الجيش الأمريكي يعترف بإسقاط طائرات متطورة له في اليمن ويحاول التقرير من خسائره
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
حاول جيش العدو الأمريكي التقليل من خسائره جراء إسقاط ثلاث طائرات متطورة له في اليمن خلال اسبوع .
ونقلت وكالة اسوشتيد برس للأنباء الأمريكية قيادة كبار في الجيش الأمريكي اعترافهم بإسقاط “القوات المسلحة اليمنية التابعة لحكومة صنعاء ” لطائرتين مسيرتين من طراز MQ-9 Reaper في اليمن في اقل من أسبوع .
وبحسب الوكالة فإن الجنرال “بات رايدر” المتحدث باسم البنتاغون رفض تقديم رقم محدد عن عدد الطائرات التي تم إسقاطها في اليمن معللا ذلك بأمن العمليات.
وكان المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيي سريع قد أكد في بياناته إسقاط 3 طائرات مسيرة أمريكية متطورة في اليمن خلال أسبوع و10 طائرات أمريكية منذ بدء عمليات الإسناد للمقاومة الفلسطينية والانتصار للشعب الفلسطينية المظلوم في غزة والضفة.
وبحسب التقارير العسكرية الأجنبية فإن تكلفة الطائرة الواحدة من الطائرات الأمريكية التي تم إسقاطها في خلال قيامها بعمليات تجسس عدوانية فوق اليمن تصل إلى نحو 30 مليون دولار.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: فی الیمن
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.