نادي المعلمين بطنطا يستضيف معرضاً خيريًا للأيتام
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
استضاف نادي المعلمين بطنطا، معرضاً كبيراً لتوزيع الملابس والأحذية والوجبات ومبالغ مالية على الأيتام، نظمته إحدى المجموعات الخيرية، أطلقت على نفسها مجموعة «ويبقي الأثر» تحت رعاية المهندس ناصر حسن وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، وحضور على الشاذلي نقيب المعلمين بطنطا.
وقالت ابتسام السيسي مؤسسة المجموعة، إن الفكرة جاءت بتجمع عدد من محبي وفاعلي الخير على فكرة تقديم مساعدات لأبنائنا الطلاب الأيتام في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها ومن أجل توحيد الجهود و توجيهها في مكانها الصحيح تم إنشاء المجموعة لإعداد قوائم بالمحتاجين دون تعريضهم للحرج.
وأضاف محمود الليثي منسق المعرض أن جميع الملابس والأحذية الموزعة جديدة أو بحالة جيدة للغاية وكنا حريصين على عدم التصوير لأن الغرض لم يكن الشهرة أو أخذ اللقطة وإنما كان العمل خالصا لوجه الله تعالي وقد لمسنا الفرحة العارمة على وجوه الطلاب وأسرهم وهو ما أسعد الجميع.
وأشار أحمد قنديل منسق المعرض إلى أن الجميع حرص على مدار أسبوع كامل على بذل غاية الجهد لإسعاد ابنائنا خاصة ان المشاركة المجتمعة أصبحت أمرًا هاماً للغاية مع ملاحظة الابتعاد التام عن التشهير بالمستفيدين مؤكداً على أن هذا المعرض سيتم تكراره بين الحين والآخر لاهميته وضروريته ووجهت مجموعة ويبقي الأثر الشكر لوكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية ونقيب المعلمين لما بذلوه من جهد لانجاح هذا المعرض الخيري.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
تراجعت أرباح مجموعة فولكس فاغن الألمانية للسيارات مجدداً خلال الربع الثاني من هذا العام.
وأعلنت أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا،، اليوم الجمعة، أن صافي أرباح المجموعة بعد احتساب الضرائب انخفض خلال الفترة من أبريل(نيسان) إلى يونيو(حزيران) 2026 بنسبة 32.9 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليتراجع من 2.29 مليار يورو إلى 1.54 مليار يورو.
وكانت المجموعة قد حققت أرباحاً صافية بلغت 2.29 مليار يورو في الربع الثاني من عام 2025، وهو ما كان يمثل آنذاك أيضاً تراجعاً بنسبة 36 % مقارنة بعام 2024، بحسب نتائج الشركة، ونقلتها شبكة "سي إن بي سي".
وكانت المجموعة قد أعلنت أن إجمالي عمليات تسليم السيارات تراجع بنحو 9% ليصل إلى 2.08 مليون سيارة. وفي السوق الصينية المهمة، هبطت المبيعات بأكثر من الثلث لتصل إلى 424 ألفاً و300 سيارة، بينما جاءت المبيعات أفضل نسبياً في الأسواق خارج الصين.
كما خفضت الشركة توقعاتها للإيرادات خلال العام بأكمله؛ فبدلاً من توقع زيادة في الإيرادات تصل إلى 3% مقارنة بالعام السابق، يتوقع الرئيس التنفيذي لفولكس فاغن، أوليفر بلومه، الآن أن تحقق الشركة في عام 2026، في أفضل الأحوال، استقراراً في الإيرادات فقط. وأوضحت الشركة المدرجة على مؤشر "داكس" للشركات الرائدة في البورصة الألمانية أن الإيرادات قد تنخفض أيضا بنسبة تصل إلى 3%.
وكان بلومه قد أوضح في الربيع الماضي أن الرسوم الجمركية والحروب والتوترات الجيوسياسية واشتداد المنافسة تشكل عوامل ضغط على الشركة، معلناً أنه يعتزم لذلك تنفيذ إجراءات تقشف جديدة تتضمن خفضاً كبيراً في النفقات، مع دراسة شطب ما يصل إلى 50 ألف وظيفة حول العالم وإغلاق أربعة مصانع في ألمانيا، إضافة إلى خطة معلنة سابقاً لشطب 50 ألف وظيفة بحلول عام 2030.
Volkswagen expects full-year revenue squeeze after quarterly profit slump https://t.co/elQ47NSyz6
— CNBC (@CNBC) July 24, 2026وتواجه خطط التقشف الجديدة معارضة قوية من النقابات ومجلس العاملين، وكذلك من ولاية سكسونيا السفلى التي تمتلك 20% من أسهم فولكس فاغن ولها عضوان في مجلس الإشراف. ويشكل ممثلو الولاية والعاملون معاً الأغلبية داخل المجلس، وتشير تقارير إلى أن المجلس رفض هذه الخطط في مرحلة أولية.
وكانت فولكس فاغن الألمانية قد أعلنت بالفعل اعتزامها شطب 50 ألف وظيفة في ألمانيا على مستوى المجموعة بحلول عام 2030، منها 35 ألف وظيفة في العلامة التجارية الأساسية، بينما تشمل الوظائف المتبقية شركاتها التابعة مثل أودي وبورشه. وقد وقع أكثر من 37 ألف موظف بالفعل على الاتفاقات الخاصة بهذه الخطة.