محافظ أسيوط يفتتح معرض أهلًا مدارسنا بإدارة أبنوب التعليمية
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
افتتح اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط معرض أهلًا مدارسنا والمقام بإدارة أبنوب التعليمية بمشاركة بعض الجمعيات الأهلية لبيع المستلزمات المدرسية للمواطنين بأسعار مخفضة عن مثيلاتها بالأسواق، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الدولة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين وتلبية احتياجاتهم تزامنًا مع قرب بدء العام الدراسي الجديد.
وجاء ذلك بحضور محمد ابراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط وخالد عبد الرؤوف رئيس مركز ومدينة أبنوب وأحمد حسانين بحر مدير عام إدارة ابنوب التعليمية، ومحمد النمر مدير عام التعليم الفني بمحافظة أسيوط.
وحيث تفقد المحافظ ومرافقوه المعرض الذي يضم الأدوات المدرسية ومستلزمات المدارس الملابس، والأحذية، والأدوات المدرسية بمختلف أنواعها، الأدوات المكتبية، وسائل تعليمية بأسعار مخفضة وذلك تيسيرًا على الأسرة وأولياء الأمور ولتخفيف العبء عن كاهلهم، واستمع لبعض المشاركين والعارضين في المعرض، حيث اطمأن على جودة المنتجات المعروضة بالمعرض وأسعارها ومدى التخفيض عن مثيلتها في الأسواق لتكون بأسعار مناسبة تسهيلًا للمواطنين في الحصول على احتياجاتهم.
وأثنى المحافظ على جودة المنتجات ورخص الأسعار بالمعرض مقارنة بمثيلتها في الأسواق مقدمًا الشكر والتقدير للمشاركين في المعرض، داعيًا كل الهيئات والمؤسسات المجتمع المدني والأحزاب والقطاع الخاص بالمشاركة والتكاتف والوقوف جنبًا إلى جنب مع أجهزة الدولة لتقديم الخدمات المختلفة للمواطنين وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة دون مغالاة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط اسوأ أفق الأهلية الاسوأ الأسواق ألا التربي التربية الأهل الأهلي الـ آسية التخفي التربية و التربية والتعليم التعل اطار افتتح إله اسعار مخفضة اسعا أسواق ارضي التعليم التعليم الفن التعليم الفني استمع اسع
إقرأ أيضاً:
تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
كشفت تطورات ميدانية جديدة عن تصعيد عسكري تقوده ميليشيا الحوثي بإسناد مباشر من خبراء في الحرس الثوري الإيراني، في محاولة لتوسيع نفوذها على البحر الأحمر وتهديد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في وقت تمكنت فيه القوات اليمنية من إحباط محاولة تسلل باتجاه المواقع المطلة على مضيق باب المندب، في خطوة تعكس استمرار المساعي الإيرانية لاستخدام الساحة اليمنية كورقة ضغط على أمن الملاحة الدولية.
وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات الحكومية المرابطة في جزيرة ميون والمواقع المحيطة بها تصدت لمحاولة تسلل نفذتها عناصر من ميليشيا الحوثي بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وأجبرتها على التراجع بعد اشتباكات في المواقع الأمامية المطلة على باب المندب.
وأكدت المصادر أن القوات دفعت بتعزيزات إضافية إلى المنطقة تحسبًا لأي هجمات جديدة، في ظل معلومات تشير إلى أن الميليشيا تسعى للوصول إلى مواقع استراتيجية تشرف مباشرة على مضيق باب المندب، الذي تمر عبره نحو 12 في المائة من حركة التجارة العالمية، بما يمنحها قدرة أكبر على تهديد خطوط الملاحة الدولية.
ووفقًا للمصادر، جاءت محاولة التسلل عقب استكمال الحوثيين حشد قوات وتعزيزات انطلاقًا من جزيرة كمران، التي حولتها الميليشيا إلى قاعدة عسكرية متقدمة، ضمن خطة تهدف إلى تنفيذ هجوم مباغت يسمح لها بتعزيز سيطرتها على المناطق المطلة على المضيق، والانتقال من سياسة استهداف السفن بالصواريخ والطائرات المسيّرة إلى محاولة فرض نفوذ ميداني مباشر على واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.
وكشفت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في التحليلات الاستخباراتية والمعلومات الميدانية عن بدء الحوثيين تنفيذ المرحلة العملياتية الأولى من خطة عسكرية جديدة، تتضمن تصعيدًا بحريًا متزامنًا مع تحركات للقوة الصاروخية باتجاه الأراضي السعودية.
ونقلت المنصة عن مصادر مطلعة أن الميليشيا نقلت ثلاثة زوارق سطحية مفخخة ومسيّرة عن بُعد، إضافة إلى وسائط بحرية صغيرة غير مأهولة تعمل تحت الماء ومحملة بالمتفجرات، إلى منطقة محمية اللحية الساحلية على البحر الأحمر، في خطوة وصفت بأنها تمهيد لتنفيذ هجمات مفاجئة ضد السفن التجارية والعسكرية العابرة لمضيق باب المندب.
وأضافت أن قيادة الحوثيين كلفت قيادات من القوات البحرية وخفر السواحل والمنطقة العسكرية الخامسة في محافظة الحديدة بتوفير الدعم اللوجستي وتجهيز منصات الإطلاق، ضمن استعدادات لتنفيذ عمليات بحرية أوسع تستهدف إرباك حركة الملاحة الدولية ورفع مستوى التهديد في البحر الأحمر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من سعي إيران إلى توظيف ميليشيا الحوثي لفتح جبهة بحرية جديدة في البحر الأحمر، بما يهدد أمن التجارة العالمية ويزيد من تعقيد الأزمة اليمنية، وسط مخاوف من أن تتحول المناطق الساحلية الخاضعة للحوثيين إلى منصات متقدمة لتنفيذ عمليات تستهدف السفن والمنشآت الحيوية في المنطقة.