حجز مركبات الأجرة العامة بأبوظبي عبر «تطبيق يانغو» للنقل الذكي
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
أعلن مركز النقل المتكامل "أبوظبي للتنقل"، التابع لدائرة البلديات والنقل، عن توفير خدمة حجز مركبات الأجرة العامة في الإمارة، عن طريق شراكتها مع "يانغو" الشركة العالمية، لخدمات نقل الركاب عبر تطبيقها الذكي، بهدف تحسين وتطوير قطاع النقل في إمارة أبوظبي، وتعزيز تجربة مستخدمي النقل العام من خلال تقديم خدمات فعالة ومتقدمة.
وتعد يانغو جزءاً من شركة التكنولوجيا العالمية "مجموعة يانغو"، التي تركز على توفير خدمات يومية، بما في ذلك خدمات النقل والخدمات اللوجستية.
وأوضح عبدالله المرزوقي، مدير عام مركز النقل المتكامل، أن توفير الخدمة عبر التطبيقات العالمية، يرفع كفاءة عمليات مركبات الأجرة بشكل عام، ويعمل على تسهيل عملية تحديد موقع المركبات، وحجز الرحلات إلكترونياً لمختلف أفراد المجتمع، وربط مركبات الأجرة العامة والخاصة ومركبات الأفراد، المرخصين مع الركاب في الإمارة، عبر الاتصال والوسائط الإلكترونية، والتطبيقات الذكية الآمنة والمعتمدة، ما يدعم تحقيق أهداف الإمارة فيما يتعلق بتقليل البصمة الكربونية من خلال رفع الكفاءة التشغيلية لمركبات الأجرة ووسائل النقل بشكل عام.
أخبار ذات صلةوأضاف أن أبوظبي للتنقل يهدف إلى تعزيز وتطوير خدمات النقل في إمارة أبوظبي، المتمثلة في توفير خدمات الربط الرقمي للركاب، مع مشغلي خدمات النقل في الإمارة، بهدف تقديم خدمات آمنة وسريعة ومريحة للمستخدمين.
بدوره قال إسلام عبد الكريم، مدير عام شركة يانغو في دول مجلس التعاون الخليجي إن إطلاق تطبيق يانغو في أبوظبي، بالشراكة مع "أبوظبي للتنقل" يجمع بين التكنولوجيا المبتكرة والبنية التحتية المتقدمة ذات المستوى العالمي، ما يعزز التنقل الحضري وتجربة نقل سلسة للمقيمين والسياح.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التنقل الذكي المركبات مرکبات الأجرة
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.