حكومة الوحدة تنظم مسابقة المدارس الصديقة للبيئة
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
نظمت حكومة الوحدة الوطنية، اليوم الأربعاء، مسابقة المدارس الصديقة للبيئة بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي ووزارة التربية والتعليم، ضمن اهتمامها بالبيئة،
وأسفرت المسابقة عن فوز عدد من المدارس المتميزة التي أظهرت اهتماماً كبيراً بالبيئة واستدامتها، حيث تُوجت الاحتفالية بإعلان المراكز العشرة الأولى الفائزة بلقب “المدرسة الصديقة للبيئة”.
وحضر المسابقة وزير الحكم المحلي بدر الدين التومي، ووكيل الوزارة لشؤون البلديات، والأمين العام للمجلس الأعلى للإدارة المحلية، ومدير إدارة الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية والدعم والإرشاد النفسي بوزارة التربية والتعليم، ومدراء الإدارات والمكاتب بالوزارة، ومديرو مديريات الإصحاح البيئي بالمناطق، وعدد من ممثلي المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني المهتمة بالشأن البيئي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حكومة الوحدة الوطنية ليبيا وزارة التربية والتعليم وزارة الحكم المحلي
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.