تنسيق وأقسام معهد فني صناعي قويسنا 2024 لـ«علمي - دبلومات»
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
يتطلع طلاب الشهادة الثانوية العامة والشهادات الفنية لمعرفة تنسيق وأقسام معهد فني صناعي قويسنا 2024، وذلك عقب إعلان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نتيجة تنسيق المرحلة الثالثة منذ ساعات قليلة.
أقسام معهد فني صناعي قويسناويوجد العديد من أقسام معهد فني صناعي قويسنا، وتكون الدراسة في المعهد لمدة سنتين يتمنح للطالب دبلوما متوسطا، وبعد ذلك يستطيع الالتحاق بكلية الهندسة بشرط الحصول على الحد الأدنى للقبول، كما يعد من المعاهد الفنية الصناعية التي تؤهل الطالب إلى سوق العمل فور تخرجه.
1- شعبة تشكيل وتشغيل
2- شعبة تبريد وتكييف
3- شعبة الجرارات «معدات زراعية»
4- شعبة سيارات
5- شبكات قوى كهربائية - أجهزة إلكترونية
6- الحاسبات
7- تخصص مدني
8- تخصص مساحة
تنسيق معهد فني صناعي قويسنا 2024
تنسيق معهد فني صناعي قويسنا الشعبة العلمية 211.0 درجة.
تنسيق معهد فني صناعي قويسنا للدبلومات الفنية ثلاث سنوات 75.43 درجة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظة المنوفية قويسنا
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.