ريال مدريد يتوصل لاتفاق لتجديد تعاقد كارفاخال
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
أكدت صحيفة الماركا الاسبانية ان نادي ريال مدريد الأسباني قد توصل لاتفاق مبدئي لتجديد تعاقد مدافعه وقائد الفريق الملكي داني كارفاخال والذي ينتهي تعاقده مع ريال مدريد بنهاية الموسم الحالي .
ووفقا لسياسة التعاقدات في نادي ريال مدريد فان النادي لا يعرض تجديد التعاقد لأكثر من موسم مع الاعبين الذين يتخطون ٣٠ عاما وهو ما حدث مع لوكا مودريتش و لوكاس فاسكيز وهو ما سيحدث مع داني كارفاخال.
وقالت صحيفة الماركا ان إدارة ريال مدريد قدمت عرضا لداني كارفاخال على ان يتم توقيعه بشكل رسمي خلال الفترة القادمة وهو ما وافق عليه الاعب الذي أعلن اكثر من مرة رغبته في إنهاء مسيرته مع نادي ريال مدريد .
في المقابل فان إدارة ريال مدريد مازالت تبحث عن مدافعين لتدعيم الفريق ووفقا للماركات فان مدافع ليفربول ترينت الكسندر ارنولد يبدو الأقرب للانضمام لريال مدريد حيث ينتهي تعاقده بنهاية الموسم الحالي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ريال مدريد داني كارفاخال الدوري الإسباني ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن منح الولايات المتحدة السعودية، مفاعلا نوويا، أمر يشكل خطرا وجوديا على "إسرائيل"، ويظهر أن واشنطن باتت أقل اهتماما باحتياجاتنا حتى تلك التي تشكل أساس لوجودنا.
وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا التطور "خطر لعدة أسباب، الأول، لأن إسرائيل أصرت بدعم أمريكي، على عدم السماح لأي دولة في المنطقة، بتخصيب اليورانيوم، خشية أن تستخدم المعرفة والقدرات التي ستكتسبها في المستقبل لأغراض عسكرية ولذلك، لا يسمح للإمارات أيضا بتخصيب اليورانيوم على أراضيها ضمن برنامجها النووي المدني، وتتلقى قضبان الوقود المخصبة من دول أخرى".
وأضافت: "السبب الثاني، أن النظام السعودي قد يتعرض للتقويض، وأن يقع في المستقبل تحت سيطرة جهات معادية لا تمتلك القدرة النووية ولا إمكانية الحصول على قنبلة نووية. ثالثا، أنه على غرار السعودية، ستسعى دول أخرى في المنطقة إلى تطوير برنامج نووي مدني، وتركيا ومصر من أبرز المرشحين، وليستا الوحيدتين".
أما السبب الرابع، فهو بمجرد أن تخصب السعودية اليورانيوم على أراضيها، ستنهار حجة رئيسية ضد إيران، التي تدعي أيضا أن مشروعها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وقالت إنه كان من المفترض حصول "إسرائيل" على تعويض كبير، مقابل التطبيع مع السعودية، بعد منح المفاعل النووي، ورفض بايدن التراجع عن الأمر رغم إغراءات السعودية، لكن ترامب يقدم أثمن هدية الآن على الإطلاق، تعويضا كما يبدو عن الثمن الباهظ الذي دفعته السعودية في الحرب مع إيران.
وشددت الصحيفة على أنه "في الماضي، كان بإمكان إسرائيل التحرك في الكونغرس لإحباط هذه الخطوة، أو على الأقل إزالة الجزء الخطير منها تخصيب اليورانيوم في السعودية وإشراكها في اتفاقية إقليمية كبرى. لكن نتنياهو نجح في تحويل إسرائيل إلى قضية مكروهة في واشنطن فالموقف تجاهه وبالتالي تجاه إسرائيل سلبي في الحزب الديمقراطي وفي قطاعات واسعة من الحزب الجمهوري، كما يتضح من تصريحات نائب الرئيس جيه. دي. فانس. ويبدو أن ترامب نفسه قد سئم من نتنياهو، ولم تعد إسرائيل تحتل مكانة مركزية في حساباته".
كل هذه آثار جانبية إضافية للفشل الاستراتيجي في إدارة الحملة الأخيرة في إيران. أمام الأطراف الآن فرصة لإجراء تحسينات، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقًا عميقًا وصبرًا، وهما صفتان تفتقر إليهما واشنطن والقدس بشكلٍ مثير للقلق في الوقت الراهن.