوقع بقاء مصالحه الاقتصادية بمنأى عن الرد.

 

إرادة شعبية ترفض الاستسلام

تأتي هذه العمليات منسجمة مع المزاج الشعبي اليمني الرافض للخضوع، والمعبر عن حق الشعب في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة، لقد أثبت اليمنيون، طوال سنوات العدوان، أنهم شعب لا يقبل الإذلال، وأن الضغوط الاقتصادية والإنسانية لم تكسر إرادتهم، بل زادتهم إصرارًا على انتزاع حقوقهم، وتحويل معاناة الحصار إلى قوة ردع قادرة على فرض معادلات جديدة.

 

سقوط أوهام الردع السعودي

راهن النظام السعودي منذ بداية العدوان على أن الحصار سيؤدي إلى إخضاع اليمن وإجباره على الاستسلام، إلا أن الوقائع الميدانية أثبتت العكس تمامًا، فبدلًا من أن يضعف اليمن، نجحت قواته المسلحة في تطوير قدراتها، وتوسيع بنك أهدافها، والانتقال من الدفاع إلى فرض معادلات ردع متقدمة، جعلت المصالح الاقتصادية للعدو جزءًا من ميدان المواجهة، واليوم، يجد النظام السعودي نفسه أمام حقيقة واضحة؛ فكلما أصر على مواصلة الحصار، اتسعت دائرة الخسائر التي سيتحملها.

 

معادلة جديدة عنوانها، لا حصار بلا ثمن

تؤكد عملية استهداف السفينتين النفطيتين أن معادلة الردع اليمنية لم تعد مجرد شعارات، وإنما أصبحت واقعًا ميدانيًا يفرض نفسه بقوة، فالرسالة التي حملتها العملية واضحة وحاسمة،
استمرار الحصار يعني استمرار استهداف المصالح الاقتصادية، وأن أمن الملاحة المرتبط بالنفط لن يبقى معزولًا عن العدوان على اليمن، والقوة العسكرية اليمنية أصبحت قادرة على فرض وقائع جديدة تتجاوز الحسابات التقليدية، وكل خيارات التصعيد بيد اليمن ما دام الحصار مستمرًا.

 

ختاما ..

تكشف العملية الأخيرة أن معركة “الحصار بالحصار” دخلت مرحلة جديدة، عنوانها أن الشعب اليمني لن يبقى ضحية مفتوحة لسياسات التجويع والعقاب الجماعي، وأن زمن احتكار النظام السعودي لقرار التصعيد قد انتهى،  فالوقائع تؤكد أن استمرار العدوان لن يحقق أهدافه، بل سيقود إلى مزيد من استنزاف المصالح السعودية، حتى يدرك النظام السعودي أن الطريق الوحيد لحماية أمنه واقتصاده يبدأ بوقف العدوان، ورفع الحصار، والاعتراف بأن إرادة الشعوب لا تُكسر، وأن اليمن، الذي صمد في وجه أعتى التحالفات، قادر على فرض معادلاته حتى انتزاع حقوقه المشروعة.

مقالات مشابهة

  • مطار أربيل ينفي توقف الرحلات الجوية رغم سقوط مسيّرة بالقرب منه
  • السعودية.. الوليد بن طلال ينشر فيديو لبرج جدة وكم وصل ارتفاعه للآن
  • إعلام إيراني: انفجارات في الأهواز وخوزستان وقشم وسط تقارير عن سقوط طائرة
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية