يمنيون يتظاهرون في هولندا احتجاجًا على تصنيف بلادهم "آمنة"
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
تظاهر مئات اليمنيين، الأحد، أمام محكمة العدل الدولية في مدينة لاهاي الهولندية، احتجاجًا على قرار الحكومة تصنيف اليمن ضمن البلدان الآمنة، وتشديد إجراءات اللجوء لليمنيين.
وجاب المتظاهرون شوارع المدينة التي تلقب بمدينة السلام والعدالة، وصولًا إلى قرب مبنى وزارة الهجرة الهولندية، للتعبير عن احتجاجهم على قراراتها بحق طالبي اللجوء اليمنيين.
وغيرت الوزارة الهولندية تقييم الوضع في اليمن من حرب محلية دولية بمستوى عال من المخاطر، إلى مستوى عال من العنف العشوائي.
ويرى المحتجون أن هذا القرار سيؤدي إلى "تباطؤ" في إجراءات قبول طلبات اللجوء لليمنيين الفارين من جحيم الحرب والصراع في بلادهم.
المتظاهرون اليمنيون رجالًا ونساءً رددوا هتافات مؤكدة على تدهور الأوضاع في بلدهم، مطالبين السلطات الهولندية بإعادة تقييم الوضع الأمني في اليمن وتسريع إجراءات اللجوء.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام الأقصى المبارك وتحذر من تداعياتها
القاهرة - أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية – قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة –، بأشد العبارات، الدعوات التي أطلقتها منظمات استيطانية إسرائيلية لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك غد الخميس، تزامنا مع ما يسمى بـ "ذكرى خراب الهيكل".
واعتبرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان اليوم، أن هذه الدعوات تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا جسيما للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، ومساسا بحرمة المقدسات الإسلامية، وفق وكالة قنا القطرية.
وأشار البيان إلى أن هذه الدعوات، وما قد يرافقها من إجراءات وممارسات توفر لها سلطات الاحتلال الحماية، تمثل امتدادا لسياسات إسرائيلية ممنهجة تستهدف فرض وقائع غير قانونية في القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، محملة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات، ومحذرة من آثارها الخطيرة على الأمن والاستقرار وتقويض فرص تحقيق السلام.
ودعا البيان المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن والأمم المتحدة واليونسكو، إلى الوفاء بمسؤولياته القانونية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المسجد الأقصى المبارك، وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما جدد البيان التأكيد على موقف الجامعة العربية الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.