موتا: الدعم «مقطوع» عن «السيدة العجوز»!
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
إمبولي (رويترز)
أخبار ذات صلة
لم يكن تياجو موتا مدرب يوفنتوس سعيداً، بجهود فريقه الهجومية، خلال التعادل السلبي في الدوري الإيطالي لكرة القدم مع إمبولي الذي استبسل في الدفاع عن مرماه.
عانى يوفنتوس أمام الفريق المضيف المنظم جيداً، ولم يتمكن من تسديد سوى ثلاث تسديدات على المرمى، بعد تسديدة واحدة فقط على أرضه أمام روما، في تعادل سلبي آخر قبل فترة التوقف الدولي.
وقال موتا في مؤتمر صحفي «لم ننجح في إرسال التمريرات العرضية من النقاط السحرية في الملعب التي أردناها، هناك تمريرات من الخلف، وأيضاً من مناطق الخطورة حول منطقة الجزاء، لم يكن الأمر سهلاً مع فريق يدافع مثل إمبولي، لقد واجهنا صعوبات، ولكن ليس دوسان فلاهوفيتش وحده هو الذي يتعين عليه العمل في منطقة الجزاء، يتعين علينا بالتأكيد التحسن على الجانبين وتزويد مهاجمينا بالدعم اللازم، وكذلك تزويد اللاعبين القادمين من الخلف بالكرات.
ولم يكن هجوم يوفنتوس المتواضع مصدر القلق الوحيد للمدرب موتا الذي أجرى أربعة تغييرات على خط وسطه في الدقيقة 67.
وأخرج موتا مانويل لوكاتيلي ونيكولاس جونزاليس ودوجلاس لويز وكينان يلدز، وأشرك خيفرين تورام وتيموثي وياه ونيكولو فاجيولي.
وأضاف موتا «إنهم لاعبون رائعون، مع القليل من الوقت في التدريبات أصبحوا قادرين على فهم ما أريده وكيف يجب أن يتصرفوا، واستعنت بالأربعة، لإضفاء الحيوية، لم نغير أي شيء على الجانب الخططي، لكننا فضلنا إعطاء الاستمرارية، بالتأكيد سيزيد الانسجام بينهم في أرض الملعب، وسيتطورون من حيث اللعب الجماعي».
وسيعود يوفنتوس إلى منافسات دوري أبطال أوروبا، بعد غياب لمدة موسم يوم الثلاثاء، عندما يستضيف أيندهوفن في مرحلة الدوري من النسخة المعدلة 2024-2025 للمسابقة.
وقال موتا «سنواجه فريقاً يلعب كرة قدم جيدة ويهاجم، وعلينا أن نكون جيدين في السيطرة على المباراة، دون السماح لهم بالشعور بالراحة، لأنه عندما تكون الكرة بحوزتهم فإنهم يهاجمون دائماً بالعديد من اللاعبين».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإيطالي يوفنتوس إمبولي تياجو موتا
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر