بعد قرار «الفيدرالي».. ارتفاع مؤشرات دول الخليج وانخفاض مؤشر دبي العام
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
افتتحت البورصات الخليجية على حالة من تباين اليوم الخميس، خاصة بعد إعلان البنك الفيدرالي الأمريكي عن قراره الأخير بخفض سعر الفائدة بنسبة 50 نقطة أساس للمرة الأولي منذ عام 2020 التي يخفض فيها سعر الفائدة.
وارتفع المؤشر العام الرئيسي للبورصة السعودية TASI بنسبة 0.41% بعد القرار الذي كان منتظرا من قبل الفيدرالي الأمريكي حول حجم خفض الفائدة، بحسب الموقع الرسمي للبورصة السعودية.
وسجل المؤشر ثاني مكاسب يومية على التوالي بدعم من ارتفاع 42.62 نقطة، بمدى يومي بلغ 11969، ضمن سيولة ضعيفة بلغت 6 مليارات ريال.
وارتفع مؤشر الكويت الأول بنسبة طفيفة بلغت 0.05% مع افتتاح السهمين القياديين بيتك والوطني بتغيير طفيف في جلسة اليوم الخميس، ومكاسب بلغت 4.04 نقطة، بحسب الموقع الرسمي للبورصة الكويت.
ارتفاع مؤشر قطر الرئيسيكما ارتفع مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.43% وسط ارتفاع نسب التداول وزيادة نسب التغيير بواقع 44.51 نقطة، بحسب الموقع الرسمي للبورصة القطري.
وفي أسواق الإمارات، تراجع مؤشر سوق دبي بنسبة 0.11% متأثر بانخفاض سهم إعمار العقارية لأكثر من 1%، بحسب الموقع الرسمي للبورصة الإماراتية.
كما ارتفع مؤشر فوتسي أبوظبي بنسبة بلغت 0.99% في بداية جلسات اليوم، مع مكاسب بلغت 81.73 نقطة، بينما شهد المؤشر تغييرا محدودة للأسهم القيادية، بحسب الموقع الرسمي لبورصة أبوظبي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بورصة السعودية بورصة الإمارات السوق السعودي البورصات الخليجية مؤشر قطر الرئيسي
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.